صحة العلاقات: تحدي الشفاء النضوج في مجتمع حقيقي

إذا كنت تبحث ليس فقط عن أفق نفسي لعلاقتك مع شريكك فهذا هو الكتاب الذي ينصح به. نفسيًّا يحلل الكاتب العلاقات ويخرج بنتائج للعلاقات: الأب بابنة، الزوج والزوجة، الأسرة بأعضائها، حتى في علاقات الصداقة ستجد الكتاب مفيدًا. ينطلق الكاتب – ربما لأنه مسيحي- من نقطة علاقة الإنسان بربه، حيث يعتقد أنها نقطة الانطلاق في علاقة الإنسان بغيره من البشر.. ما هو الحب؟ وكيف يتحول إلى علاقة؟ وكيف لا نؤذي الآخرين أو أنفسنا في هذه العلاقة؟ هذه هي المحاور الرئيسة للكتاب.

صفحة الكتاب على موقع goodreads من هنا 

 

 

الذكاء العاطفي “إنه أكثر من مجرد معدل ذكاء”

إذا كنت تمتلك معدل ذكاء”IQ” عاليًا فإن هذا لا يعني أنكَ شريك جيد، أو أنكَ ذكي عاطفيًّا لأنَّ الأمر لا يخضع في الحقيقة إلى مدى ذكائك. إن العلاقات تتعلق بذكاء من نوع آخر، إنه الذكاء العاطفي. ومن خلال أمثلة حية وتحليل نفسي رائع يصل بنا الكاتب إلى المهارات الخمسة الحاسمة للذكاء العاطفي.

يعتبر الكاتب “دانييل جولمان” أحد أهم الكتاب المتخصصين في علم النفس، وقد ضعته وول ستريت جورنال كأحد الـ10 مفكرين الأكثر تأثيرًا، كما ظل الكتاب الأكثر مبيعًا خلال عام ونصف حسب صحيفة نيويورك تايمز، وقد ترجم الكتاب لأربعين لغة. إنه كتاب يتحدث عن “محو الأمية العاطفية”.

صفحة الكتاب على موقع goodreads من هنا 

 

 

فنّ المحبة: نعم إنهُ فنّ!

لا يعتبر المؤلف فقط محللاً نفسيًّا، فإريك فروم أحد أهم علماء الاجتماع والفلاسفة في نهايات القرن الماضي، وهذا الكتاب يعتبر من أكثر الكتب انتشارًا عبر العالم بأسره. إنَّ هذا الكتاب لن يحدثك عن كيف تكون في علاقة جيدة مع من تحبّ، إنه كتاب يتساءل عن معنى الحبّ في حدّ ذاته، ليعطيكَ مفهومًا متكاملاً عن الحبّ، علاقة الإنسان بالله وبمحيط أحبابه من وجهة نظر نفسية واجتماعية بالطبع.

إنه يتحدث عن الحبّ الناضج والذكي، ورغم ذلك يؤكد أنَّ الحبّ غير عقلاني، وسيقع فيهِ أيّ إنسان بدون إرادة منه.

صفحة الكتاب على موقع goodreads من هنا 

 

 

في مدح الحب: إنهُ أن تكونَ غيرك!

هذا الكتاب سيعطيكَ طعمًا مختلفًا للحبّ، الكتاب صادر عن فيلسوف يعتقد بأنّ الحبّ مشروع وجودي يغير كيان الإنسان، يغير الأنا والهو إلى نحنُ، يغير فردين إلى الأبد لينظرا إلى العالم نظرة اثنين لا نظرة واحد.

الحبّ خبرة اثنين، خبرة اندماج بينهما داخل فكرة “الحبّ” ويعتبر باديو الحبّ خلقًا جديدًا، لكنّ هذا الخلق ثنائي ليس أحاديًّا كما خلقنا في طبيعتنا البشرية. الحبّ ليس انصهارًا لأن الانصهار ليس سوى وهم. الحب ربط الإنسان نفسه بآخر ليشكلا ذاتًا واحدًا. هذا ما يخبركَ به الكتاب.

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد