رمضان على الأبواب، وبالرغم من جائحة كورونا التي تسيطر على العالم، وتدفع الجميع للقلق والتوتر؛ فإن ذلك لا يمنع حقيقة أن كثيرين ينتظرون مسلسلات رمضان لتسليتهم خلال قضاء ساعات الحظر الطويلة، خاصةً وأن العديد من المنتجين وصناع الدراما قرروا الاستمرار في تصوير المسلسلات، ضاربين بالإجراءات الاحترازية عرض الحائط.

إليكم في هذا التقرير، أشهر مسلسلات رمضان 2020 العربية، التي يرى الغالبية العظمى من الجمهور أنها الأفضل والأجدر بالمشاهدة.

أولًا: المسلسلات الدرامية

1. «ليالينا 80».. الأنسب لعشاق «النوستالجيا»

إذا كنتم من محبي الأعمال الدرامية التي تتناول فترات زمنية سابقة، هذا المسلسل صنع خصيصًا لكم، فأحداثه تدور في الفترة ما بين الخمسينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وتتمحور حول عائلتين يدور بينهما صراع طويل مستمر، يُستعرض من خلاله العديد من المشكلات الاجتماعية المتعلقة بتلك الحقبة الزمنية.

العمل من تأليف أحمد عبد الفتاح، وإخراج أحمد صالح، أما البطولة فجماعية، وجاءت من نصيب إياد نصار، وغادة عادل، وخالد الصاوي، وصابرين.

2. «دفعة بيروت»..  مسلسل كويتي يثير التساؤلات

في رمضان 2019 استطاع المسلسل الكويتي «دفعة القاهرة» جذب قطاع عريض من الجمهور، وبرغم صعوبة اللهجة الكويتية، فإنه استقطب مشاهدين من جنسيات مختلفة، وبالتالي هناك الكثيرون ممن ينتظرون الجزء الثاني، الذي سيصدر هذا العام، ويحمل اسم «دفعة بيروت».

أحداث المسلسل تجري في الستينيات من القرن الماضي، وتحكي عن دفعة جديدة من الطلبة الذين يتجهون إلى بيروت للدراسة، فيما يمرون بالكثير من التجارب الحياتية.

ولعل أكثر ما أثار الدهشة، هو لجوء صناع الجزء الأول للأبطال أنفسهم للعب دور البطولة في الجزء الجديد، الأمر الذي تسبب في تشتت المشاهدين وتساؤلهم؛ كيف يمكن للجزء الثاني ألا يستكمل أحداث الموسم السابق – وفقًا لتصريحات صناع العمل – وفي الوقت نفسه جاء من بطولة النجوم ذاتهم! مما زاد من حماستهم لمعرفة إجابات عن تساؤلاتهم خلال أيام.

3. «الخوابي».. رهان الدراما الأردنية

هذا هو العمل الثاني الذي يشارك به النجم إياد نصار في السباق الرمضاني، وهو مسلسل أردني تأليف وفاء بكر، وإخراج محمد علوان، أما حبكته فتتضمن عدة قصص متنوعة تنتمي إلى الريف الفلسطيني. وبالرغم من أن الأحداث تدور في قرية متخيلة، فإنها تعكس قيمًا تاريخية وإنسانية مر بها العرب الذين يسكنون تلك المناطق.

ثانيًا: المسلسلات التشويقية

4. «لما كنا صغيرين».. حميدة والنبوي يشعلان منصات التواصل

بعد ثلاث سنوات منذ تجربته بمسلسل «الأب الروحي»، يعود النجم محمود حميدة للدراما متعاونًا مع النجم خالد النبوي، وهو التعاون الذي يستبشر النقاد والجمهور به خيرًا.

«لما كنا صغيرين» مسلسل ينتمي لفئة التشويق؛ إذ تدور أحداثه حول مجموعة من الأبطال سبق لهم أن كانوا أطرافًا في جريمة قتل بوقتٍ سابق، ما لم يحسبوا حسابه هو أن تعود تلك الجريمة لمطاردتهم بعد فترة طويلة؛ فتقلب حياتهم وتُوَتِّرها، وتحولها إلى جحيم.

5. «البرنس».. الأخوة الأعداء

كعادة النجم محمد رمضان الذي يحب نوعية الأدوار التي تجعله يبدو «نمبر وان»، يقدم من خلال مسلسل «البرنس» دور رضوان البرنس الذي يتوفى والده ويترك له ثروته بأكملها، ليصبح كبير العائلة والمسئول الأول عن إخوته وأولادهم، إلا أن هذا الوضع يُغضب أشقاءه، للحَد الذي يجعلهم يُدبِّرون له مكيدة لإزاحته عن طريقهم.

المسلسل شارك في بطولته نور، وروجينا، وأحمد زاهر، أما الإخراج فلمحمد سامي الذي تعاون مع محمد رمضان في مسلسل «الأسطورة»، الذي حظي بمشاهدة عالية جدًّا، وغيَّر من مكانة محمد رمضان في خارطة الدراما.

6. «النهاية».. أول مسلسل «خيال علمي» مصري

ما إن صدر الإعلان التشويقي لمسلسل «النهاية»، حتى تصدَّر «الترند» على «تويتر» و«يوتيوب»، في أقل من 24 ساعة؛ كَونه أول مسلسل خيال علمي مصري، بل أول عمل عربي يظهر فيه هذا المحتوى المُثير للاهتمام. الأمر الذي جعل الجميع يتساءلون: هل يمكن فعلًا لصنَّاعه وضع أقدامهم في منطقة جديدة شكلًا وموضوعًا على صناعة الدراما؟ أم سيجعلون من أنفسهم أضحوكة للجميع؟

المسلسل من بطولة يوسف الشريف، الذي غاب عن رمضان طوال عامين، وطالما عُرِف باختياراته المختلفة، وتتمحور أحداثه حول المستقبل الذي تصبح فيه الغَلَبَة للتكنولوجيا، التي يحاول البطل التعامل معها مُستغلًا قدرته وذكاءه، لكن القدر يُحضِّر له مفاجأة غير متوقعة، تتمثَّل بإنسان آلي مُستنسخ منه؛ مما ينتج صراعًا مهولًا، وتتوالى الأحداث.

7. «لعبة النسيان».. لعنة دينا الشربيني تَطول مسلسلها الجديد

يبدو أن مسلسلات الـ«فورمات» قد استهوت السيناريست تامر حبيب؛ إذ يخوض سباق رمضان هذا العام بمسلسل «لعبة النسيان» المقتبس عن مسلسل إيطالي. وخلاله يتعاون مع المخرج هاني خليفة الذي قدم معه قبل سنوات فيلم «سهر الليالي»، قبل أن ينسحب  خليفة من استكمال التصوير بسبب إجراءات فيروس كورونا الاحترازية، التي وضعت له حواجز تَحول دون خروج العمل للنور بالشكل الذي يتمناه.

وأمام إصرار أسرة العمل للحاق برمضان؛ أُسندت مهمة استكمال المسلسل للمخرجين أحمد شفيق وتامر عشري؛ لضمان سرعة الانتهاء من تصوير المشاهد المتبقية؛ لتصبح تلك هي المرة الثانية التي يمتنع فيها أحد المخرجين عن استكمال عمل من بطولة دينا الشربيني.

وعلى ذلك يظل هذا العمل أحد أكثر المسلسلات المنتظرة، والمُتنبأ لها بنسبة مشاهدة مرتفعة، وهو يضم أحمد داوود، وعلي قاسم، وإنجي المقدم. ويحكي عن امرأة عادية تفقد ذاكرتها فتنسى كل شيء متعلِّق بحياتها السابقة المليئة بالغموض والأسرار المثيرة، لتبدأ بعيش حياة جديدة، فهل تُفاجئها تفاصيل من الماضي تُعكِّر عليها صَفو الحاضر؟

8. «النحات».. توليفة عربية بامتياز

عام بعد آخر استطاع النجم السوري باسل خياط إثبات قدرته على أداء الأدوار الاستثنائية، حتى إن الكثيرين لقبوه بـ«الجوكر». وفي هذا الموسم يوجد من خلال مسلسل «النحات»، وهو عمل لبناني يجمع بين الدراما والإثارة، يشارك في بطولته نجوم عرب من جنسيات مختلفة، على رأسهم أمل بوشوشة، وندى أبو فرحات، وفادي إبراهيم.

حبكة العمل تدور حول نحات يلعب دوره باسل خياط، وبسبب تعيينه في إحدى الجامعات البعيدة، يضطر لعدم العيش مع والدته والعودة للاستقرار في منزل العائلة القديم، الذي ظل مهجورًا منذ وفاة والده. لكن الغريب أن والدته ترفض هذا القرار باستماتة، ومع إصرار البطل وتوالي الأحداث؛ يتكشَّف له جوانب خفية من الماضي لم يعرف عنها شيئًا.

ثالثًا: المسلسلات الكوميدية

9. «فلانتينو».. «الزعيم» رجل تربية وتعليم

بعد سنوات طويلة من تعاونهما الأول بفيلم «النوم في العسل»، يعود النجم عادل إمام للعمل مع الفنانة دلال عبد العزيز من خلال مسلسل «فلانتينو»، الذي كان ينوي الزعيم المنافسة به في سباق رمضان 2019 قبل أن يطول العمل بعض المشكلات، أدت إلى تأجيل عرضه.

ومع اكتمال تصويره صار جاهزًا للمنافسة هذا العام، وهو عمل كوميدي إخراج رامي إمام، وتأليف أيمن بهجت قمر، ويشارك في بطولته داليا البحيري، وحمدي الميرغني، ورانيا محمود ياسين.

تدور أحداث المسلسل حول رجل يمتلك سلسلة من المدارس الدولية التي يديرها هو وزوجته؛ هكذا يستعرض العديد من المشكلات الاجتماعية والتربوية التي تخص منظومة التربية والتعليم، ولكن في إطار كوميدي، بالإضافة لبعض المشكلات الحياتية الأخرى التي تنتج من صراع بين البطل وزوجته، خاصةً في ظل مغامراته النسائية المتعددة.

10. «رجالة البيت».. كوميديا منفصلة متصلة

بعد أربعة أعمال فنية، يتعاون النجمان أحمد فهمي وأكرم حسني للمرة الخامسة بمسلسل «رجالة البيت»، يشاركهما البطولة بيومي فؤاد، وعارفة عبد الرسول. وهو عمل كوميدي حلقاته منفصلة متصلة، بطلاها هما «تيمون وبومبا»، وهو الاسم الذي أراد صناع العمل تسمية المسلسل به قبل أن يضطروا لتغييره؛ بسبب حقوق ملكيته التي تنسب إلى «ديزني».

يدور العمل حول «تيمون وبومبا» اللذين يعودان للسكن مع جدهما في المنزل نفسه، وبسبب منازعة المالك ومحاولته إخراج العائلة من العقار؛ يجد الأبطال أنفسهم في صراع مستمر معه؛ وهو ما يحدث في إطار كوميدي يضعهما في العديد من المواقف الطريفة، خاصةً مع اضطرارهم لتحمل المسؤولية على غير عادتهما.

11. «سكر زيادة».. ضحك كالبكاء

على غرار أحداث فيلم «غريب في بيتي»، تجري الأجواء في مسلسل «سكر زيادة»، الذي يحكي عن أربع سيدات يتعرَّضن للنصب عليهن، فيجدن أنفسهن يملكن الحق بالعَيش في الفيلا نفسها؛ مما ينتج منه الكثير من الأحداث الكوميدية، في ظل ظهور آخرين طامعين بالفيلا.

المسلسل بطولة الفنانات نادية الجندي، ونبيلة عبيد، وسميحة أيوب، وهالة فاخر وبسبب بطلاته وأعمارهن؛ أثار العمل مزيجًا من الجدل والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي؛ ما يبشِّر بنسبة مشاهدة مرتفعة لا لأهمية المسلسل الفنية؛ وإنما للسخرية منه واستخدامه مادة خصبة للـ«كوميك».

12. «بــ100 وش».. نيللي كريم «كوميديانة»!

لسنوات طويلة ظلت الفنانة نيللي كريم تُقدِّم أدوارًا درامية ثقيلة، يمكن وصفها بالكئيبة، لهذا كان من المفاجئ للجمهور هذا العام تقديمها لمسلسل كوميدي إخراج كاملة أبو ذكري، التي عرفت كيف تعيد اكتشاف نيللي كريم بشكل مُلفت في جميع الأعمال التي قدماها سويًّا.

المسلسل يشارك في بطولته النجم آسر ياسين، الذي لم يعهده الجمهور كوميديًّا هو الآخر، أما قصته فتحكي عن امرأة تعمل فى صالون حريمي وتلجأ لعمليات النصب في سبيل جني المال، الذي يُمَكِّنها من شراء الصالون التجميلي الخاص بها.

13. «جمجوم وفيديو».. دراما من 15 حلقة  لـ«مكافحة الخوارق»

على عكس كافة المسلسلات الأخرى، قرر صناع مسلسل «جمجوم وفيديو» ألا تتجاوز حلقاته 15 حلقة، دون الاهتمام بمجاراة سباق الثلاثين حلقة، جدير بالذكر أن اسم العمل حتى وقت قريب كان «الشركة الألمانية لمكافحة الخوارق»، إلا أنه تغير لـ«جمجوم وفيديو».

ومع أن المسلسل ليس من الأعمال التي انتشرت أخبارها على منصات التواصل، خاصةً وأن حبكته ما زالت غير معلومة التفاصيل حتى هذه اللحظة، فإن مُحبي الكوميديا يراهنون عليه، من جهة لقصر عدد حلقاته؛ مما يعني الكثير من التكثيف دون ملل. ومن جهة أخرى لأنه من بطولة محمد سلام، ومحمد عبد الرحمن، ومحمد ثروت، وأحمد فتحي، الذين أثبتوا قدرتهم على الإضحاك بسياسة السهل الممتنع؛ لاعتمادهم على كوميديا الموقف والارتجال، أكثر من الإفيهات.

فنون

منذ سنة واحدة
تعرف على الحكايات التي صنعت أشهر أغاني شهر رمضان
عرض التعليقات
تحميل المزيد