من بين ملايين المجرات التي توجد في هذا الكون اللامتناهي، هناك بعض المجرات التي تشكل خصوصية معينة لكوكب الأرض، ليس لجمالها ولا لحجمها، ولكن لقربها من كوكب الأرض مقارنةً ببقية المجرات في الكون.

من بين ملايين المجرات الموجودة في هذا الكون اللامتناهي، هناك بعض المجرات التي تشكل خصوصية معينة لكوكب الأرض، ليس لجمالها ولا لحجمها، ولكن لقربها من كوكب الأرض مقارنةً ببقية المجرات في الكون.

مجرة كانيس ميجور القزمية

وتقع ضمن كوكبة الكلب الأكبر، وهي أقرب المجرات لكوكب الأرض؛ إذ تبعد مسافة 25 ألف سنة ضوئية فقط عن مجموعتنا الشمسية. كما أنها تبعد مسافة 42 ألف سنة ضوئية عن مركز مجرتنا درب التبانة.

تم اكتشاف هذه المجرة عام 2003 بواسطة فريق من الفلكيين من فرنسا وبريطانيا وأستراليا وإيطاليا، وتحتوي على حوالي مليار نجم في شكل هندسي غير منتظم الملامح.

تحتوي هذه المجرة على كمية كبيرة نسبيًّا من الشموس الحمراء العملاقة. فتصنيف هارفارد للنجوم يصنف النجوم إلى 7 أنواع طبقًا لدرجة حرارة كل منها. اللون الأحمر للنجوم هو في أدنى هذا التصنيف، حيث تقل درجة الحرارة عن 3700 درجة كيلفن، وتقل كتلة هذا النجم عن حجم شمسنا بمقدار النصف تقريبًا.

الجسم الرئيسي لهذه المجرة يصفه العلماء بأنه متدهور للغاية، ويقول العلماء بأن هذه المجرة نتجت نتيجة عملية ارتخاء في الجاذبية حدثت في أحد أجزاء مجرة درب التبانة، ليقول العلماء بأن هذه المجرة تمثل “قمرًا” لمجرة درب التبانة كونها تدور أيضًا حول مجرة درب التبانة.

يذكر أن مركز المجرة يبعد عن الأرض حوالي 27 ألف سنة ضوئية؛ مما يعني أن مجرة كانيس ميجور أقرب للأرض منها لمركز مجرتنا.

مجرة القوس القزمة البيضاوية

هي مجرة لها شكل بيضاوي تعتبر بمثابة قمر جزئي لمجرة درب التبانة. وتتكون من 4 كتل عنقودية كروية. العنقود الأول تم اكتشافه عام 1994. في ذلك الوقت كانت هذه المجرة هي أقرب المجرات إلى كوكب الأرض.

يبلغ قطر هذه المجرة حوالي 10 آلاف سنة ضوئية، وتبع المجرة مسافة 70 ألف سنة ضوئية عن كوكب الأرض. كما تبعد مسافة 50 ألف سنة ضوئية عن مركز مجرة درب التبانة.

تغطي هذه المجرة جزءًا كبيرًا نسبيًّا من سمائنا، لكنها مع هذا تبدو شاحبة جدًّا، خصوصًا وأنها مجرة قديمة نسبيًّا، وتملك كمية قليلة من الغبار الكوني.

غالبية نجوم هذه المجرة هي من النوع البدائي الذي يطلق عليه اسم “population ||” والتي تتميز بأنها قديمة جدًّا من حيث العمر، كما أنها تحتوي على كمية ضئيلة من المعادن.

مجرة أورسا ميجور القزمة الثانية

وهي مجرة قزمة كروية تقع ضمن كوكبة أورسا ميجور. تم اكتشافها عام 2006.

تبعد المجرة مسافة 98 ألف سنة ضوئية عن الأرض تقريبًا. وتعتبر واحدة من أكثر المجرات القمرية لمجرة درب التبانة صغرًا في الحجم وقلة في الإضاءة.

غالبية نجوم هذه المجرة من النجوم القديمة المتقدمة في السن، والتي لا يقل عمرها عن 10 مليارات سنة. كما أن هذه النجوم تحتوي على كمية من المعادن قليلة جدًّا جدًّا، والتي تقل بمقدار 300 مرة عن المعادن الموجودة في الشمس.

سحابة ماجلان الكبرى

هي مجرة قزمة غير منتظمة الشكل، وهي رابع أقرب مجرة من كوكب الأرض، وتبعد مسافة 163 ألف سنة ضوئية تقريبًا عن كوكب الأرض.

هي واحدة من المجرات القمرية لمجرتنا درب التبانة. ويبلغ قطرها حوالي 14 ألف سنة ضوئية، كما تبلغ كتلتها حوالي 10 مليارات كتلة شمسية.

سحابة ماجلان الكبرى هي رابع أكبر مجرة في المجموعة المحلية بعد مجرات أندروميدا ودرب التبانة ثم مجرة المثلث. والمجموعة المحلية تمثل مجموعة المجرات القريبة من جرتنا درب التبانة وتضم حوالي 30 مجرة قزمة.

هذه المجرة ملئية بالغازات والغبار الكوني، وتمر حاليًا بفترة توليد نجوم جديدة بشكل قوي. وهذه المجرة هي موطن سديم العنكبوت والذي كان يعتقد فيما قبل أنه نجم، لكن ماجلان تمكن عام 1751 من معرفة أنه سديم كامل يتكون في النجوم الجديدة.

مجرة بوتس |

وهي مجرة قزمية تبعد عن الأرض مسافة 197 ألف سنة ضوئية.

تبدو هذه المجرة شاحبة وتقع ضمن كوكبة العواء. وهي مجرة كروية يبدو أنها تتفرع وتتناثر نتيجة تأثير عوامل الجذب الخاصة بمجرة درب التبانة. التفرع هذا تمثل في تكوين ما يشبه الذيلين للمجرة على الرغم من أن مثل هذا النوع من المجرات يحوي ذيلًا واحدًا.

سحابة ماجلان الصغرى

يتم وصفها بأنها مجرة قزمة غير منتظمة. ويبلغ قطرها حوالي 7 آلاف سنة ضوئية، وتحتوي على بضع مئات الملايين من النجوم.

تبلغ كتلتها حوالي 7 مليون ضعف الشمس، ويظهر أن لها شريطًا مركزيًّا، كما يعتقد أنها كانت في الماضي مجرة حلزونية لكنها تأثرت بفعل جاذبية مجرة درب التبانة؛ مما تسبب في تحولها لمجرة غير منتظمة.

تبعد حوالي 200 ألف سنة ضوئية عن الأرض، وهي واحدة من أكثر الأجسام الفلكية بعدًا، والتي يمكن رؤيتها بالعين المجردة لكن من نصف الكرة الجنوبي.

مجرة أورسا الصغرى القزمة

تم اكتشافها عام 1955 وتشكل جزءًا من كوكبة أورسا الصغرى، كما أنها بمثابة أحد أقمار مجرة درب التبانة.

تتكون المجرة في غالبيتها من نجوم قديمة مع حدوث عمليات تخليق نجوم جديدة بنسبة ضئيلة جدًّا.

تبعد هذه المجرة حوالي 225 ألف سنة ضوئية عن الأرض. ويعتقد أن قدم هذه المجرة من نفس عمر مجرة درب التبانة نفسها.

مجرة دراكو القزمة

وهي مجرة كروية تم اكتشافها عام 1954، وهي واحدة من المجرات القمرية الخاصة بمجرة درب التبانة.

تتبع كوكبة دراكو، كما يعتقد أنها تحتوي على كميات كبيرة من المادة المظلمة، كما أنها واحدة من أكثر المجرات شحوبًا ضمن المجموعة المحلية.

تحتوي هذه المجرة على العديد من النجوم الحمراء العملاقة، وتبعد مسافة 260 ألف سنة ضوئية عن كوكب الأرض.

مجرة النحات

وهي مجرة قزمة كروية، وإحدى المجرات النجمية لمجرة درب التبانة.

تقع هذه المجرة ضمن كوكبة النحات، وقد تم اكتشافها عام 1937.

تقع المجرة على بعد 29 ألف سنة ضوئية عن الأرض.

تحتوي هذه المجرة على ما نسبته 4% من إجمالي كمية الكربون والمعادن الثقيلة الأخرى الموجودة في مجرتنا درب التبانة، مما يجعلها شبيهة بالمجرات البدائية الموجودة في أطراف الكون.

مجرة كالدويل 25

وتمثل تجمعات كروية في كوكبة الوشق. تم اكتشافها عام 1788.

تبعد مسافة 300 ألف سنة ضوئية عن كوكب الأرض، وتبعد نفس هذه المسافة أيضًا عن مركز مجرة درب التبانة.

تحتاج هذه المجرة لفترة زمنية تقدر بحوالي 3 ملايين سنة كي تقوم بالدوران دورة واحدة حول مجرة درب التبانة.

مجرة سيكستان

هي مجرة قزمة كروية تم اكتشافها عام 1990 كثامن مجرة قمرية يتم اكتشافها لمجرة درب التبانة.

تقع في كوكبة السدس، وتبعد مسافة 320 ألف سنة ضوئية عن كوكب الأرض.

عرض التعليقات
تحميل المزيد