يبدو أن السلاح الكيماوي أصبح جزءا لا يتجزأ من أحداث الثورة السورية، التي شهدت الكثير من حالات استخدام السلاح النووي. وقد أعادت عملية توثيق استخدام السلاح الكيماوي في أحد المناطق الكردية شمال سوريا للأذهان أبرز الحالات التي تم استخدام السلاح الكيماوي فيها.

يوليو 2012م

اعترف النظام السوري رسميًا من خلال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بامتلاكه سلاحا كيماويا، وهو ما أكد تقارير الاستخبارات الأمريكية التي كانت قد أعلنت عن وجود سلاح كيماوي سوري منذ عدة سنوات، يتمثل في غاز الخردل وغاز الأعصاب والسارين وغيرها.

ديسمبر 2012م

يوم 23 ديسمبر 2012م ظهرت أول حالة ادعاء بوجود استخدام للسلاح الكيماوي في سوريا.

تم الادعاء أن هناك 7 أشخاص قتلوا في مدينة حمص السورية نتيجة غاز سام استخدمه نظام بشار الأسد.

تم رصد بعض الأعراض المتمثلة في الغثيان وارتخاء العضلات وعدم وضوح الرؤية وصعوبة في التنفس.

وفي يناير 2013م أشار تقرير سري للقنصل الأمريكي في إسطنبول أن هناك أدلة دامغة على استخدام الجيش السوري للسلاح الكيماوي المعروف باسم (agent 15) يوم 23 ديسمبر 2012م بحمص.

لكن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أشار إلى أن الحادث المزعوم لا يتفق مع ما لدى البيت الأبيض من معلومات.

مارس 2013م

في يوم 19 مارس 2013م تم الإبلاغ عن وقوع هجمات بالسلاح الكيماوي في مدينتين سوريتين هما حي خان عسل في حلب، والعتيبة بريف دمشق.

التقارير أشارت إلى مقتل 20 شخص بالإضافة لعشرات الجرحى بواسطة غاز السارين.

نظام بشار الأسد زعم أن قوات المعارضة السورية هي التي استخدمت السلاح الكيماوي في هذه المناطق.

وقد طلب النظام السوري من الأمم المتحدة القيام بتحقيق للتأكيد على قيام قوات المعارضة بهذا الهجوم، وهو ما نفته المعارضة.

وقد وصف الرئيس الأمريكي هذا الأمر بأنه يغير “قواعد اللعبة” في سوريا.

في يوم 24 مارس أعلن أحد نشطاء المعارضة السورية أن النظام السوري قام بإطلاق السلاح الكيماوي من قاذفات صواريخ متعددة باتجاه مدينة عدرا الواقعة شمال شرق العاصمة دمشق. الناشط أشار إلى أن السلاح المستخدم كان قذائف الفوسفور التي تسببت في مقتل شخصين وإصابة 23 آخرين، لكن الأمم المتحدة لم يمكنها تأكيد الواقعة.

أبريل 2013م

في يوم 13 أبريل 2013م قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري قام بإلقاء قنبلتي غاز على المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة في مدينة حلب مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين.

قامت قوات المعارضة باتهام النظام السوري باستخدام أسلحة كيماوية ضدهم.

وفي يوم 29 أبريل ألقت طائرة هيليكوبتر تابعة لقوات النظام السوري قنابل تم الزعم أنها تحتوي على أسلحة كيماوية على مدينة سراقب بريف إدلب.

تم الزعم بأن هناك 8 أشخاص أصيبوا بأعراض منها الغثيان وصعوبة في التنفس ليتوفى أحدهم في وقت لاحق.

يونيو 2013م

تم التأكيد من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على قيام قوات النظام السوري باستخدام السلاح الكيماوي في عدة مناسبات ضد قوات المعارضة السورية.

أغسطس 2013م

الاستخدام الأبرز والأكبر للسلاح الكيماوي في سوريا عندما قصفت قوات النظام السوري منطقة الغوطة بقذائف تحوي غازات كيماوية في محاولة لوقف تقدم قوات المعارضة يوم 21 أغسطس.

تسببت الحادثة في مقتل ما لا يقل عن 1000 شخص أغلبهم من المدنيين والأطفال الذين عانوا من أعراض التشنجات وعدم وضوح الرؤية والاختناق.

العملية لاقت اهتماما دوليا واسعا في محاولة للتأكد من استخدام السلاح الكيماوي، وهو ما حدث بالفعل ولاقى إدانات واسعة على كافة الأصعدة، رغم إنكار الرئيس السوري بشار الأسد قيام قواته بهذا الفعل.

082715_2025_1.jpg

سبتمبر 2013م

شهد هذا الشهر مبادرة روسية من أجل قيام نظام بشار الأسد بالتخلص من مخزونه من السلاح الكيماوي والانضمام لاتفاقية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وهو ما تم الموافقة عليه ليبدأ فصل جديد من المفاوضات حول آلية تدمير هذه الأسلحة.

ديسمبر 2013م

تقرير المحققين يتم رفعه للأمين العام للأمم المتحدة والمتعلق بالبحث في استخدام السلاح الكيماوي خلال 7 مناسبات يتم التحقيق فيها.

التقرير خلص إلى التأكد من استخدام السلاح النووي في 5 مناسبات بينها 4 حوادث تم فيها استخدام غاز السارين.

يناير وفبراير 2014م

النظام السوري يرسل عدة دفعات من مخزونه من السلاح الكيماوي إلى ميناء اللاذقية حيث يتم شحنه من أجل التخلص منه.

أبريل 2014م

توثيق هجوم بغاز الكلور في منطقة “كفر زيتا” بمدينة حماة التي تسيطر عليها المعارضة السورية يوم 11 أبريل.

هذا الهجوم تم مع تواصل إرسال قوات النظام لدفعات جديدة من مخزونه ليتم تدميره عبر المجتمع الدولي.

في شهر أبريل أيضًا تم رصد عدة حالات لاستخدام غاز الكلور السام في حرستا وكفر زيتا والتي تسببت في مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات.

مايو 2014م

يوم 1 مايو 2014م انتهت المهلة اللازمة للنظام السوري لتسليم جميع مخزونه من السلاح الكيماوي.

ساد الاعتقاد بين المتخصصين بوجود حوالي 8% من مخزون النظام السوري من غاز السارين في العاصمة دمشق.

تم استخدام غاز الكلور في عدة مناسبات بين يومي 19 مايو إلى 29 مايو في مناطق كفر زيتا بمحافظة إدلب والتمانعة بمحافظة حماة، وهي مناطق تخضع لسيطرة قوات المعارضة السورية.

يوليو 2014م

في يوم 12 يوليو 2014م تم رصد هجوم يعتقد بأنه بغاز الخردل على قرية إيدق كريف التبعة لمحافظة حلب والواقعة تحت سيطرة القوات الكردية.

قتل 3 أفراد في هذا الهجوم.

082715_2025_2.jpg

أغسطس 2014م

وقع هجوم باستخدام غاز الكلور على قرية جعبر في محافظة دمشق.

سقط 6 قتلى من المدنيين في هذه الحادثة.

وقع يومي 28 و30 أغسطس هجومين بغاز الكلور على مدينة كفر زيتا.

مارس 2015م

مجلس الأمن يتبنى قرارًا يدين استخدام غاز الكلور في الحرب الأهلية بسوريا ويهدد بإحالة هذا الملف بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال العودة لاستخدامه.

جاء هذا بعد هجوم بغاز الكلور على منطقتين بمحافظة إدلب وتسبب في مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين.

خلال نفس الشهر وقعت هجمات أخرى على مناطق مختلفة بمحافظة إدلب دون وقوع خسائر بشرية.

يونيو 2015م

في يوم 28 يونيو 2015م، وقع هجومان باستخدام غاز الخردل على منطقتي تل براك والحسكة الواقعتين تحت سيطرة القوات الكردية فيما يعتقد أنه هجوم من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

الهجومان تسببا في وقوع 12 شخص.

أغسطس 2015م

تعرضت قرية مارع في شمال حلب لهجوم باستخدام ما يعتقد أنه غاز الخردل باستخدام 50 قذيفة مورتار.

هذه القرية تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

سقط 30 جريح في هذا الهجوم.

عرض التعليقات
تحميل المزيد