عاشت عدّة دول إفريقية في القرن الماضي صراعات كبرى بحثًا عن التحرر من الاستعمار الأوروبي، وبعد النضال الطويل للتحرر وصل إلى سدَّة الحكم رؤساء أفارقة يختلفون في خلفياتهم: فمنهم العسكريون، والمدنيون، أبطال قوميون، وانقلابيون. في هذا التقرير سنستعرض 10 كتب كتبها 10 رؤساء من القارة السمراء، بعضها يُوضِّح حقائق من الحياة الاجتماعية في تلك الدول قبل وبعد الاستعمار، من خلال السير الذاتية لكُتّابها، وبعضها يتحدث عن النضال المقدّس لتلك الدول، نضال التحرر من الاستعمار.

1- «مسيرة طويلة نحو الحرية».. نيلسون مانديلا

1«Long Walk to Freedom مسيرة طويلة نحو الحرية »

«Long Walk to Freedom مسيرة طويلة نحو الحرية »


السيرة الذاتية لأشهر المناضلين الأفارقة، «نيلسون مانديلا» الرئيس الأسود الأول لجنوب إفريقيا، يُغطي الكتاب تاريخ نضال السود في جنوب إفريقيا، الذي كان تاريخ نضال مانديلا أيضًا. يُمثل الكتاب حياة مانديلا في الطفولة القرويّة، ثم الشباب الجامعي الذي تملأه أشواق التحرر والثورة، العمل السري، الـ27 عامًا التي قضاها في سجنه، عودته إلى الساحة ومفاوضته الصلبة لإنهاء نظام الفصل العنصري.

صفحة الكتاب على موقع Goodreads من هنا.

2- «هذه الطفلة ستكون عظيمة الشأن: مذكرات حياة حافلة لأول رئيسة إفريقية»


هذه المرة مع رئيسة ليبيريا، «إلين جونسون سيرليف»، أول امرأة تتسلّم مقاليد الحكم في إفريقيا، ستعرف الكثير عن تاريخ ليبيريا من خلال هذه السيرة الذاتية، التقسيم الطبقي الاستعماري الفظّ الذي عايشه الليبيريون الأصليون ضد الليبيريين الأمريكيين، الفساد، والانقلابات أيضًا، إنها سيرة مثيرة، سيرة السيّدة المُلقبة بالمرأة الحديدية.

صفحة الكتاب على موقع .Goodreads  من هنا.

3- في مواجهة جبل كينيا


يعدُّ هذا الكتاب من أهم الكتب التاريخية التي تتعرض لتاريخ شرق إفريقيا، ولتاريخ كينيا تحديدًا. كتبَ الكتاب «جومو كينياتا» الرئيس الأول لكينيا بعد الاستعمار، بالطبع تحدّث في الكتاب عن صراع كينيا للتحرر من الاستعمار وعن تجربته في هذا الصراع، والكتاب لا يحمل طابعًا سياسيًا بقدر ما يهتم بالحديث عن كينيا وثقافتها مطلع القرن العشرين.

صفحة الكتاب على موقع .Goodreads من هنا.

4- نيجيريا: «ساعتي» والرئيس


لعلّ هذا الكتاب هو الأكبر في هذا التقرير والأوفى، الكتاب سيرةٌ ذاتية من ثلاثة مجلدات، للرئيس النيجيري «أولوسيجون أوباسانجو»، الذي حكم نيجيريا مرةً كعسكري، ومرةً أخرى كرئيسٍ مُنتخب مدني. الكتاب مليء بتفاصيل كثيرة عن تاريخ نيجيريا ما قبل الاستعمار وما بعده، وعن الحرب الأهلية التي عاشها الشعب النيجيري، وعن دور الرئيس أوبسانجو فيها.

صفحة الكتاب على موقع .Goodreads من هنا.

5- كل ما تعلمته من كوني رئيسًا


كتبَ الكتاب «جاكوب زوما»، رئيس جنوب إفريقيا منذ 2009 وحتى الآن، صاحب الشعبية الفائقة في أوساط الطبقة الفقيرة، على الرغم من كونه فاحش الثراء أيضًا؛ إذ قُدّرت ثروته بـ20 مليون دولارًا في عام 2016. يتحدث في هذا الكتاب عما تعلمه من تجربته في الرئاسة؛ ليمنح القارئ عيونَ رئيس ينظر لبلاده.

صفحة الكتاب على موقع .Goodreads من هنا.

6- زامبيا يجب أن تكون حرّة


هكذا كان يطمح أن تكون زامبيا، المُعلم الذي خرج من الكنيسة الاسكتلندية للتبشير، الرئيس الأول لزامبيا المستقلة «كينيث كاوندا»، الذي حكمها بعد ذلك لأكثر من 20 عامًا. يتحدث الكتاب عن حياة «كاوندا»، وعن دراسته وتدريسه، وعن الاستقلال والسجن والاعتقال.

7- نيجيريا: مَلْحَمَتِي


هذا الكتاب هو السيرة الذاتية لـ«نامدي أزيكيوي»، أول رئيس لنيجيريا بعد الاستقلال. يتحدث في كتابه عن مراحل تعليمه، وتنقله بين شمال وشرق وغرب نيجيريا للتعلم، ثم انتقاله لبريطانيا ومنها لأمريكا، وعن معاناته في هذه الانتقالات، والكتاب مفيد للتعرف على الثورة التطويرية التي خاضتها نيجيريا بعد الاستقلال.

صفحة الكتاب على موقع .Goodreads من هنا.

8- الحبيب بورقيبة: المهم والأهم


أُصدر الكتاب باللغة الفرنسية، ثم ترجم إلى العربية في عام 2011 بعد الثورة التونسية بعدة أسابيع، كتبه «الباجي قائد السبسي»، ثاني رئيسٍ لتونس بعد الثورة. ويتحدث في الكتاب عن بورقيبة وعن العصر البورقيبي، يتكلّم السبسي في الكتاب كرجل دولة عايش ذلك العصر وكان جزءًا منه ومن قراراته وتكوينه، وبالطبع لا يخلو الكتاب من إعجابٍ بالغ بالرئيس التونسي بورقيبة.

9- كنت رئيسًا لمصر


يتحدث الكتاب عن حياة كاتبه، «محمد نجيب»، قائد ثورة 23 يوليو (تموز) 1952، التي أنهت الملكية، وبعدها صار رئيسًا لمصر. يتحدث عن السودان التي وُلد فيها، وعن القضية السودانية – المصرية، وعن بعض بطولاته العسكرية، والأهم من كل ذلك، ثورة «انقلاب» 52. الكتاب هام ويكشف عن نظرة مغايرة لتلك الأحداث.

صفحة الكتاب على موقع .Goodreads من هنا.

10-انقلابي الأوَّل!


يسود نَفَس السياسي الأدبي في هذا الكتاب، عن غانا وما بعد استقلالها، عقودها الأولى السيئة بعده، عن المعاناة والألم والمعاناة الإنسانية بمختلف مشاعرها. يحوي الكتاب ـ كذلكَ ـ تحليلاتٍ لحياة كاتبه «جون دارماني ماهاما» الرئيس الغاني، وتطوراته وتطورات بلاده التاريخية على الصعيدين السياسي والثقافي.

صفحة الكتاب على موقع .Goodreads من هنا.


عرض التعليقات
تحميل المزيد