يستعرض التقرير قائمة قناة سي إن إن الأمريكية لأبطال عام 2016، القائمة تكرم أشخاص قاموا بخدمات كبيرة للمجتمع دون مقابل، معظم الموجودين في القائمة

نشرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية هذا العام قائمة الأبطال الخاصة بها. لم تضم القائمة مشاهير أو أصحاب نفوذ في مجالاتهم، وبدلًا عن ذلك ضمّت أشخاص «عاديين»، استطاعوا بإمكانات بسيطة أن يعملوا على مشاريع تهدف إلى التغيير نحو الأفضل.

وتركز القائمة على الجانب الإنساني لهؤلاء الأشخاص، والصعوبات التي واجهتهم في حياتهم، حتى اتخاذهم قرارًا بتكريس حياتهم لمساعدة الآخرين.

وتضم القائمة أشخاصًا يعانون من مشاكل صحية، وأمراض مزمنة، لكنهم، بالرغم من ذلك يحاولون، قدر الإمكان، تجاوز تلك المشكلات، وصناعة أدوات تساعد أشخاصًا آخرين، يعانون من نفس الأمراض، علي تجاوز الصعوبات التي يواجهونها في حياتهم الشخصية.

جيسون أريستيزبال

يعاني «جيسون» منذ طفولته من مرض الشلل الدماغي، ويروي أن الطبيب المعالج لحالته، قال لوالدته وهو صغير «إنه لن يستطيع القيام بأي شيء في حياته». لم تستسلم والدة جيسون، وساعدته على الاستمرار في حياته، حتى دخل الجامعة ودرس القانون.

ويمتلك جيسون مؤسسة غير ربحية، تُعنى بمساعدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تقديم الرعاية الطبية والصحية، والأهم الدعم النفسي لهم.

براد لادن

يستمتع «براد» طوال حياته برياضة تجديف القوارب الصغيرة في الأنهار، ولمدة سنوات طويلة، بقطع براد مسافات طويلة باستخدام قاربه الصغير.

كانت حياة براد عادية، حتى أصيبت عمته بمرض السرطان وهي في الثلاثينات من عمرها، بعد هذه التجربة قرر العمل على إنشاء منظمة غير ربحية؛ تهدف إلى مساعدة المصابين بالسرطان من خلال رحلات يقوم بتنظيمها لتجربة رياضة التجديف.

يقول براد، إن هذه التجربة، تساعد المرضى على الخروج من دائرة المرض، ورؤية الحياة بشكل مختلف، على حد قوله.

لوما مفلح

اختارت «لوما» التركيز على مساعدة اللاجئين؛ بسبب عدم قدرتهم على التأقلم مع الحياة في البلد المضيف بسهولة، وعليه، أنشأت مدرسة لتعليم كرة القدم؛ تهدف إلى مساعدة اللاجئين على الاندماج مع مجتمعهم، بالإضافة إلى ممارسة رياضة كرة القدم. وخرّجت المدرسة التي أنشأتها لوما ما يقرب من 800 طفل لاجئ حتى الآن.

أومرا عمر

كان لدى «أومرا» حياة مستقرة في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنها مع ذلك اختارت ترك وظيفتها المربحة والذهاب إلى بلدها الأم: كينيا؛ لمساعدة الأشخاص الذين لا يمتلكون القدرة على الحصول على العلاج.

وتستهدف المؤسسة غير الربحية، التي أنشأتها أومرا، مساعدة المواطنين بكينيا في الحصول على رعاية صحية من خلال قوافل طبية تتنقل بين المدن والقرى الصغيرة.

جورجي سميث

تعتني «جورجي» بالأطفال الذين يعيشون في دور للرعاية بعيدًا عن عائلاتهم؛ بسبب تعرضهم لمعاملة قاسية، أو عدم قدرة عائلاتهم على رعايتهم.

ومن خلال مؤسستها غير الربحية، تعمل جورجي على تصميم وتنفيذ برامج لمساعدة هؤلاء الأطفال على مستويات عديدة، وتقديم الدعم المطلوب لهم؛ ليعيشوا حياتهم بأفضل شكل ممكن.

شيلدون سميث

اختار «سميث» طريقة مختلفة لمساعدة الأطفال السود في المجتمعات الفقيرة بالولايات المتحدة الأمريكية. لم يجد سميث في صغره الرعاية الكافية؛ ما اضطره إلى اللجوء للسرقة؛ التي سُجن بسببها.

أنشأ سميث مؤسسه غير ربحية تهدف إلى تعليم الآباء والعائلات التي لا تمتلك التعليم الكافي كيفية التعامل مع الأطفال وتربيتهم بالشكل الصحيح. تجربة سميث أهلته لمعرفة ظروف هذه العائلات والطريقة الأفضل لتعليمهم كيفية التعامل مع الأطفال.

هاري سويمر

ربما لا يمتلك هاري الكثير من المال لمساعدة المحتاجين، لكنه يقوم بعمل هام بحصانه! يساعد هاري الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على تجربة شيء جديد.

فبعد تقاعده عن الوظيفة، قرر أن يعمل على مساعدة الأطفال من خلال تنظيم جولات على ظهر حصانه في محاولة لتحرير هؤلاء الأطفال من قيود الإعاقة.

عرض التعليقات
تحميل المزيد