وصفها البعض بأنها مجزرة القرن، فيما عدّها آخرون انتصارًا على الإرهاب، وقد انعكس ذلك بالفعل على تأريخ وتوثيق فض «اعتصام رابعة»، ما بين المؤيد والمعارض.

وفي هذا التقرير تتعرف على أبرز عمليات التوثيق المؤيدة والمعارضة:

أولًا: الكتب والتقارير

مجزرة رابعة بين الرواية والتوثيق

«مجزرة رابعة بين الرواية والتوثيق»، كتاب إلكتروني يتكون من 121 صفحة، صدر في عام 2013، ويؤرخ لعدد من مشاهد فض اعتصام رابعة، ينقلها مؤلفو الكتاب عمن كان متواجدًا داخل الاعتصام، من أهالي أو شهود أو ضحايا.

يقول صانعوا الكتاب إن «الفكرة كانت عبارة عن توثيق لما حدث، بواسطة فيسبوك وعندما أضحت المعلومات كبيرة، جاءت الفكرة لنشرها في كتاب».

رابعة.. النهضة.. كرداسة «حكايات تروى للمرة الأولى»

صدر كتاب «رابعة النهضة كرداسة» في عام 2014، وهو من تأليف الصحفية «زكية هداية»، وتقول الكاتبةإنها «التقت بنماذج مختلفة من المعتصمين، وكشفت عن توجهاتهم وآرائهم، ودخلت في عقولهم ونبشت في ماضيهم وانطلقت من لحظة تواجدهم فى النهضة ورابعة، إلى لحظات التكوين والتنشئة».

ويؤيد هذا الكتاب ما حدث من فض للاعتصام، إذ تصف المؤلفة في عرضها للكتاب، أن المعتصمين وضعوا «أفكار وطموحات الجماعة فوق رؤوسهم، وتناسوا الوطن الذي جمعنا».

كنت في رابعة

أما كتاب «كنت في رابعة»، فصدر له طبعتان، وهو عبارة عن مجموعة مقالات توثيقية، قبل وبعد 30 يونيو (حزيران) 2013، وتوضح المؤلفة أنّ اسم الكتاب تجاري، حيث لم تكن بالفعل في الاعتصام. وفي أحد المقالات تشبه الكاتبة المعتصمين بجماعة «الحشاشين»، على اسم الفرقة التاريخية الشهيرة، فتقول: «وكان زعماء الفرقة يوهمون المنتمين لها، أنهم يستشهدون في سبيل الله بعد أن يخدرونهم بالحشيش…».

المذبحة – رواية

«سنحيا كرامًا فكرة؛ والأفكار لا تموت» – من رواية المذبحة.

«المذبحة»، هي الرواية الوحيدة حتى اللحظة التي تتحدث عن فض رابعة، حيث يأخذ «أحمد عامر» مؤلف «المذبحة» القراء، في جولة لأهم أحداث رابعة، وينوه في مقدمة روايته للقراء، أنه «لو كنت ممن يكرهون الإخوان وغير مؤمن بقضية الإسلاميين، فأنصحك بألا تقرأ هذه الرواية حفاظًا على أعصابك، ولو كنت من مؤيدي السيسي فأقول لك لا تقرأ هذه الرواية، لأن كل حرف هنا يلعنك وكل كلمة تبصق في وجهك».

رابعة العدوية.. معركة بين دولة وميدان

«رابعة العدوية.. معركة بين دولة وميدان»، من تأليف الصحفية «فيروز عبد العزيز»، تتحدث عن 21 يومًا قضتها في اعتصام رابعة، وكيف رأت هي حسب قولها « الأسلحة البيضاء الكثيرة وأدوات التعذيب»، بين صفوف المعتصمين.

وفي الكتاب ترد عبد العزيز على التقرير الحقوقي لمنظمة «هيومن رايتس ووتش»، الذي ندد بالفض، وأكد أن الجيش قام بإطلاق النار على المتظاهرين، بشكل ممنهج.

حسب الخطة مذبحة رابعة والقتل في مصر

تقرير حقوقي يتكون من 188 صفحة أصدرته «منظمة هيومن رايتس ووتش»، وفيه توثق المنظمة كيفية «قيام الشرطة والجيش المصريين، على نحو ممنهج بإطلاق الذخيرة الحية على حشود من المتظاهرين المعارضين، لخلع الجيش في 3 يوليو (تموز) 2013 لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر».

قلم وميدان.. عدد خاص حول مجزرة رابعة

أول عدد في مجلة «قلم وميدان» صدر

عام 2015، أي بعد عامين على أحداث الفض، ويتحدث حول المتغيرات السياسية التي حدثت، ومقارنة بين ما قبل 2013 وما بعدها، وقصص إنسانية من داخل الاعتصام، وكذلك بعض القصائد التي نشرت تضامنًا مع «رابعة» والمعتصمين.

من وحي الرصاص

« بينك وبين أن يستقيم الأمر لك، أن تبيدنا جميًعا وأن تمحو الميادين من فوق رسم الخريطة» – من كتاب «من وحي الرصاص»

الكتاب من تأليف أحمد شاكر، ويقع في 65 صفحة، ويختلف هذا الكتاب عن سابقيه، في أنه مكتوب بطريقة شِعر «الهايكو» اليابانى، وتسمى شذرة، والكتاب مقسم إلى ثلاثة أقسام أو شذرات، بحسب تصنيف الشعر الياباني هما: ما قبل فض الاعتصام، ويوم الفض، وما بعد الفض.

حريق رابعة فيلم وثائقي

فيلم «حريق رابعة»، يركز على الساعات الأخيرة من الاعتصام مستندًا إلى روايات الشهود والمشاركين في الاعتصام، بالإضافة إلى الرواية الرسمية، كما يبث الفيلم بعضًا من التصريحات، سواء من الإعلاميين أو الفنيين، الذين أثنوا على الفض ووصفوه بالمتأخر، بعد «التفويض» الذي طالب به وزير الدفاع آنذاك، عبد الفتاح السيسي، ويخلص الفيلم إلى أن «الميدان أحرق ومعه مسجد رابعة العدوية، ويصعب القول إن الحريق قد انطفأ فعليًا، فنيرانه قد لا تخمد سريعًا».

48 يومًا فى رابعة ستان.. يوميات ساكن في رابعة العدوية

هو آخر الكتب التي صدرت، وتتحدث عن أحداث الفض، وتولى مؤلفه محمد راتب الترتيب الزمني للاعتصام، والذي يبدو من عنوانه أنه مؤيد لفض الاعتصام، حيث يصف اعتصام رابعة بأنه دولة تنتمي لأفغانستان.

يقع الكتاب فى 140 صفحة، ويبدأ بالترتيب الزمني من اليوم السابق للاعتصام، وتحمل فصول الكتاب عناوين تتعلق بالأحداث السابقة للفض.

ثانيًا: أغاني رابعة

في هذا الجزء من التقرير، نذكر سريعًا عددًا من الأغاني التي وثقت الاعتصام، ومن ثم أحداث الفض، على النحو التالي:

حورية وطن

تتحدث عن الشهيدة «أسماء البلتاجي» وغيرها ممن سقطوا في الميدان، وقد نظم العديد من الفنانين بعد ذلك، أكثر من أغنية تناولت أسماء البلتاجي، ذات الـ16 عامًا،حين قتلت، مثل: «نامي في سلام» و«أسماء» و«اعذريني»،
وكذلك «مكنتش أعرف هي مين».

أوبريت رابعة

«أوبريت رابعة»، عبارة عن حفل أقيم بمدينة «إسطنبول» التركية؛ وبمشاركة من 15 دولة و 19 فنانًا، من أنحاء العالم، أبرزهم الفنان المغربي «رشيد غلام»، والفلسطينية «ميس شلش»، والسوري «يحيى حوا»، وفرقة «Native Deen» الأمريكية .

طالع

تتحدث الأغنية عن معاني التضحية في الاعتصام، وهي من أداء المغربي رشيد غلام.

رابعة العدوية

من أداء الفنان ماهر زين، وتتناول قصة الاعتصام، وضرورة مواصلة السعي لاسقاط النظام الجديد.

يا رابعة شدي الحيل

تدعو فيها للصمود، في مواجهة الحكم العسكري بمصر، وتدعو لعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، ويغنيها مجموعة من الفنانين.

فاكر ذكريات رابعة

من أداء «هاني فرج »، وتتحدث الأغنية عن ذكريات الاعتصام، وما حدث بعده.

عرض التعليقات
تحميل المزيد