هل جرّبت أن تُطرد من وظيفتك؟ أن يصفك مديرك بالفشل؟ هذا بالضبط ما حدث لكثير من الفنانين والكُتَّاب ورجال الأعمال، لكن طردهم من وظائفهم ربما كان أفضل شيء حدث لهم.

والت ديزني

 

لم يكن طريق والت ديزني – صاحب أشهر شخصيات وأفلام الكارتون في العالم – إلى النجاح سهلاً؛ فقد ترك المدرسة الثانوية في سن الـ 16 على أمل الالتحاق بالجيش، لكنه رُفض هناك لحداثة سنه، وبدأ في العمل في سلسلة من الوظائف مثل سائق سيارة إسعاف، ووظيفة صغيرة في بنك، ورفض وظائف أخرى رتّبها له والده مثل عامل في مصنع ينتج «الجيلي».

وحين حاول ديزني العمل رسّامًا للكارتون، لم ترغب أي صحيفة في تعيينه، وتوجد قصة تقول إن أحد المسؤولين في صحيفة Kansas City Star طرده بعد أن وصفه بفقر الإبداع والخيال.

بعد عدة إحباطات متتالية حتى في عالم الرسوم المتحركة نفسه، وفشل شركته الأولى وإفلاسها، انتقل ديزني وشقيقه إلى «هوليوود» وأسسا شركة لإنتاج الرسوم المتحركة، ابتكرت شخصية «ميكي ماوس» الشهيرة، وعالم «بطوط» و«بندق» الذي وصل بوالت ديزني إلى شهرته العالمية.

 

أوبرا وينفري

 

فتاة شابة من أصول أفريقية تصل في وظيفتها الأولى إلى تقديم نشرة أخبار السادسة في قناة شهيرة في ولاية «بالتيمور» الأمريكية، لكنها تُطرد بعد شهور قليلة ويقول لها منتج النشرة بوضوح إنها لا تصلح للتليفزيون.

تركت أوبرا نشرات الأخبار وشقت طريقها في البرامج الحوارية من برنامج «صباح شيكاغو» الذي كان يحمل حينها أقل تقييم للبرامج، لتصل به إلى أعلى تقييم في شهور قليلة، وتنتقل في أقل من عامين إلى تقديم برنامج يحمل اسمها، وتشاهده أمريكا كلها لمدة ساعة كاملة: «ذا أوبرا وينفري شو».

تُعد أوبرا وينفري الآن السيدة الأكثر تأثيرًا في العالم، بثروة تقارب الثلاثة مليارات دولار، ودكتوراه فخرية من جامعة هارفارد، وشبكة إعلامية واسعة تحمل الحرف الأول من اسمها «O».

 

ستيفن كينج

 

رواية ستيفن كينج الأولى «كاري» رُفضت 30 مرةً كاملة قبل أن يلقيها في القمامة، وتنقذها زوجته وتساعده على إتمامها ونشرها، في وقتٍ كانا فيه على حافة الإفلاس.

ستيفن كينج الآن هو أحد أعلى المؤلفين مبيعًا، ويُعد الاسم الأول في عالم روايات الإثارة والخيال العلمي.

 

إلفيس بريسلي

 

«ملك موسيقى الروك آند رول» هكذا كان يُلقَّب ألفيس بريسلي، الذي امتد نشاطه الموسيقي من عام 1954 إلى 1977، لكن بدايات «بريسلي» وطريقه إلى هذا اللقب كانت صعبة للغاية.

عمل «بريسلي» سائقًا على شاحنة بعد أن رُفض انضمامه إلى فرقة غنائية محلية، وبعد محاولات عدة، قدّم فقرة غنائية في أحد المسارح المعروفة في ولاية «تينيسي» الأمريكية، لكن مدير المسرح قال له بعدها إنه من الأفضل أن يعود إلى قيادة الشاحنات لأنه لا يجيد الغناء.

 

ج. ك. رولينغ

 

قبل أن تؤلف الإنجليزية «ج. ك. رولينغ» سلسة هاري بوتر الشهيرة، وتصبح واحدة من أغنى النساء في العالم، عملت سكرتيرة في مكتب منظمة العفو الدولية في لندن.

تذكر «رولينغ» عملها هناك بكثير من التقدير، لكن يبدو أن شغفها بالكتابة هو ما جعلها تفقد وظيفتها في المنظمة بعد أن اكتشف مسؤولوها أنها كانت تقضي الكثير من وقتها في كتابة القصص على حساب العمل.

 

ستيف جوبز

 

قصة ستيف جوبز– مؤسس شركة أبل – مختلفة قليلاً؛ فقد ذاق طعم النجاح والشهرة مبكرًا بتأسيس شركة واعدة آنذاك في أوائل العشرينات من عمره، ووصولها إلى 2 مليار دولار من الأرباح. لكن علاقته بالشركة التي أسسها بنفسه انقطعت قبل مرور 10 أعوام على إنشائها، وطرده مجلس إدارتها.

لم يتوقف ستيف جوبز عند هذه النقطة، بل أسس شركتين آخرتين: «بيكسار» لإنتاج الرسوم المتحركة، و«NeXT» لتطوير برمجيات الحاسب. نجاح الشركتين وتعثر «أبل» ووصولها إلى حافة الإفلاس جعلا «جوبز» يعود إليها مستشارًا، ثم مديرًا تنفيذيًّا مؤقتًا، قبل أن يستحوذ على معظم ملكيتها وينتشلها من عثرتها بأجهزة iPod وiPad وiPhone.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد