كان انفجار بيروت، أمس الثلاثاء، انفجارًا مهولًا أثار تعاطفًا عربيًّا ودوليًّا واسعًا مع المدينة الساحلية، ومع لبنان المتعثر بأزمات سياسية واقتصادية مستمرة. ومنذ الساعات الأولى للانفجار، انتشرت مقاطع مصوَّرة توثق مراحل الانفجار، وتوثِّق لحظة ضربه لمواقع مختلفة، من الميناء لدور العبادة حتى بيوت البيروتيين المحيطة بالميناء.

نستعرض في هذا التقرير مجموعة مقاطع مصورة تظهر مشاهد وزوايا وأماكن مختلفة توثِّق لحظات الانفجار في العاصمة اللبنانية.

1. لحظات ما قبل الانفجار

نشر مواطن لبناني على «تويتر» مقطع فيديو يظهر اللحظات الأولى لانفجار بيروت، والتي شهدت محاولات رجال الإطفاء السيطرة على حريق العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت.

2. دور العبادة جريحة

أقيم قداس في كنيسة مار مارون ببيروت لحظة وقوع الانفجار، ويوثِّق المقطع المصور التالي القداس وانقطاعه بعد الانفجار واهتزاز الكنيسة وتساقط بعض أجزائها.

طال الانفجار أيضًا جامع محمد الأمين، الواقع في ساحة الشهداء بوسط بيروت، ليرفع أذان صلاة العشاء بعد ساعات من الانفجار:

 

View this post on Instagram

 

A post shared by MAGLEB LTD #SeeItFirstHere (@maglebanon) on

3. ميناء بيروت يتطاير

أظهرت مجموعة كبيرة من الفيديوهات لحظة الانفجار من زوايا مختلفة؛ توضح الحجم الهائل للدمار الذي أصاب المدينة.

4. عروس في مشهد سريالي

5. «ما بدي موت».. كيف ذعر الأطفال في منازلهم؟


6. عاملة منزلية برتبة مُنقذ

7. انفجار على الهواء مباشرةً

وثَّقت الانفجار مقابلة أجرتها «بي بي سي» على الهواء مباشرةً، أظهرت – بالبث المباشر عبر تطبيق «زوم» – لحظة وقوع الانفجار وإصابة الصحافية مريم التومي.

مقابلة تسجل لحظة وقوع انفجار بيروت

لحظة انفجار بيروت أثناء مقابلة أجرتها مريم التومي، الصحفية في مكتب بي بي سي نيوز عربي، مع فيصل الأصيل، مدير المشاريع في الوكالة المغربية للطاقة المستدامة.(تحذير: الفيديو يحوي مشاهد صادمة)

Geplaatst door ‎BBC News عربي‎ op Dinsdag 4 augustus 2020

8. «أوسخ من هالعهد ما شفنا».. ردود أفعال المنكوبين

9. «ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلًا»

Geplaatst door May-Lee Melki op Woensdag 5 augustus 2020

10. مسح جوي لبيروت.. محصلة الانفجار

وثَّقت صحيفة «الجارديان» المشهد في بيروت من الجو بعد يوم من الحادث، ويظهر الفيديو الدمار الحاصل للميناء والمناطق المحيطة به.

عرض التعليقات
تحميل المزيد