تم الترتيب وفقًا للجامعات الأعلى بحثًا من مراقش إلى مسقط بعمان.

تحتل مصر والجزائر والسعودية مجتمعة ما يقرب من 52% من القائمة

تمُر جامعات العالم العربي بمرحلة من التغيرات المستمرة بعد عقد من التوسع في قبول الطلاب والزيادة في أعداد الطالبات، فمنذ عام 2002 وأعداد المعاهد في المنطقة العربية قد تضاعفت وفقًا لتقرير معهد “بوكينجز”.

وبالرغم من عدم وجود آلية موحدة لقياس مدى جودة التعليم، إلا أن الطلاب وأولياء أمورهم لهم بعض الطرق للمقارنة بين الجامعات الأفضل.

أصدرت U.S. News إصدارها الأولي لأفضل الجامعات العربية، بعد العمل في العام الماضي على تجميع قائمة بأسماء أكثر من 800 جامعة، ويُعد هذا الإصدار الأدق من نوعه لأنه يضم الجامعات الأفضل في العالم العربي لعام 2015 ككل، بناءً على المستوى الأكاديمي للأبحاث، بالإضافة إلى تقييم منفصل لمستوى 16 مادة في مختلف المجالات، مثل مادة علوم الحاسب والهندسة والطب.

تضُم قائمة أفضل الجامعات في العالم العربي 91 كلية من 16 دولة، هي: الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان والمغرب وعمان وقطر والسعودية والسودان وسوريا وتونس والإمارات واليمن.

حصلت السعودية على المراكز الثلاثة الأولى في التقييم العام.

جامعة الملك سعود، والتي أنشأت عام 1957 في العاصمة الرياض، حصلت على المركز الأول.

وذهب المركز الثاني لجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وهي أكبر جامعة بالمملكة العربية السعودية.

أما المركز الثالث فحصلت عليه إحدى أحدث الجامعات في المنطقة،وهي جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا،والتي تقع في مركز ثول التابع لجدة.

يبلغ عدد الطلاب المسجلين بجامعات السعودية مليون طالب، بينما كان العدد 7000 طالب عام 1970 وفقًا للسفارة السعودية في واشنطن، نصف هؤلاء المسجلين من النساء.

تأتي في المركز الرابع جامعة القاهرة بالجيزة، وتأتي الجامعة الأمريكية ببيروت في لبنان في المركز الخامس.

تعتبر مصر الدولة الأكثر نموًا في مجمل التقييم بعد دخول 21 جامعة جديدة. نسبة 23% من الجامعات الموجودة بالتقييم تقع في دول شمال أفريقيا، حيث بدأ التعليم على الطريقة الأوروبية في العصر العثماني في أوائل عام 1800.

وجاءت الجزائر والسعودية في المرتبة الثانية بدخول 13 جامعة في كلٍ منهما. وبذلك حصلت مصروالجزائر والسعودية على 52% من القائمة.

وعلى الجانب الآخر من تقييم أفضل 91 جامعة، يسمح تقييم أفضل الجامعات العربية من حيث المواد الدراسية للطلاب بمقارنة أفضل الكليات في 16 مادة أكاديمية، حيث إن هذا التقييم يسلط الضوء على أداء البحث العلمي في هذه المواد،ولا يُعد تقييمًا لهذه المواد على مستوى التدريس الأكاديمي.

حصلت السعودية على أعلى المستويات في تقييم المواد كلها عدا مادة واحدة وهي مادة العلوم الاجتماعية،والتي تضم القانون والتعليم والعلوم السياسة، حيث حصلت الجامعة الأمريكية في بيروت بلبنان على المركز الأول.

كما حصلت ثلاث جامعات على مراكز متقدمة في كل المواد الستة عشرة، وهم جامعة القاهرة بمصر وجامعة الملك عبد العزيز بالسعودية وجامعة الملك سعود. أما جامعة عين شمس المصرية وجامعة صفاقس التونسية فقد حصلا على مراكز متقدمة في خمسة عشر مادة.

يُعد ترتيب أفضل الجامعات في المنطقة العربية (والمبني على معلومات ببليومتريةومعايير بحثية قامت بها منظمة “سكوبوس” وهي جزء من مجموعة أبحاث “إلسيفير”) منفصلاً عن آخر إصدار لأفضل الجامعات في العالم من الأخبار الأمريكية والمبني على أفضل جامعات بحثية حول العالم.

ترتيب أفضل الجامعات في المنطقة العربية يضع في الاعتبار الطالب وولي الأمر وصناع القرار والشركات الموظفة؛ حتى يتم المقارنة بين المعاهد بدقة.

ركز إصدار U.S. News، مع أخذ النقاط السابقة في الاعتبار، على إنتاج وأداء الجامعات في الأبحاث الأكاديمية وذلك باستخدام معايير مثل عدد الأوراق البحثية المنشورة والمستشهد بها، ولم يقُم التقييم على البرامج التعليمية للطلاب والخريجين.

لم يضم التقييم الكلي أوتقييم المواد فروع الجامعات الموجودة بالمنطقة العربية ولكنها تدار من جامعة بدولة أخرى، مثل جامعة نيويورك بـ”أبو ظبي”وجامعة كارنجي ميلون بقطر، حيث إنهما تداران من جامعات متواجدة بالولايات المتحدة، إلا أن الأخبار الأمريكية نشرت قائمة بأكثر من 50 من تلك الفروع كمصدر للطلاب.

ربما تجد الجامعات التي أبلت بلاءً حسنًا مكانة أفضل في المستقبلفيالترتيبالأولي.

يُعد تقييم هذا العام لأفضل جامعات في العالم العربي الأول من سلسلة تقييمات الهدف منها تجميع معلومات عن جامعات المنطقة بطريقة أكثر شفافية ودقة.

U.S. News تستهدف ضم المزيد من عوامل التقييم مثل السمعة بناءً على إحصائيات للأكاديميين والشركات الموظفة في المنطقة العربية والمعلومات المتوفرة لدى الجامعات.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد