يمثل الثقب الأسود أحد أكثر الألغاز بالنسبة لعلماء الفضاء هذه الأيام، ليس فقط لأنهم لم يتمكنوا من رصدها بشكل مباشر، لكن أيضاً بسبب عدم قدرتهم على معرفة ما يحدث فيها بالضبط وما مصير الأجسام التي ستدخلها.

يمثل الثقب الأسود أحد أكثر الألغاز بالنسبة لعلماء الفضاء هذه الأيام، ليس فقط لأنهم لم يتمكنوا من رصدها بشكل مباشر، لكن ـ أيضا ـ بسبب عدم قدرتهم على معرفة ما يحدث فيها بالضبط، وما مصير الأجسام التي ستدخلها.

الثقوب السوداء لا تعكس أي ضوء، وبالتالي فهي أحد أكثر الأجرام السماوية سوادا لدرجة أنه لا يمكن رؤيتها باستخدام أي تليسكوب، سواء يعمل بالضوء المرئي، أو بأنواع أخرى من الموجات الكهرومغناطيسية.

لتفاصيل أكثر تابع هذا التقرير.

ومن أجل هذا فإن العلماء يحاولون وضع تصوراتهم لما تبدو عليه هذه الثقوب.














عرض التعليقات
s