35,364

بصورةٍ مُتحركةٍ، وصوت، استطاعت السينما تحريك مشاعر الملايين حول العالم، ولا يُنكِر فضل السينما على الحضارة، إلا جاحد؛ فبالسينما استطاع الناس توصيل قضاياهم في كل بقعة حضارية، جاعلين منها الوسيلة الأهم في التواصل بين ذوي الألسنة المختلفة.

«يُمكِن للجموع إذا كانت غاضبة أن تفعل شيئًا ما حيال أية قضية تُطرَح»، هكذا يرى أحد صُناع الأفلام الوثائقية قيمة السينما، إذا استطاعت أن تؤثِّر في مشاهديها، فيُصبحوا فاعلين مؤثرين، عوضًا عن كُونهم مُتلقين سلبيين، وقليل من الأفلام ـ فقط ـ استطاعت أن تؤثر في حياة المشاهدين، وساهمت في جعل حياتهم أفضل.

1. «أناس سعداء: عام في التايجا»: (A Year in the TaigaHappy People)

داخل «سيبيريا»، وفي إحدى غاباتها، تقع بلدة «تايجا»، حيث يتواجد أناسها البسطاء العاملون في الصيد، وبيع الفراء. يتتبع المخرج في هذا الفيلم نمط حياتهم، الذي تغير بنسبة بسيطة جدًا خلال المائة عام الأخيرة، وأبقاهم محتفظين بالكثير من النمط البدائي في سلوكيات حياتهم المختلفة.

لا يُعَد الفيلم من الأفلام التي تدعوك للشفقة على سُكّان هذة البلدة لبُعدهم عن «التحضُّر»، ونمط الاستهلاك الذي أصيب به العالم الحديث، وإنما يُشعرك بالغبطة تجاه سعادتهم بالقليل الذي يملكونه، ويجعلك تُدرك أن الرفاهية ليست مُرادفًا للسعادة.

الفيلم من إنتاج عام 2010

لزيارة صفحة الفيلم على IMDb اضغط هنا

2. «بصيرة عمياء»: (Blindsight)

هل تتخيل صعوبة التسلُّق على قِمّة من أعلى القِمم في العالم؟ هل تتخيل صعوبة أن تقوم بذلك فاقدًا لبصرك؟ قد يبدو ذلك مستحيلًا، خاصة عندما يقوم بذلك سِّتة مراهقين من «التِبت»، مُضطهَدين من أهل بلدتهم؛ بسبب فقدانهم لبصرهم، ومُصطحبين مُدربًا كفيفًا.

في كل مشهد من مشاهد الفيلم، يُصر المخرج على تذكيرنا بأن المهمة ليست سهلة أبدًا، ويُصر أيضًا على تذكيرنا بأنه مهما كانت العوائق التي تواجهك في حياتك، فبالتأكيد تستطيع أن تتغلب عليها، مهما بلغت درجة صعوبتها، ومهما بدت مستحيلة لك.

الفيلم من إنتاج عام 2006

لمشاهدة إعلان الفيلم اضغط هنا

لزيارة صفحة الفيلم على IMDb اضغط هنا

3- «أنا»: (I Am)

من مخرج أفلام كوميدي شهير، إلى مُتجول يبحث عن إجابات حول هذا العالم. «توم شيدياك»، المخرج الأمريكي المعروف، الذي تسببت حادثة سقوطه من الدراجة، ليس فقط في مطارحته فراش المرض لمدة طويلة، وإنما سببت تغيُّرًا في عقائده وأفكاره.

قرر شيدياك أن يتقابل مع مفكرين وأدباء وفلاسفة من كل اتجاه، ويجلس معهم؛ ليحاولوا الإجابة على سؤالين: ما الخطأ الذي اقترفناه في هذا العالم؟ وهل يمكننا أن نفعل أي شيء تجاه ذلك؟ وفي أثناء تحاوره معهم، يكتشف أن دفّة الحديث غالبًا تتجه إلى جانب آخر: ألا وهو الخير في عالمنا!

الفيلم من إنتاج عام 2011

لمشاهدة إعلان الفيلم اضغط هنا

لزيارة صفحة الفيلم على IMDb اضغط هنا

4- «رحلة فتاة»: (Maidentrip)

بكاميرا محمولة في يدها، وعُمر لا يتعدى الأربعة عشر عامًا، قررت الصغيرة «لورا ديكر» أن تكون أصغر بحّارة تجوب العالم، وعلى يدها كاميراتها الصغيرة؛ تُسجِّل بها رحلتها.

يبدو الأمر غريبًا، لكن ليس على لورا، والتي وُلِدت على متن قارب أثناء رحلة أبويها في العالم، فقررت أن تتبع خطواتهما، ولكن أضافت لنفسها ميزة أخرى «صغر السِن»!

الفيلم من إنتاج عام 2013

لمشاهدة إعلان الفيلم اضغط هنا

لزيارة صفحة الفيلم على IMDb اضغط هنا

5- «سعيدٌ»: (Happy)

كُل أمر يفعله الإنسان يطمح في نهايته أن تكون السعادة في انتظاره، وكل إنسان إن سألته ماذا يريد في هذه الدنيا، سيجيبك بالسعادة.

مُخرج هذا الفيلم قرر أن يذهب إلى كل ولاية في الولايات المتحدة؛ مُحاولِاً الإجابة على سؤال: ماذا الذي يجعل الناس سعداء؟
تم تصوير هذا الفيلم في الولايات المتحدة، وكل من شارك فيه أيضًا من هناك، إلا أن حاجز الاختلاف سينهار تمامًا أمام المقولات البسيطة لعوام الناس.

الفيلم من إنتاج عام 2011

لمشاهدة إعلان الفيلم اضغط هنا

لزيارة صفحة الفيلم على IMDb اضغط هنا

6- «إنسان»: (Human)

هل يختلف الإنسان باختلاف حضارته وخلفيّاته وعرقه وجنسه؟ أم يبقى الإنسان كما هو وتختلف الألسنة فقط؟ نعم، هذا هو ما يثبته هذا الوثائقيّ، الذي قرر مخرجه أن يُجري أكثر من 2000 مقابلة في أكثر من 60 دولة حول العالم؛ ليُظهر أنه مهما بدت الحكايات مختلفة، من حُب وكُراهية واحترام وسعادة وعنف، يبقى المُكوِّن الرئيس للإنسان ثابتًا، مهما تغيّرت ظروفه وبيئته.

الفيلم من إنتاج عام 2011

لمشاهدة إعلان الفيلم اضغط هنا

لزيارة صفحة الفيلم على IMDb اضغط هنا

7- «راسل براند: من الإدمان إلى التعافي»: (Russell Brand: From Addiction toRecovery)

صديق يموت أمامك بسبب الإدمان، فإما أن تُكمِل نفس طريقه وتنتهي حياتك نفس النهاية، أو أن تقرر في لحظة أن تبدأ حياة نظيفة جديدة، خالية من الإدمان، ليس فقط للعقاقير، ولكن لأية عادة سيئة من شأنها أن تُكدِّر صفو حياتك، وتُعوقك عن التمتع بما حُيّز لك من نِعَم.

هذا ما قرره «راسل براند»، الممثل الأمريكي، بعد موت صديقته «آيمي واينهاوس»، المغنية المشهورة؛ بسبب جرعة مخدر زائدة، فأثبت للعالم أنه يمكنه أن يُقرر حياته ومصيره، وأن يتحوِّل من مُجرد مدمن إلى إنسان يساعد الآخرين على التخلص من إدمانهم.

الفيلم من إنتاج عام 2012

لمشاهدة إعلان الفيلم اضغط هنا

لزيارة صفحة الفيلم على IMDb اضغط هنا

8- «رجلٌ على سلك»: (Man on Wire)

هل سمعت يومًا عمّن قام بالمستحيل لتحقيق حلمه، حتى وإن كان حلمًا لا قيمة له؟

«فيليب بيتيت»، قضى ثمانية أشهر من عمره؛ يخطط مع فريقه كيفية اقتحام مبنى «مركز التجارة العالمي» في نيويورك وقتها، وإدخال أدواته التي سيستخدمها في المشي على حبل مُعلق بين البرجين التوأمين.

استطاع بيتيت تحقيق حلمه في النهاية، ولكن دفع مقابل ذلك القبض عليه، والخضوع لتحليل نفسي، مع قضاء بضعة أيام في السجن حتّى تمكّن من الخروج.
قد يكون فعله غير قانوني، ولكنّه رجل أراد حُلمًا، فحققه! فإلى أي مدى يمكنك أن تبذل في سبيل تحقيق حلمك؟

الفيلم من إنتاج عام 2008

لمشاهدة إعلان الفيلم اضغط هنا

لزيارة صفحة الفيلم على IMDb اضغط هنا

9- «هل يمكن أن أكون فرانك؟»: (?May I be Frank)

في مدة لا تتجاوز الـ 42 يومًا، استطاع فرانك تغيير حياته من شخص خمسيني، مريض بالسمنة المفرطة، و«فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي»، ويشرب حوالي 10 أكواب من «الإسبريسو»؛ ليبقى مستيقظًا، إلى شخص بوزن طبيعي، صحيّ، ويعيش حياة عاطفية مستقرة, والأهم من هذا، تحوّل فران إلى شخص يحب نفسه.

الفيلم من إنتاج عام 2010

لمشاهدة إعلان الفيلم اضغط هنا

لزيارة صفحة الفيلم على IMDb اضغط هنا

The Homestretch -10: «هوم استريتش»

بعد أن ترى هذا الفيلم، ستُدرك أنه لن يبقى لك أي مُبررات، وأن كُل ظروفك التي أزعجتك يومًا ما، ستصبح بلا معنى أمام أبطال هذا الفيلم، الذي استطاعوا، بالرغم من تشرُّدهم في الشوارع، دون ملجأ، أن يحاربوا لأجل البقاء في مدراسهم، والحصول على درجات مرتفعة؛ حتّى يتسنّى لهم الدخول للجامعة وتأمين مستقبل لأنفسهم.

الفيلم من إنتاج عام 2014

لمشاهدة إعلان الفيلم اضغط هنا

لزيارة صفحة الفيلم على IMDb اضغط هنا

يبقى الكلام عن التغيير للأفضل دائمًا برّاقًا ومثيرًا، لكن بالطبع لكل شخصٍ ظروفه الخاصة، والتي لن تُمكِّنه من نسخ تجربة أحدهم كما هي دون تغيير، إلا أن الرغبة في التحسُّن للأفضل، والتي يتبعها قرار وسلوك ونمط حياة، غالبًا ما ستوصلك إلى ما تحلم به.

تعليقات الفيسبوك