في منطقة صحراوية غرب محافظة الإسكندرية، في عهد الرئيس المخلوع «محمد حسني مبارك»، بُنِي سجن برج العرب «الغربانيات» في عام 2004، والسبب وراء بناء السجن هو تزايد أعداد المساجين المتواجدين في «سجن الحضرة» بالإسكندرية، فأنشأ هذا السجن لنقل المساجين فيه، ويُعدُّ من أكبر السجون في مصر، ويستقبل السجن نوعين من المتهمين، النوع الأول: المعتقلين السياسيين، والنوع الثاني: المتهمين الجنائيين، ويعرف عنه بأنه من أكثر السجون شديدة الحراسة في مصر، ومن الصعب بالتالي هروب المساجين منه؛ إذ وجدت عدة محاولات لاقتحام السجن في خلال ثورة 25 يناير(كانون الثاني) 2011، لكنها باءت بالفشل جميعًا.

السجن من الخارج له سوران مرتفعان تعلوهما عددٌ من أبراج المراقبة، السور الأول لتأمين المنطقة من الخارج، والسور الثاني يحيط «سجن برج العرب الاحتياطي» و«ليمان برج العرب»؛ مما يجعل فكرة الهروب أو اختراق السجن شبه مستحيلة؛ نتيجة لصعوبة تسلق الأسوار، التي يصل ارتفاعها لسبعة أمتار، وانتشار عناصر المراقبة المسلحة الموجودة داخل الأبراج.

يشار إلى أن سجن برج العرب لم يكن على نفس شهرة سجون «منطقة طرة»، أو «العقرب»، لكن بعد إعلان حبس الرئيس المعزول «محمد مرسي»، فيه أصبح لهذا السجن شهرة واسعة، ومن أشهر مساجين هذا السجن تاجر المخدرات والسلاح عزت حنفى ، و رمضان التوربينى مغتصب الأطفال.

كيف يبدو سجن برج العرب من الداخل؟

يتكون السجن من ثلاثة أقسام، القسم الأول منهُ هو مقر كتيبة الأمن المركزي: وهي مكلفة بحماية وتأمين سجن وليمان برج العرب، والقسم الثاني منه هو سجن برج العرب الاحتياطي، والقسم الثالث هو ليمان برج العرب، وهو مخصص لمن وقعت عليهم أحكام بالسجن المشدد.

يتكون السجن من مجموعة عنابر، كل عنبر من هذه العنابر يتكون من خمسة عنابر داخلية.. بالإضافة إلى أهم عنابر هذا السجن وهو عنبر «شديد الحراسة»، وينقسم إلى قسمين:

الأول يسمى «المخصوص»؛ لاستقبال المحكوم عليهم بالإعدام؛ حتى تنفيذ الحكم.

الثاني: وهو «التأديب»، وهو خاص بالمساجين الموقع عليهم ، عقوبات تأديبية ما بين ثلاثة أيام إلى شهرين.

في السجن توجد مستشفى، بها وحدة أشعة، لكن لايوجد بها فنِّي أشعَّة بشكلٍ مستمرّ، وتمنع إدارة السجن من «صرف الأدوية والعقاقير الخاصة بأمراض الحساسية الجلدية، والمنتشرة داخل السجن؛ بحجة أنها تحتوي على مواد منوِّمة»، ويمنع الأهالي من دخول هذه الأدوية معهم عند الزيارة أيضًا.

بالإضافة إلى وجود أشياء أخرى في السجن على سبيل المثال: ملعب مخصص لكرة القدم، وورشة نجارة، و مكتبة صغيرة، ومخبز، ومطبخ السجن، وهو مخصص لإعداد وجبتي الإفطار والغداء، ومغسلة، ولكنها تغسل للمساجين القادرين ماديًا فقط.

الانتهاكات داخل سجن برج العرب

في يونيو(حزيران) 2014 قام المسئول عن المعتقلين بغلق جميع منافذ التهوية في عربة الترحيلات، أثناء ترحيل عدد منهم من السجن إلى محكمة الجنايات مما أدى إلى إصابة 4 معتقلين بارتجاجٍ بالمخ، وإصابة23 آخرين ما بين كسور وجروح، بالإضافة إلى اعتداء قوات الأمن على المعتقلين داخل السجن، وهم «مقيدون بالكلبشات بشكلٍ وحشيّ»، وأكد «المركز العربي الإفريقي للحريات»، بأن ما يحدث للمعتقلين في سجن برج العرب هو «عقاب جماعي وأعمال انتقامية من قبل وزارة الداخلية في حق المعتقلين السياسيين»، وطالب بتشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات السجون في مصر.

وفي أكتوبر(تشرين الأول) 2015 تعرض 4 معتقلين من المحكوم عليهم في قضية «قتل الحارس»، للضرب والتعذيب البدني وتجريدهم من كافة متعلِّقاتهم الشخصية، ووضعهم في زنازين انفرادية، لا يوجد بها تهوية، ولا مياه، ولا كهرباء، ومنعهم من دخول دورة المياه، غير مرة واحدة يوميًا. حسب الائتلاف العالمي للحريات والحقوق.

في ديسمبر(كانون الأول) من نفس العام رصدت منظمة «هيومن رايتس مونيتور»، انتهاكًا ضد المعتقل «منصور فاروق محمد محمود»: وهو رفض إدارة السجن دخول الأدوية له، وهو مريض بالسرطان، والقلب والضغط والسكر. وعلى الرغم من التقدم بعدد كبير من الشكاوى لعلاجه، أو دخول أدوية له، لكن دون أية استجابة من قبل الداخلية. يذكر أن أسرته نجحت قبل ذلك في إدخال أدوية له، عن طريق دفع رشاوى مالية للضباط والعساكر.

في يونيو )حزيران) 2016تعرض 34 طالبًا معتقلًا عائدين من سجن الحضرة، بعد أداء الامتحانات، إلى سجن برج العرب، للضرب الشديد على يد 200 فرد من قوات الأمن، ثم «سحلهم إلى زنازين التأديب، وتمت مُعالجة الجروح من قبل الأطباء داخل زنازين التأديب، دون مخدر، أو أدوات طبية»؛ لتضامنهم مع زميل لهم بسبب إهانة الضابط لزميلهم وضربه؛ فكانت النتيجة هي كسور وارتجاج في المخ وإصابات أخرى خطيرة، وتعرض بعضهم للحبس في «عنبر التأديب ».

علم مأمور السجن بذلك واعتذر للطلاب المعتقلين، وقال إنه سيتأخذ الإجراءات اللازمة، ووعدهم بخروج زملائهم من عنبر التأديب؛ لكن كل هذا لم ينفذ؛ مما أدى إلى دخول المعتقلين، في إضراب عن الطعام لحين خروج زملائهم من عنبر التأديب، ونفى مصدر أمني في الداخلية، عن وجود إضراب لبعض المساجين داخل السجن، يشار إلى أنه تم
الاعتداء على الطلاب المضربين عن الطعام داخل المحكمة أيضًا؛ مما أدى إلى نقل 8 منهم للمستشفى وسط صراخ الأهالي.

فيديو الاعتداء علي الطلاب المضربين عن الطعام داخل المحكمة

يذكر أنه في فبراير (شباط(، من نفس العام وثقت منظمة «هيومن رايتس»، حالة اعتداء بالضرب والسحل على 54 طالبًا معتقلًا، وتجريدهم من ملابسهم بالقوة، بعد عودتهم من أداء امتحانات نصف العام بسجن الحضرة إلى برج العرب، ووضع أربعة معتقلين منهم في عنبر التأديب، والباقي في زنزانة الإيراد مع المساجين الجنائيين، بدون طعام.

سجن برج العرب.. الداخل مفقود

في فبراير (شباط) 2013 توفي المعتقل «حسن إبراهيم شعبان»، في ظروف غامضة داخل سجن برج العرب، وكان نتيجة التشريح المبدئي للوفاة عدم وجود شبهة جنائية نتيجة الوفاة، لكن بالاستماع إلى أقوال المساجين الذين كانوا معه داخل الغرفة «أكدوا بأن المعتقل كان مريضًا بالسكر والضغط، ولم يوجد معه دواء؛ مما أدى إلى تعرضه لغيبوبة»، نقل على أثرها إلى مستشفى السجن؛ ليموت هناك حسب «موقع الوفد».

في عام 2014أصدر المركز «العربي الإفريقي للحريات وحقوق الإنسان»، بيانًا يدين فيه وفاة المعتقل «صابر عبد السيد قاضي زيدان الطلخاوي»، داخل سجن برج العرب؛ نتيجة الإهمال الطبي، إذ رفضت إدارة السجن تقديم العلاج له؛ مما تسبب في دخوله في غيبوبة، نقل على أثرها لمستشفى الحميات وتوفي هناك.

المعتقل الراحل صابر الطلخاوي

في 2015 رصدت منظمة «هيومن رايتس مونيتور» شكوى من أسرة المواطن «أنور عبدالرحمن ميكائيل واعر العزومي»، تتهم فيها إدارة السجن بأنها منعت دخول الدواء والطعام، وعرضته للتعذيب والصعق بالكهرباء للاعتراف بتهم لم يفعلها، مما تسبب في موته داخل حجزه بسجن برج العرب نتيجة للإهمال الطبي.

في 2016 رصد مركز النديم حالتين للوفاة داخل سجن برج العرب الأولى في أبريل (نيسان) للمعتقل السياسي «ممدوح بكر شلضم»؛ بسبب الإهمال الطبي، والثانية للمعتقل «بدر شحاته»، الذي توفي في مقر حجزه بالسجن نتيجة للتعذيب حسب «المركز العربي الإفريقي للحريات»،
ومركز «الشهاب لحقوق الإنسان بالإسكندرية».

أرض الواقع تتحدث لـ«ساسة بوست» عن سجن برج العرب

في البداية يتحدث المدون «كريم عامر» لـ«ساسة بوست»، عن فترة سجنه من 2007إلى 2010، في عهد الرئيس المخلوع «مبارك». بالنسبة لكريم فقد قضى فترة سجنه كاملة في زنزانة انفرادية، إلا فتراتٍ قصيرة جدًا؛ لأن إدارة السجن حسب كلامهم «كانوا خايفين إنِّي أأثر على المساجين»، بالنسبة لباقي العنابر، كانت تتفاوت أعداد المساجين الموجودين فيها من عنبرٍ لآخر، وأيضًا من وقتٍ لآخر حسب ازدحام السجن، الغرفة كانت3.5 متر عرض في 6 متر طول، وكانت تسمح بوجود 20 مسجون، لكن إداراة السجن كانت تضع في الغرفة الواحدة ـ في بعض الأحيان ـ أعدادًا تصل لـ 40 مسجونًا، لدرجة أن «المساجين كانوا بيضطروا إنهم يعلقوا بطاطين بحبال مثبتة على النوافذ للنوم».

يؤكد لنا عامر، عن وجود انتهاكات في السجن «طالبنا بمنعها، لكن لم يكن لنا صوت يصل؛ خاصة أن أكثر الذين كانوا يتعرضون لهذه الانتهاكات من الجنائيين الغلابة اللي محدش بيسمع ليهم صوت، لكن الإخوان كان صوتهم أعلى وكانت تنفذ كل مطالبهم، ونحن كمساجين سياسيين كانت فترة وجود الإخوان فيها فائدة كبيرة لنا؛ لأن كل شيء يصبح متاحًا: الملعب والمكتبة، وفترة التريض تصبح أطول، وكانت لهم معاملة خاصة من ضباط أمن الدولة، بمعنى أدق «كانوا بيعملوا ليهم ألف حساب».

يتذكر كريم «فيه فترة ضابط شك إن الإخوان معهم «هواتف محمولة»، فقرر تفتيش غرفهم، فقام بجمع كل المساجين السياسيين، إخوان وغير إخوان من عنبر 21 وجلس معهم أمام العنبر، يتحدث معهم عن مطالبهم، فكانت مطالبهم أن تصبح فترة التريض والزيارة لمدة أطول، لكن خرج زميل في هذا الوقت يصرخ: إنتوا قاعدين هنا وعنبركم بيتفتش؟»

وبالفعل وجد معهم أشياء ممنوع وجودها في السجن مثل «هواتف محمولة، وأموال نقدية»، فما كان على الإخوان، إلا الاعتصام أمام العنبر رافضين دخوله، حتى جاء مأمور السجن وقتها «جمال مخيمر» وقام بتنفيذ كل مطالبهم، ورجعت الأشياء الخاصة بهم، التي أخذت أثناء التفتيش، على الجانب الآخر معاملة الجنائيين كانت سيئة جدًا، ولم يهتم الإخوان بهم ، لدرجة أن بعضًا منهم كان يجد مبررًا للتعذيب الذي يحدث لهم!

في آخر عامين لكريم في السجن – يكمل لساسة بوست – سمع الكثير من الكلام عن معاملة الجنائيين السيئة، من أكثر من شخص يؤكد لهُ هذا الكلام، عن وجود طقس كان يمارس كلّ أحدٍ وأربعاء من كل أسبوع، وهو عبارة عن قيام إدارة السجن بتجميع المساجين غير المرغوب فيهم لأيّ سبب، وأخذ مسجون من كل زنزانة لمشاهدة ما سيحدث للمساجين. وقيام إدارة السجن «بتجريد المساجين غير المرغوب فيهم من ملابسهم تمامًا، ووضعهم في العربات البلاستيك الخاصة بالقمامة، ثم إخراجهم منها، وتركهم للكلاب التي كانت مدربة على اغتصاب المساجين، وبعد ذلك يذهب كل مسجون للزنزانة ليحكى لزملائه، ما حدث؛ حتى يصابوا بالخوف، وكان يحدث هذا تحت إشراف مفتش مباحث سجن بحرى «محمد على حسين»، تقريبًا، كان موجودًا أثناء زيارة المجلس القومي لحقوق الإنسان لسجن برج العرب، أنا لم أر شيئًا؛ لكن هذا الكلام طبقًا لأكثر من شخص، أكد على أن هذا كان يحدث بالفعل، وبالنسبة لحالات الوفاة داخل السجن هناك حالتان، منهم كان شقيق قيادي من حركة حماس، وشخص آخر يسمى «محمد عبدالمجيد» توفي نتيجة ذبحة صدرية».

وتقول «هند القهوجي»، زوجة الدكتور «عمرو عاطف»، وشقيقة «لؤي القهوجي»، المسجونين في سجن برج العرب لساسة بوست، بالنسبة للزيارة، يسمح لأهالي المساجين الذين لم يوقع عليهم حكم، بالزيارة 4 مرات شهريًا، لكن بالنسبة للمحكومين عليهم فالزيارة مرتين شهريًا، وهناك تعنت بالنسبة للمعتقلين السياسيين أكثر من الجنائيين؛ فغرفة النوم تتراوح أعداد المساجين فيه ما بين 28إلى 29مسجونًا، والغرفة صغيرة ، وعدد مراوح الهواء الموجودة في الغرفة 4 فقط، في هذا الحر الشديد، على عكس الجنائيين الذي يسمح لهم بعدد أكثر من المرواح في الغرفة.

وهناك لا توجد قوانين ثابتة عن الأشياء الممنوعة، وغير الممنوعة التي يجب إدخالها للمساجين؛ إذ لا يسمح – كما تؤكد هند – بدخول الأدوية بدون المرور على مأمور السجن، وعندما نذهب لمأمور السجن ننتظر لفترة طويلة، ولايخرج أحد من المكتب ليأخذ منا هذه الأشياء، ونفس الأمر يحدث عند إدخال الكتب، وهو المرور على الأخصائي؛ وفي رمضان من هذا العام، كان ممنوع دخول الحلويات الكنافة والقطايف والمشروبات الرمضانية، وسمح فقط بدخول الفكاهة والخضار وطعام الإفطار.

وتشير «القهوجي»، عن وجود إهمال طبي بالنسبة للمساجين، سواء من الجنائيين أو السياسيين، ولا يسمح بخروج أي مسجون، بدون إذن من أمن الدولة للعلاج خارج السجن، وهذا الإذن لا يحصل عليه السياسيون للعلاج خارج السجن، وبالنسبة للجنائيين في حالة الحصول عليه، تخرج سيارة الترحيلات متأخرة من السجن؛ مما يجعلها لا تلحق بمواعيد العيادات الخارجية، لكن المهم في الأمر الإثبات في أوراق السجن، خروج هذا المسجون للعلاج خارج السجن.

ويتحدث «محمد الإمام» عن فترة سجنه في الفترة من أبريل(نيسان) 2014إلى فبراير(شباط) 2016لساسة بوست، بأن سجن برج العرب يُعدُّ من أسوأ سجون مصر، بعد «العازولي العسكري»، و«العقرب»، الزنزانة مساحتها 5 .3 ×4متر، وأعداد المساجين تتراوح بين 28إلى 30 مسجون، ولكي يتغلبوا على هذا الأمر كانوا يقومون بعمل «توابيت»: وهي «عبارة عن بطانية مربوطة بحبال من أطرافها الأربعة، وتكون مربوطة في شبابيك الزنزانة»، أو عمل «طيارة»: و«هذه تعمل من الأجولة الفارغة التي كان يدخل لنا فيه الطعام في أثناء الزيارة، وهي عبارة عن تفتيل الأجولة، وعمل حبال منها متوازية ومتقاطعة وتعلق، في أعلى الزنزانة، ووضع البطاطين عليها للنوم».

وبالنسبة لطعام السجن، يقول «محمد الإمام» «أسوأ مما يمكن أحد تخيله، أكل ـ حرفيًا ـ يجيب المرض، وهناك طعام آخر يباع في الكافتيريا للمساجين، لكن بأسعار غالية، وليس على مستوى جيد أيضًا، وفي السجن يوجد تعنت في دخول الكتب والروايات، وكتب الدراسة بالنسبة للطلبة في السجن، وبالنسبة للزيارة مدتها كانت ربع ساعة، وأحيانًا كانت تصل مدة الزيارة لدقيقتين، وفي مرة انتهت، وأنا في طريقي إلى الباب»!

ويتابع «إمام» «خلال فترة الـ22شهرًا التي قضيتهم في السجن الانفرادي، حدث تقريبًا خمس حالات وفاة، منهم كان معتقل اسمه (محمود الصغير) توفي في 2014؛ نتيجة للإهمال الطبي، و كتبت عن هذا الموضوع خلال فترة السجن، وبالنسبة لحالات التعذيب في يوم 3يوليو( تموز) 2014، حدث اقتحام للزنازين، وحالات اعتداء على المساجين، منهم مراسل شبكة رصد « محمود محمد عبد النبي عواد»؛ الذي حدث له مشاكل في السمع في أذنه اليسرى مستمرة حتى الآن؛ نتيجة لهذا الاعتداء، و«خالد محمد عماد»، الذي تعرض «للضرب والسحل، والزحف حتى عنبر التأديب»، والاعتداء بالضرب على «لؤي عبدالرحمن القهوجي»، وإرساله لعنبر التأديب أيضًا».

و في يوم 7مارس(آذار) 2015يوم إعدام محمود حسن حدث اقتحام للزنازين للمرة الثانية، واعتداء بالضرب على بعض المعتقلين، بعد وضعهم على أجهزة التعذيب مثل «العُليقة» و«العروسة» و«الضرب باستخدام الشوم والإليكتريك»، منهم على سبيل المثال «مصعب محمود الزيبق»، والذي كان يقوم بتعذيبه مأمور السجن «جمال النجدي» بنفسه، وهناك طرق تعذيب أخرى مثل «المد على القدمين»، و«إدخال العصي» في مؤخرة المعتقلين!

عرض التعليقات
تحميل المزيد