تلقي الحرب على قطاع غزة بظلالها بقوة، ليس على الرجال فقط بل تمتد لتشمل الأطفال أيضًا. أصبح هؤلاء الأطفال بين شهيد بين يدي ربه، أو جريح لا يجد الدواء لعلاج جروحه إلا بشق الأنفس في ظل حصار خانق على القطاع، أو طفل يبحث عن مأوى بعدما فقد منزله أو فقد عائلته أو فقد أحد أو كلا أبويه، وأخيرًا طفل ينظر إلى الأحداث مترقبًا دوره أو مترقبًا فرجًا قريبًا.

يبدو أن مثل هذه الأحداث كذلك تجعل الأطفال ينضجون سريعًا ويتعلمون سريعًا ويضعون قواعد وأسس لحياتهم بشكل أسهل.

سندع هنا الصور تتحدث عما يعانيه أطفال قطاع غزة وعما ينتظرونه.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد