ينطلق اليوم نهائي بطولة الدوري الأوروبي، البطولة الصغرى في القارة الأوروبية بعد بطولة دوري الأبطال. تجمع هذه المباراة بين فريقي أشبيلية الإسباني وبنفيكا البرتغالي على أرضية ملعب يوفنتوس أرينا بمدينة تورينو الإيطالية.

 

 

أشبيلية

يسعى فريق أشبيلية لاستعادة فترته الذهبية منذ بضع سنوات حيث سبق له أن أحرز لقب هذه البطولة في عامي ٢٠٠٦ و٢٠٠٧، وذلك في أكثر فترات الفريق ازدهارًا، والتي شهدت أيضًا فوزه بلقبين في كأس ملك أسبانيا بخلاف الفوز بلقب كأس السوبر الأوروبي.

وفي حالة تمكن الفريق من الفوز اليوم فستكون هي المرة الثالثة في تاريخه التي ينال فيها لقب هذه البطولة، وذلك خلال تسع سنوات فقط.

لكن أشبيلية لم يتمكن من حصد أي بطولات منذ عام ٢٠١٠، بعدما كان المتتبعون يعولون عليه لكسر هيمنة فريقي برشلونة وريال مدريد على الألقاب المحلية والأوروبية. وبالتالي ستكون هذه فرصة رائعة لعودة الفريق لمنصة الألقاب من جديد، ولعلها تكون البداية لفترة ازدهار جديدة.

 

يتولى تدريب الفريق حاليًا المدرب الشاب أوناي إيمري أحد أبرز نجوم الجيل الجديد من المدربين في أوروبا. والذي اتجه للتدريب في سن مبكرة. واجتهد إيمري كثيرًا لتجديد دماء أشبيلية وإعادة الحياة للفريق وذلك منذ توليه المسؤولية عام ٢٠١٣.

ويعتمد المدير الفني بشكل أساسي نجم خط الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش، بالإضافة إلى الثنائي الأرجنتيني المكون من نيكو باريخا وفيدريكو فازيو في قلب الدفاع. كما يعتمد على الثلاثي خوسيه أنطونيو وكارلوس باكا وكيفن جامييرو في خط الهجوم.

وكان استعداد أشبيلية للنهائي الأوروبي سيئًا عندما خسر بهدف نظيف أمام مضيفه خيتافي يوم الأحد الماضي، بعدما منح إيمري راحة لعدد من اللاعبين الأساسيين.

وضمن أشبيلية بشكل كبير المركز الخامس في جدول الدوري الأسباني، وبالتالي فقد حجز له مقعدًا في مسابقة الدوري الأوروبي الموسم المقبل.

 

 

بنفيكا

يحاول بنفيكا جاهدًا إحراز لقب بطولة الدوري الأوروبي هذا العام ليكون ضمن الرباعية التاريخية التي طالما حلم بها ليعوض بها إخفاقه المؤلم في العام الماضي.

وكان بنفيكا قد حسم لقب الدوري المحلي قبل مرحلتين من نهاية الموسم الحالي، كما توج بلقب كأس أندية الدوري البرتغالي ليكونا أول لقبين له هذا الموسم. كما يسعى إلى الفوز بلقبين آخرين عندما يلاقي أشبيلية في نهائي الدوري الأوروبي، ثم يلتقي فريق ريو آفي يوم الأحد المقبل في نهائي كأس البرتغال. وفي حالة نجاح الفريق البرتغالي بهذين اللقبين فستُفتح له أبواب التاريخ على مصراعيها.

وكان بنفيكا العام الماضي قد خسر لقب الدوري البرتغالي، كما خسر في نهائي كأس البرتغال والدوري الأوروبي ولكن الفريق تمكن من العودة بقوة كبيرة هذا الموسم تحت قيادة مدربه جورجي جيسوس.

 

 

وأنهى بنفيكا مسيرته في الدوري البرتغالي هذا الموسم بالهزيمة أمام مضيفه ومنافسه التقليدي العنيد بورتو 1-2 يوم السبت الماضي، مما يجعله استعدادًا غيرَ جيد للمباراة النهائية، ولكن الفريق وجماهيره لم ينزعجوا من هذه الهزيمة التي لم تكن تهم الفريق كثيرًا مع حسمه للقب الدوري.

ويأمل الفريق في إنهاء مسلسل الفشل والإحباط الملازم له، حيث خسر سبع مرات متتالية في المباريات النهائية التي وصل إليها في البطولات الأوروبية على مدار أكثر من ستة عقود.

فمنذ تتويج الفريق البرتغالي بلقبي كأس الاتحاد الأوروبي عامي ١٩٦١ و١٩٦٢، لم يتمكن الفريق من التتويج بأي بطولة أوروبية.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد