في الوقت الحاضر، يسعى عدد من شركات التكنولوجيا العملاقة كشركات جوجل وفيس بوك وآي بى إم، وكذا الشركات الناشئة كشركة ميد مايند؛ إلى بناء أجهزة كمبيوتر تحاكي العقل البشري ويمكنها التفكير مثل الإنسان. ولكن هل نعلم أنه في أوقات الحرب العالمية الثانية، كانت فكرة أجهزة الكمبيوتر غير البشرية فكرة غريبة لمعظم الناس؟

جدير بالذكر أن كلمة “كمبيوتر” في القرن الثامن عشر الميلادي كان يشار إليها بوصفها تعبيرًا عن الشخص الذي يقوم بإجراء العمليات الحسابية باليد. ففي الوقت الذي سبق اختراع أجهزة الحاسوب الرقمية، كان علماء الرياضيات يقومون بتقسيم المسائل الرياضية المعقدة إلى أجزاء أصغر، ومن ثم تحويلها إلى أشخاص لحلها. وكانت هذه الطريقة أحد الحلول المتاحة لعلماء الفلك في بدايات القرن الثامن عشر الميلادي لحل المسائل الرياضية بطريقة أسرع من ذي قبل.

وكانت معظم أجهزة الكمبيوتر القديمة من النساء نظرًا لقبولهن مقابلًا ماديًا أقل مما يطلبه الرجال. ورغم ذلك، فإن مكانة المرأة في عالم الحواسيب لا تزال أقل مما تستحقه حتى اليوم.

في نهاية المطاف، توجه الكثير من هؤلاء النسوة للعمل مع شركة إينياك وهي من الشركات الأولى في مجال استخدامات الكمبيوتر للأغراض العامة الإلكترونية. وفيما بعد، غدت الكثير منهن روادًا في مجال البرمجة.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد