ظل بيل جيتس لـ15 عامًا من الـ20 سنة الماضية محتفظًا بترتيبه كأغنى رجل في العالم، وحتى مع تبرعه بمبلغ 38 مليار دولار لمؤسسة خيرية، وعندما ظن العالم حينها أن بيل جيتس لن يعود ثانيةً لصدارة القائمة، كانت مفاجأته، وعودته بزيادة عما كانت ثروته عليه قبل تبرعه، لتقدر ثروته في 2014 بـنحو 76 مليار دولار.

ومن الأمور الغريبة عن الرجل وثروته، أنه بالرغم من امتلاكه لأكبر نسبة أسهم فردية في مايكروسوفت إلا أن أرباحه منها لا تزيد عن خُمس ثروته، ومعظم ثروته مصدرها شركته الاستثمارية “كاسكيد إنفستمنت” والممتلكة لأسهم في شبكة السكك الحديد الوطنية الكندية.

ومع نجاحه الباهر ووصوله لهذا المستوى، يعد الرجل من أبرز وأنجح النماذج لكل رائد أعمال، أو ساعٍ لدخول مجال ريادة الأعمال، وعلى ذلك نقدم لك 10 اقتباسات قد تكون مؤثرة في خطواتك نحو النجاح.

بالتأكيد تعرف ذلك.. حينما كتبنا في رؤيتنا المستقبلية لمايكروسوفت عام 1975 “كمبيوتر على كل مكتب وفي كل منزل”، لم نكن ندرك إمكانية حدوث ذلك، وأنه سيكون لدينا شركة كبيرة كتلك، وفي كل مرة كنت أنظر لأتأمل فيها الوضع كنت أقول: “يا الهي، هل يمكننا مضاعفة ذلك؟”

ممارسة الألعاب الورقية شيء قديم الطراز، لكني أحبه، وأواظب على ممارسته كل ليلة، ورغم تطوع الآخرين لمشاركتي، إلا أني أحب ما أقوم به.

أعتقد أنك إذا أظهرت للناس المشاكل والحلول فسوف يدفعهم ذلك للعمل.

كان لدى مايكروسوفت منافسون في الماضي.. من الجيد أن لدينا آثار توثق ذلك.

النجاح مدرس سيئ. فهو يغري الأذكياء بالظن أنهم لن يخسروا.

أهتم بالتأكيد بالطعام والملابس، الأموال ليست مجدية بالنسبة لي بعد حد معين. فائدتها حاليًا تقتصر فقط على تطوير منظمة إنسانية وإخراج ما يساعد الناس الأكثر فقرًا في العالم.

الحياة ليست عادلة، فلتعود نفسك على ذلك.

من المدهش حقًّا أن تنتقل من عالم لم يكن يُسمع فيه عن الكمبيوتر إلى عالم آخر يتحول فيه الكومبيوتر إلى أداة من أدوات الحياة اليومية. هذا حلم سعيت لكي أجعله حقيقة، وقد انتشر بشكل كبير كما توقعت.

زبائنك الأكثر غضبًا هم أعظم مصدر لتعليملك.

إن الملكية الفكرية عمرها الافتراضي كعمر الموز.

 


المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد