أمل كبير بزيارة قريبة لقطاع غزة، يتمنى الآلاف من أهالي الداخل المحتل والضفة الغربية والقدس تحقيقه، فتلك البقعة من الوطن المحرمة على هؤلاء منذ عشرات السنين قد يتمكن هؤلاء من زيارتها ثاني أيام عيد الأضحى المبارك ضمن حملة شعبية.

حملة “العيد في غزة غير” التي ستكون ليوم واحد يصادف ثاني أو ثالث أيام عيد الأضحى المبارك جاءت استجابة لرغبات آلاف الفلسطينيين في هذه المناطق بزيارة غزة بعد عدوان “الجرف الصامد” فالكثير من الفلسطينيين يرغبون في المشاركة في الزيارة الشعبية الأولى لكن باب التسجيل فيها أغلق على 2030 فلسطينيًا فقط.

انضم لهذه الحملة وفد شعبي من شباب وشابات وأكاديميين وطلاب وصحفيين خططوا لزيارات ميدانية لأهالي غزة للتعارف عليهم والاطلاع على تداعيات العدوان ومشاهد الدمار وتسليط الضوء على العدوان الإسرائيلي والحصار المفروض على القطاع.

أهداف الحملة

طفلة جريحة من العدوان الأخير على غزة

ثلاث رسائل، تحملها هذه الحملة كما يقول القائمون عليها، أول رسالة لأهل غزة “أننا شعبٌ واحد، وغزة في القلب”، والثانية للفلسطينيين “أننا شعبٌ واحد، وفلسطين في القلب”، والثالثة للعالم “لا للحصار على غزة، وألف لا”.

تقول منسقة الحملة حكمت بسيسو أن جميع أهدافهم تتمحور حول تسليط الضوء على حصار قطاع غزة من ناحيةٍ إنسانية، والوقوف على احتياجات أهل القطاع عن قرب، وبناء علاقةٍ إنسانيةٍ حميمةٍ مع أهالي القطاع، إضافة إلى رفع معنوياتهم بعد العدوان الذي تعرضوا له. وتتابع القول: “نريد تحقيق رغبة الشارع الفلسطيني لزيارة القطاع، وخصوصًا في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك دلالة على صلة الرحم، والترابط الروحاني والاجتماعي داخل الوطن الواحد”.

كما تحمل هذه الحملة رسالة للعالم بأن المواطن الفلسطيني يحتاج إلى جهدٍ ومشقةٍ للحصول على تصريح، لزيارة شقٍ من بلده.

حملة دولية أخرى

منسقة الحملة حكمت بسيسو

بغض النظر عن سماح سلطات الاحتلال الإسرائيلي لهذه الحملة بالانطلاق نحو القطاع أم لا، تسجل الحملة نوعًا من التضامن الشعبي مع قطاع غزة الذي عانى الويلات خلال العدوان الأخير عليه، ولكن ما الذي سيتم في حال عدم السماح بالوصول للقطاع؟ تجيب بسيسو: “إذا لم ننجح في بلوغ غزة، فستكون الحملة فرصة لتسليط الضوء على حصار هذه البقعة الفلسطينية الرازحة تحت الإجراءات الإسرائيلية المشددة منذ نحو ثمان سنوات”.

كما سيطلق القائمون على الحملة حملة دولية تهدف لمساندة هؤلاء في زيارة غزة، يتم خلالها تسليط الضوء على حصار غزة من ناحية تطبيقية إنسانية، وفضح السياسة الإسرائيلية، وتوضح بسيسو: “نحن بصدد إطلاق حملة عالمية باسم (Gaza Visit) لتسليط الضوء على منع آلاف الفلسطينيين من زيارة غزة ومنع متضامنين من باقي مناطق العالم من زيارتها ومساندتها”.
وتتابع بسيسو “في حال رفض تصاريح الزيارة المُخطط لها، سنكشف المعنى الحقيقي والتطبيقي لسياسة إسرائيل في حصار غزة عبر سياستي التصاريح والمنع، وسنكتب بكل لغات العالم عنها، وسنقدم عريضةً دوليةً إلى المنظمات الحقوقية في العالم، باسم كافة المتقدمين للزيارة، وذلك للمطالبة بالسماح لهم بزيارة أجزاء وطنهم، كحقٍ كفلته لهم قوانين العالم، بما فيها حقوق الإنسان”.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد