«لقد تخطت قوتنا العلمية قوتنا الروحية، فنحن نملك صواريخ موجهة ورجالاً غير موجهين». عن الإيمان والقوة الروحية والإرادة تدور مفردات مارتن الناشط الإنساني والزعيم الأمريكي حاملاً على عاتقه رسائل الفلاسفة والمعتدلين الحالمين بالسلام في طريق ما كان ممهدًا أبدًا لبشرته السوداء وأصوله الأفريقية ليشارك ملايين المضطهدين مشاعرهم ويعبر عنهم في خطبته الشهيرة «لدي حلم».

«الأمير» نيكولو ميكافيلي


تنظير سياسي قدمه ميكافيلي في القرن السادس عشر أصبح أساسًا لدراسة علم السياسة في عصر النهضة في وصف حاكم روما الذي حظر الكتاب، فيعتبر «الأمير» واحدًا من الأعمال الفلسفية الحديثة والفعالة على أرض الواقع بعيدًا عن تلك المثالية المجردة، فينقل «الأمير» الصراع بين المذهب الكاثوليكي والأخلاق وعلى الجانب الآخر تقف الدولة والمصلحة في ذلك الوقت.

يرى ميكافيلي في كتابه أن الشعب جبان وكاذب ومخادع وناكر للجميل، فيقول: «ما دمت تملك السلطة فهم ملك يمينك وعلى استعداد لوضح حياتهم تحت إشارة منك»؛ مما يعني أنهم من الأفضل أن يخشوك على أن يحبوك، تلك الأسس التي استخدمها الأمير في القيادة والحكم معتقدًا أن القدرة على إدراك أن القوة والعنف قد يكونان جوهريين للحفاظ على السلطة والاستقرار من صفات الأمير المثالي.

صفحة الكتاب على موقع جودريدز من هنا  

«مدينة الله» أوغسطينوس


واحد من أهم الكتب للفيلسوف أوغسطينوس ناقش فيه أصول الديانات بما في ذلك معاناة الصالحين مع الشر والصراع القائم بين الإرادة الحرة والمعرفة الإلهية وميلاد الخطيئة، كتب أوغسطينوس «مدينة الله» في أول القرن الخامس الميلادي ردًّا منه على مزاعم قالت إن المسيحية كانت سببًا في سقوط روما، بل حملها لآلهة روما الوثنية وأنها ابتليت بما مس سائر الشعوب ولا يمكن اعتبار الدين مسؤولاً إنما هو امتحان وتأديب للمجتمع المسيحي على أخطاء جسيمة لا يريد بها الله سوى توبتهم وحبهم للخير.

صفحة الكتاب على موقع جودريدز من هنا

«في السياسة» أرسطو


يقف هذا الكتاب في مقدمة الكنوز الفكرية التي خلفها أرسطو، فوضح فيه مفهوم السياسة بنظرياتها واشتراطات توافرها مع وصف دقيق لأشكال الدولة المدنية والمجتمع الذي يبغي المدنية، بعيدًا عن العسكرة والديكتاتوريات وهيمنة الإمبراطوريات وشغف قادتها بالحروب، ويركز أرسطو على عناصر الدولة المدنية ودور الفرد في تكوين عائلة متماسكة تفضي بالنتيجة لتشكيل دولة مع كرامة إنسانية يقف لجوارها العدل وبحضور الخير مع دستور قويم وتحديد لمن يمسك بزمام أمور الحكم، فما إن تحققت هذه العناصر تتحقق مفاصل الدولة المتقدمة.

صفحة الكتاب على موقع جودريدز من هنا 

«الأخلاق النيقوماخية» أرسطو


هو كتاب الأخلاق الذي كتبه أرسطو لابنه نيقوماخوس الذي نشره بعد وفاة والده معتمدًا على مخطوطات منفصلة من دروسه العامة، ويعتبر محور الكتاب هو الإجابة عن سؤال ماذا يجب على الإنسان ليعيش حياته الأفضل؟ وما الأخلاق التي تهدف لتعزيز الحياة الفاضلة؟

يمضي أرسطو في كتابه يذكر الأنشطة الإنسانية التي تضمن نهاية مرضية للحياة التي يطمح لها الإنسان، وعليه فيجب أن تصبح الأنشطة الإنسانية في المجتمع هي غاية الإنسان، وتصبح الأخلاق وسيلته ليحيا حياة سعيدة.

صفحة الكتاب على موقع جودريدز من هنا 

 

 

«الخلاصة اللاهوتية» توما الأكويني


القديس توما الأكويني وهو الملقب بشمس المدارس وعمدة اللاهوتيين المدققين كتب عمله الأكثر شهرة بين عامي 1265 و1274، الكتاب غير المكتمل كان بمثابة دليل تعليميّ لعلماء الدين المتدينين فجاءت موضوعاته فيما يشبه الدائرة: وجود الله، الخلق، الإنسان، الغرض من خلق الإنسان، المسيح، أسرار الخلق، ثم العودة ثانية لله.

اشتهر كتاب «الخلاصة» بخمس حجج وضعها دلالة على وجود الله، وبسؤال مستمر «هل هناك حاجة إلى تعليم غير التعاليم الفلسفية؟» ويشير في إجابته للحاجة في خلاص الإنسان إلى تعليم منزل من الله غير التعاليم الفلسفية التي ينظر فيها بالعقل الإنساني.

صفحة الكتاب على موقع جودريدز من هنا 

«العقد الاجتماعي» جان جاك روسو


بعد سقوط الشرعية الدينية باعتبارها أساس الحكم في أوروبا بعصر النهضة كتب روسو عن شرعية بديلة يقوم عليها الحكم السياسي، وحدد على أساسها مسئولية الحاكم والمحكوم والحقوق والواجبات الواقعة عليهم ليكون الكتاب بمثابة ميثاق شرعيّ بينهما لإقامة مجتمع سياسي قادر على مواجهة مشكلاته.

أصبح الكتاب ملهمًا للمصلحين السياسيين بأوروبا منذ نشر في 1762، حيث أقر روسو أن الجميع أحرار، لأن لهم نفس القدر من الحقوق والمسئوليات، وأن الرق أمر غير منطقي، وكشف عن أشكال الارتباط الجديدة لتوحيد المجتمع وضمان حرية الفرد من خلال العمل والإنتاج ليصبح الجميع في حاجة للآخر ومتسق معه.

صفحة الكتاب على موقع جودريدز من هنا 

«العصيان المدني» هنري ديفيد ثورو


النص الأشهر وصاحب التأثير على الحركات الاحتجاجية في القرن التاسع عشر هو مقالة «العصيان المدني» فيقول فيها المؤرخ والفيلسوف المتمرد ثورو: «القول إن الفرد خلق ليعيش في مجتمع أكذوبة كبرى، والعكس هو الأقرب للصواب، فقد خلق المجتمع من أجل الفرد…، إن الناس يريدون أن يحتفظوا بما يسمونه سلامة المجتمع بسكوتهم عما يقترف باسم القانون من أعمال عنف كل يوم…، وإننا نعطي الحكم للغالبية، لا لأنها أكثر منا حكمة، بل لأنها أقوى منا بكثير».

يعتبر ثوروفي كتابه وعلى سبيل الاستنتاج أن أفضل الحكومات هي حكومة لا تحكم على الإطلاق وأنها حكومة المستقبل شرط أن يعد الناس أنفسهم إليها، وأن الدولة الحرة المستنيرة لن تقوم، بمعناها الصحيح، إلا إذا اعترفت بأن الفرد قوة عليا مستقلة في ذاتها تستمد هي منه القوة والسلطة.

صفحة الكتاب على موقع جودريدز من هنا 

«الجمهورية» أفلاطون


ظهر الكتاب نحو عام 380 قبل الميلاد بسلسلة من حوارات متخيلة لأرسطو ناقش فيها تعريف العدالة والنظام وطبيعة الدولة المدنية العادلة، وأطلق عليها اسم «كاليبوس» والتي تبدأ بالتخلص من المواليد المرضى والضعفاء وانتزاع الأقوياء من أمهاتهم لتتولى الدولة مسئولية تربيتهم.

وينتمي سكان «كاليبوس» لثلاث طبقات هم: الحكام والحراس والعمال، ويضع أفلاطون لدولته خطة لإعداد وتهيئة كل طبقة من الطبقات الثلاثة التهيئة المثلى، واهتم فيها أكثر بتهيئة طبقتي الحكام والحراس وتعليمهم منذ كانوا أطفالاً ليتعلم الحراس الشجاعة والحماسة، أما الحكام فيتعلمون الفلسفة والحكمة ويتدربون على أعمال العقل واتخاذ قرارات لصالح الجماعة.

صفحة الكتاب على موقع جودريدز من هنا 

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد