محمد عطية
محمد عطية

2,231

شهر مايو (أيار) الماضي وبالتحديد في يوم 18 مايو (أيار)، أعلنت شركة ليتشمان للبحوث شراكة مع موقع statista للإحصاءات عن نتائج الربع الأول من عام 2017 لصناعة البث المدفوع عن طريق الاشتراك الشهري Cable- TV وأعلنت أيضًا أن موقع نيتفليكس البعيد تمامًا عن هذه القائمة انفرد بمركز الصدارة بعدد المشتركين في الولايات المتحدة.

ما معنى هذا؟

هناك حرب قاسية تدور بين مقدمي خدمة البث عبر الإنترنت ومقدمي خدمة البث التلفزيوني التقليدي، هذا من جهة و من جهة أخرى هناك حرب أقسى تدور بين مقدمي خدمات البث عبر الإنترنت أنفسهم. نيتفليكس وأمازون برايم و هولو وبلايستيشن فيو إضافة الى إتش بي أو وشوتايم وحتى القادم الجديد  يويتوب تي في.

الحرب التي انتهت.. إما أن تفوز أو تنتهي

في عام 2007 كانت القمة التي وصل إليها مقدمو خدمات الاشتراك عن طريق الكابل في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد وصل عدد المشتركين لأكبر مقدمي الخدمة لحوالي 65 مليون مشترك، وهو رقم ضخم للغاية، خصوصًا أنه في داخل الولايات المتحدة فقط، على جانب آخر فشركة نيتفليكس كان قد مر من عمرها 10 سنوات، واحتاجت 10 سنوات أخرى حتى تهيمن تقريبًا على كل شيء.

نشأت نيتفليكس في عام 1997 بمثابة شركة من شركات تأجير الافلام على شرائط الفيديو ولا تخلو القصة التي ذكرت قبل نشأتها من طرافة ما، فأحد مؤسسيها استاء عندما تأخر في إرجاع شريط فيديو لأحد الافلام لإحدي الشركات فدفع غرامة قدرها 40 دولارًا مما أدى إلى تفكيره في إنشاء الشركة، ليتغير المفهوم المعتاد من تأجير شرائط الفيديو للبث الحي في الولايات المتحدة بعد 10 سنوات، وتبدأ نيتفليكس في البث عبر الأنترنت وتقديم خدمات المشاهدة عند الطلب عام 2007 في الوقت الذي كان مقدمو الخدمة ذات الاشتراك الشهري التقليدي وصلوا للقمة التي سيبدأون التراجع بعدها.

احتاج الأمر لعشر سنوات أخرى كي تساهم نيتفليكس في بداية نهاية البث التقليدي بشكله المعروف لتخرج علينا نتائج الربع الأول من العام الحالي؛ ليصبح مشتركو نيتفليكس فقط في داخل الولايات المتحدة الأمريكية قد تخطى عدد مشتركي أكبر مقدمي الخدمة عبر الاشتراك الشهري ناهيك عن عدد مشتركي نيتفليكس خارج الولايات المتحدة، وناهيك أيضًا عن عدد مشتركي منافسي نيتفليكس أنفسهم عبر البث على الإنترنت، وهو ما سنحاول عرضه في المعركة الثانية في هذا التقرير من الصراع على عرش البث على الإنترنت.

بعد إصدار نتائج الربع الأول، اتضح أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها شركات تقديم خدمات البث التلفزيونية عن خسائر لها في الربع الأول في السنة المالية، وأن كبرى مقدمي الخدمة في الولايات المتحدة الأمريكية مجتمعين بعدد مشتركين 48.6 مليون مشترك، أقل من شركة البث عبر الإنترنت نيتفليكس التي أنهت ربعها الأول بعدد مشتركين في الولايات المتحدة يتجاوز 50.9 مليون مشترك، وإذا ما قمنا بإضافة هولو، وهي إحدى أكبر منافسي نيتلفلكس في خدمة البث عبر الإنترنت بعدد مشتركين يتجاوز 12 مليون مشترك، فإن الفارق سيكون كبيرًا ولصالح خدمات البث عبر الإنترنت.

تمكنت نيتفليكس من مضاعفة أعداد مشتركيها في داخل الولايات المتحدة في آخر خمس سنوات في الوقت نفسه الذي يقل فيه أعداد مشتركي مقدمي الخدمة عبر الاشتراك الشهري عن طريق الكابل في الولايات المتحدة، الأمر الذي يفسر الهجرة الدائمة من الشركات القديمة لموجة البث عبر الإنترنت ففي نفس الخمس سنوات أضافت نيتفليكس 27 مليون مشترك منذ 2012 وحتى الآن، فحين خسر مقدمو الخدمة أنفسهم ما يقرب من 4 ملايين مشترك؛ إما انضموا إليى نيتفليكس أو إلى أحد منافسيها ويعكس أن نسبة كبيرة من المشتركين الحاليين لدى تلك الشركات، إما في طريقهم لإلغاء اشتراكهم أو حتى تجربة البث عبر الإنترنت ثم اتخاذ قرار الشراء قريبًا، وهذا ستؤكده نتائج الربع الثاني التي سيتم الإعلان عنها خلال الشهر الحالي على أقصى تقدير.

لماذا بدأت أعداد مشتركي البث عبر الإنترنت تزداد؟

مع عام 2013، بدأ الانخفاض المطرد في أعداد المشتركين في التلفزيون المدفوع وزيادة عدد مقدمي خدمة البث عبر الإنترنت. فما الذي حدث وأدى إلى هجرة الملايين الخمسة من الاشتراك بخدمات التلفزيون التقليدية وزيادة مشتركي الخدمات الجديدة بهذا الرقم الضخم في أعداد المشتركين؟

مع بداية نمو أعداد المشتركين كان لازامًا على شركات تقديم البث عبر الإنترنت أن تصل للمعادلة الذهبية وهي أسعار الاشتراك المنخفضة جدًا مقارنة بأسعار اشتراك مقدمي الخدمة التقليدية المرتفعة نسبيًا، وأن تصل إلى انتشار أوسع بحيث تغطي دول كثيرة بطريقة لن يتمكن معها مقدمو الخدمات التقليدية في الولايات المتحدة أو في غيرها من الدول التي يدخلها مقدمو خدمة البث عبر الإنترنت من المنافسة، ومع الأسعار المخفضة تضمن أعداد مشتركين أكبر وانتشار أوسع، ولكن هل كل ذلك يكفي؟

لا لم يكن كافيًا؛ بدأت نيتفلكيس وغيرها من مقدمي خدمة البث عبر الإنترنت من بدأ تشغيل استوديوهات البث الخاصة بها لتقديم محتوى مخصص لها لن تجده على التلفاز أو في أية وسيلة ثانية، ثم بدأت حتى في تمويل وإطلاق المحتوى الأصلي الخاص بها، ولكن بقدرات كل شركة وبدرجات متفاوتة من النجاح، إضافة إلى شرائها جل المحتوي الذي تنتجه شركات التلفزيون وتقوم بعرضه بعد انتهاء عرضه على تلك القنوات، إلا أن الميزة الأخيرة حتى الآن والتي لن يستطيع مقدمو الخدمة المعتادة ولا شركات الإنتاج الخاصة، مجاراتها فيه هو فهم سلوك مستخدم الإنترنت عامة.

نيتفليكس ومقدمو الخدمة الآخرون من مقدمي خدمة البث عبر الإنترنت يفهمون جيدًا سلوك مستخدم الإنترنت عامة ومحبي الترفيه خاصًة، فقدموا لهم كل شيء جاهز و مرتب، وعلى أكثر من وسيلة، بمعنى أنه يمكنك أن تشاهد ما تريد في أي وقت وتكمله من اللحظة التي توقفت فيها مرة ثانية، سواء على تلفاز أو موبايل أو لاب توب أو تابلت أو حتى الأجهزة الأخرى التي تمكنك من تشغيل تطبيقات تلك الخدمات عليها؛ بث دون انقطاع ودون إعلانات ودون فترات توقف بين الحلقة والحلقة في وقتك أنت، وهي ميزة لا يملك الكثيرون تقديمها.

تقريبًا الآن انتهت المعركة الأولى بين مقدمي الخدمة المدفوعة عبر الاشتراك بالكابل، ومقدمو الخدمة عبر الإنترنت أنفسهم وبدأت المعركة الأكبر للسيطرة على عرش مقدم البث عبر الإنترنت الأكبر والأكثر إنتاجًا والأوسع انتشارًا سنستعرض معًا أبرز مقدمي الخدمة لحين ظهور تقارير تفيد بترتيب الصراع ما بينهم على عدد المشتركين الأكبر على الإنترنت، وهي فرصة جيدة لك إن لم تكن مشتركًا في أي من تلك الخدمات أن تقارن بين تلك الخدمات أنفسها وتجد خدمة البث المناسبة لك علمًا بأن مقدمي تلك الخدمات يقدمون عدد كبير جدًا من الخيارات لكل أنماط المستهلكين.

نيتفليكس: هل من منافس؟

بداية كل شيء، ولا يزال واحد من المتنافسين الأقوى، ويمكن أن تعتبره من ضمن نهاية الجولة الأولى للصراع بفوز مقدمي الخدمة عبر الإنترنت على مقدمى الخدمة التقليدية ، نيتفليكس هو خدمة البث عبر الإنترنت الأكثر  شعبية لمجموعة واسعة من عناوين الأفلام وبرامج التليفزيون الجديدة والكلاسيكية، فضلًا عن المحتوى المنتج والممول من جانبهم.

نيتفليكس هي أكبر عاشر شركة إنترنت في العالم من ناحية الإيرادات – إيراداتها العام الماضي 8.8 مليار دولار –  حيث تتخطى أوبر و شركة إير بي إن بي وتويتر بعدد موظفين 3500 موظف ورأس مال إجمالي بحوالي 41 مليار دولار يبلغ عدد مشتركين الخدمة في الولايات المتحدة، ما يزيد عن 50 مليون مشترك، ويبلغ عدد المشتركين في باقي دول العالم ما يزيد عن 50 مليون مشترك أيضًا، وننتظر تقرير الربع الثاني في العام، لنرى ما وصل اليه عدد المشتركين الذي لن يقلون بأية حال من الأحوال عن 120 مليون مشترك في كل أنحاء العالم لتصبح بذلك أكبر مقدمة للخدمة عبر الإنترنت في العالم – هي كذلك الآن – ولكنها على الأرجح ستحافظ على ذلك المركز وتعززه أيضًا ليصبح الطريق لزحزحتها عن ذلك المركز أمر صعب وشاق للغاية ويحتاج لسنوات.

هناك ثلاثة مستويات من الاشتراك. الاشتراك الأساسي، الذي هو $ 7.99 في الشهر، هو يمكنك من استخدام جهاز  واحد للمشاهدة، بالإضافة  إلى مكتبة نيتفليكس الموسعة. الاشتراك القياسي هو 9.99$ شهريًا ويتضمن اثنين من الأجهزة التي يمكنكم المشاهدة بها في نفس الوقت، فضلًا عن المحتوى غير المحدود ذي الجودة الفائقة في المشاهدة. الاشتراك الأخير، هو 11.99 $ شهريًا ويتضمن الجودة الفائقة، جنبًا إلى جنب مع أربعة أجهزة للمشاهدة في نفس الوقت ويصلح تمامًا للعائلة أو لمن يريدون اقتسام ذلك الاشتراك مع بعضهم البعض فيصبح قيمة الاشتراك بالنسبة للفرد 3 دولارات فقط.
نيتفليكس هو قيمة ممتازة لما يحصل عليه المشتركون. يمكنك أن تضمن عشرات من العناوين الجديدة كل شهر، بالإضافة إلى أن الشركة تستثمر بكثافة في استوديوهاتها ذاتية التمويل، التي تخرج بعض المحتوى الأصلي لا يصدق البعض أنه من إنتاجها. عروض مثل ناركوس، واوزارك وهاوس أوف كاردز ، وماستر أوف نون، وغيرها الكثير، جنبًا إلى جنب مع عدد لا يصدق من الأفلام الوثائقية، والأعمال الكوميدية و الأعمال التي يتم الإعلان عنها كل شهر .

في عام 2012 كانت سنة البداية للإنتاج الخاص بنيتفليكس الذي بدأ مع شخصية مخضرمة، مثل كيفين سبايسي و مسلسل لازال ناجحًا، ولازال مستمرًا هاوس أوف كاردز، ثم توسعت نيتفليكس في الإنتاج بغزارة فوصلت لانتاج خمسة مسلسلات مكتوبة خصيصًا لها في عام 2013، ثم في العام 2014 وصلت لعرض 25 قطعة مخصصة لها منها ثمانية مسلسلات من إنتاجها وهو رقم ضخم حتي لشركة متخصصة في الإنتاج، ثم في 2015 عرضت 59 مسلسلًا أصليًا وفيلمًا وأفلام وثائقية منها 19 مسلسلًا من إنتاج نيتفليكس حتى وصلت في عام 2016 لعرض ما يقرب من 126 مسلسل وفيلم منها 29 مسلسل من إنتاجها، منهم ما هو مستمر حتى الآن، ومنهم ما توقف إنتاجه، ولكن العام الحالي قد يشهد إنتاج عددًا أبرز مما تم إنتاجه العام الماضي وأكثر انتشارًا.

هولو: الذي لن يتوقف عن المنافسة

في الوقت الذي بدأت فيه نيتفليكس من عشر سنوات بداية تقديم خدمة البث عبر الإنترنت للولايات المتحدة عام 2007 نشأت شركة هولو بشراكة مع شركة والت ديزني وشركة فوكس القرن 21 للإنتاج وكومكاست (استديوهات NBC)، ثم شركة تيم وارنر في العام الماضي، ثم بعدد مشتركين بلغ 12 مليون مشترك تصبح هولو منافسًا، ولكن ليس شرسًا لنيتفلكيس – إيرادات هولو العام الماضي وصلت لمليار دولار، ولكن الذي جعل لهولو بعض المزايا النسبية عن نيتفليكس هو الحصول على أحدث البرامج التلفزيونية فور إنتاجها حيث إن الشركاء لهولو يمكنهم توفير ذلك فورًا، دون أي تأخير، وليس مثل مشتركي نيتفليكس الذين عليهم الانتظار لحين حصولهم على تلك الحلقات الجديدة التي قد تتأخر لبعض الأوقات لأشهر.

هولو لديها ثلات خطط للأسعار الأول مقابل 7.99 دولار في الشهر، يمكنك الحصول على كل ما تقدمه هولو، بما في ذلك التحديثات والوصول إلى البرامج التلفزيونية الأكثر شعبية على الفور، فضلًا عن اختيارها الخاص من عناوين الأفلام المتاحة والمحتوى الأصلي الخاص بها، والسعر الثاني مقابل 11.99 دولار، يحصل المشتركون على كل ذلك، ولكن في منصة خالية من الإعلانات، أما الاشتراك الثالث مقابل 39 دولار فهو مخصص لمزيج من خدمة البث عبر الإنترنت و البث المباشر للبرامج والحلقات على الهواء مباشرة تأتي تلك الخدمة بنمط مغاير لما يقدمه مقدمي خدمة الاشتراك التقليدي عبر الكابل وأيضا عن نيتفليكس التي تقدم محتوي غير مباشر أبدًا، ويساعد هولو في هذا الأمر شركاؤها الذين تعول عليهم كثيرًا في تنمية إعداد المشتركين في السنوات القليلة المقبلة.

أمازون برايم: كل شيء مرتبط بشكل ما

المنافس الذي يأتي من بعيد، والذي يمكن أن يغير كثيرًا من قواعد اللعبة هو أمازون برايم بشكل رئيس، هو منافس خطير لكل من نيتفليكس و هولو أيضًا، لأن عدد المشتركين لن يمكن قياسه بدقة بسبب أن أمازون فيديو المدرجة في أمازون برايم مدرجة بالفعل بشكل رئيس في الاشتراك السنوي وهو 99 $ لذا مقابل هذا الاشتراك سيمكنك الاستفادة من أمازون برايم وأمازون فيديو وخدمات الشحن والوصول إلى عشرات الآلاف من الأغاني و الألبومات على خدمة البث الموسيقي لأمازون جنبًا إلى جنب مع خيار الشحن مجانًا لمدة يومين، وهي الآن أصبحت معروفة بشكل كبير والاستفادة من كل ذلك معًا ب 10 دولار في كل شهر.

 على الرغم من أن أمازون لن تعطي تقديرات حول عدد مقاطع الفيديو أو المحتوى المرئي المتوفر على برنامجها الأساسي، إلا أنه يقدر أن هناك ما يعادل ثلاثة أضعاف المحتوى القابل للتبديل الذي تقوم به نيتفليكس. ومع ذلك، كما تشير الإحصاءات، ليس كل محتوى أمازون يستحق المشاهدة.

وتستثمر أمازون أيضًا بنسبة كبيرة في محتواها الأصلي. في حين أنها ليست تمامًا بمثل قوة نيتفليكس ذاتية التمويل، فهم يسيرون ببطء، ولكن بثبات ويحتاجون بعض الوقت لوضع جميع القطع معًا.
قوة أمازون تأتي من الامتيازات المضافة للحصول على أقل مما تدفعه مقابل نيتفليكس كل شهر (إذا كنت تحصل على الاشتراك السنوي)، فإنك تحصل على كل شيء وأكثر بكثير من مجرد خدمة البث. بالإضافة إلى ذلك، بفضل قنوات أمازون، يمكنك دفع بعض الرسوم الشهرية إضافية وسيمكنك الحصول على أحدث البرامج من قنوات متميزة مثل HBO (14.99 دولار في الشهر)، سينماكس ( 9.99 دولار في الشهر)، شوتايم ( 8.99 دولار في الشهر) وغيرها.

منافسون محتملون في الصراع: المستقبل يسع كل شيء!

بجانب من عرضنا لمن يتنافسون على السيطرة على عرش تقديم خدمة البث عبر الإنترنت بكل قوة هناك متنافسون قادمون لا محالة، والذين يقدمون المزيج ما بين مشاهدة القنوات التلفزيونية على الإنترنت والبث المباشر وأيضًا الإنتاج الذاتي من ناحيتهم مثل بلايستيشن فيو و دايرك تي في ناو وسلينج تي في إضافة إلى اتش بي أو وإنتاجها الشهير لعبة العروش وشو تايم و سي بي سي، إضافة الي يوتيوب ريد و يوتيوب تي في.

الساحة لا تزال تحمل عدد كبير من اللاعبين وتتحمل أن ينضم لاعبون جدد مثل موقع آي فليكس الجديد الذي يقدم المحتوي العربي ويقدم بشكل منفرد مسلسل مستر روبوت، إضافة إلى نموه المرتقب وانتشاره في باقي دول العالم.

ستشهد المعركة القادمة خيارات أرخص في الأسعار ومحتوى قيم حصري لكل مقدم وخيارات لجذب المشتركين من بعضهم البعض بشكل عام و جعلهم يهاجرون من المنافس التقليدي مقدمو الخدمة المدفوعة عبر الكابل في الأساس وبشكل خاص ولنرتقب مع ما الذي قد يحدث في الصراع بعد عام من الآن وفي المستقبل القريب.