وسط تضييق سياسي وديني واجهت عشرات الروايات المنع حول العالم، لتجد نورًا يكشف عنها في أسبوع الكتب الممنوعة ونجد من بينها روايات تحولت لأنجح الافلام في تاريخ السينما العالمية، بعدما اضطرت تلك الروايات تكييف نفسها حتى تجد مساحة على شاشة السينما.

أحدهم طار فوق عش الوقواق – 1975

092714_1057_41.jpg

رواية لكين كيسى، تأتي بقصة باتريك ماكمفري الذي دخل السجن على إثر جريمة اغتصاب لفتاة صغيرة، ويتظاهر بالجنون لقضاء عقوبة السجن في مستشفى نفسي، وتبدأ إجراءات فحصه لمعرفة إن كان به خلل عقلي أم لا، ويبدأ باتريك في تقديم نظرة مختلفة عن العالم من خلال أصدقائه المرضى ثم تكرار محاولات للهرب دون جدوى حتى تنتهي حياته.

حظرت عدة حكومات الرواية مرات لاتهامها بالدونية والإباحية حتى قدمها المخرج ميلوش فورمان لشاشة السينما ببطولة جاك نيكلسون ليفوز الفيلم بخمس جوائز أوسكار، وتم اختياره كأحد أهم 100 فيلم في تاريخ السينما الأمريكية وقابله الجمهور بردود فعل إيجابية بعد تنقيحه من بعض مشاهد الرواية.

الفيلم على موقع IMDB من هنا 

 

شفرة دافنشى – 2006

جاءت رواية دان براون بعنوان شفرة دافنشي كأكثر الروايات مبيعًا لعام 2003، رغم ما لاقته من هجوم الفاتيكان والكنائس الكاثوليكية لانها تناولت أحداثًا في الدين المسيحي مخالفة لما ورد في الكتب المقدسة حتى منعتها لبنان والأردن أيضًا، الرواية تتبعت لغز جريمة قتل بمتحف اللوفر وأوصلت الجريمة أستاذ علم الرموز الدينية بجامعة هارفارد لاكتشاف منظمة سرية من مئات السنين شكلها إسحاق نيوتن وليوناردو دافنشي.

وقام النجم توم هانكس وبإخراج رون هاوارد بتقديم فيلم سينمائي يتناول أحداث رواية شفرة دافنشي بنفس الاسم وتم عرضه في افتتاح مهرجان كان السينمائي عام 2006، ويحمل الفيلم نفس الخلاف الذي دار حول الرواية حتى بعد تكييف أسباب الاعتراض، ولكن حتى وإن انقسم المؤرخون والنقاد حول الاتهامات إلا أن أحدًا لم يقف أمام المضمون.

الفيلم على موقع IMDB من هنا 

 

ذهب مع الريح – 1939

حازت مارجريت ميتشل على جائزة البوليتزر والجائزة الوطنية عن روايتها “ذهب مع الريح” في 1936، وتقص فيها حكايات المزارعين الجنوبيين وسط انعكاسات الحرب الأهلية الأمريكية، وواجهت الرواية أزمات لسردها فظائع دموية ارتكبتها الحكومة ضد السود والفلاحين.

الأمر الذي جاء مخالفًا في فيلم “ذهب مع الريح” ليصبح أكثر الأفلام شعبية وهو الذي حصد 8 جوائز أوسكار عام 1939، وقدته هوليوود كفيلم من إخراج فيكتور فلمنغ ينكر حب الرجل الأمريكي للحرب وينفي ما يتعرض له السود في أمريكا من عنصرية، وظهرت الشخصيات السوداء في الفيلم أكثر عدوانية مما كانت عليه في الرواية.

الفيلم على موقع IMDB من هنا 

 

مزرعة الحيوانات – 1954

فوقتما تمكن ستالين من إحكام قبضته على الاتحاد السوفييتي نشر “جورج أورويل” روايته “مزرعة الحيوانات” عام 1945 يحكي فيها عن ثورة الحيوانات على صاحب الحظيرة ليبدأوا في توزيع السلطات ويقعوا تحت استبداد الخنزير “نابليون” بالحكم في إسقاط واضح على حكم ستالين وفساد الثورات على أيدي قادتها حتى تنتهي الرواية وقد تمكن ستالين من المشي منتصبًا كالبشر الذي ثار عليه أول الأحداث.

تم حظر رواية “مزرعة الحيوانات” في الاتحاد السوفيتي والإمارات العربية وكوبا وكوريا رغم أن الرواية نشرت بترجمات عديدة مختصرة ومنقحة وقدمتها السينما البريطانية كفيلم رسوم متحركة مرتين، المرة الأولى عام 1954 والثانية 1999 وكلاهما مختلفان عن الرواية، ففي الأولى تنقلب الحيوانات على الخنزير الظالم في ثورة ثانية، أما في الفيلم الآخر فيسقط النظام وحده كما حدث للاتحاد السوفييتي.

الفيلم على موقع IMDB من هنا

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد