داعش هذا الكيان الذي يتضخم يوميًّا منتشرة معه ممارساته التي تخيف العالم، كأسر النساء، والجزية لغير المسلمين وغيرها الكثير، بخطوات ثابتة يقترب من هدفه. يقتل، يذبح، .. يسبي ويستعبد، لا مشكلة في ذلك، آملاً غزو العالم بأسره! الأمر يبدو سخيفًا لكن داعش تتمدد بشكل مخيف.

بإمكانك قراءة المزيد حول تمدد داعش في هذا التقرير: التسلسل الزمني لتوسّع تنظيم الدولة الإسلامية

في زيارة جريئة للصحفي يورجن تودينهوفر الذي بكى العراق من قبل فى كتابه “لماذا تقتل يا زيد؟”. اليوم يدق ناقوس الخطر القادم من داعش التي تخطط لأكبر حملة تطهير ديني فى العالم على الإطلاق، الأمر حقًّا خطير! 

كيف سيطرت داعش على الموصل؟

تعرض داعش باستمرار مشاهد قطع رؤوس الأشخاص المعارضين “الأعداء”. يؤكد مقاتلوها أن “هذا جزء من عقيدتنا لتثبيت الخوف في قلوب الكفار. وسنستمر بقطع رؤوس أعدائنا الكفار. لا يهم إن كانوا شيعة، أو نصارى، أو يهود”.

إذن الأمر استراتيجية واضحة، فقد استغرق الاستيلاء على الموصل تقريبًا أربعة أيام. وبحسب أحد مقاتلي داعش ممن شاركوا فى هذه المعركة “نحن لم نقتل 24 ألف جندي منهم، قتلنا القليل، فأصابهم الخوف والرعب ففروا. نحن لا نتراجع”.

إنه الخوف إذن، نشر فيديوهات قطع الرؤوس وممارسات داعش الوحشية هي إحدى أسباب انتصار مقاتلي داعش.

أين يعيش مقاتلو داعش؟

حوالي خمسة آلاف مقاتل، يتمركزون في مدينة الموصل. ويعيش كل فرد منهم في بيت مختلف ولا يجتمعون معًا.

هل يمكن أن يقضي القصف الجوي على داعش؟

كما ذكرنا، مقاتلو داعش لا يعيشون معًا، وأيضًا لا يتنقلون مكشوفين. فقد أكد يورجن تودينهوفر على ذلك “أنا انتقلت معهم، ولم نكن مكشوفين، فقد كانت بيننا شاحنة والسيارة الأخرى بعيدة جدًا”.

كيف للقصف الجوي أن يقتل مجموعة لا تتجمع معًا!! إنهم منتشرون ومتوغلون فى كل مكان في الموصل. الموصل ثاني أكبر مدن العراق والتي قوامها ثلاثة ملايين نسمة.
لكي تقضى على الخمسة آلاف مقاتل، أنت بحاجة لتدمير المدينة بأكملها وقتل مئات الآلاف من المدنيين. وهذه لن تكون استراتيجية ناجحة.

هل يمكن أن تغزو داعش أمريكا؟

ما تطمح إليه داعش، ليس غزو أمريكا فقط، إنهم سيبدؤون بـ “الأندلس” ويخططون لفتح “روما” و”القسطنطينية”، ومتيقنون أن النصر حليفهم، وأن العالم بأسره سيخصع لهم. لا جدال حول صحة خطتهم للتوسع. فكل شيء لديهم يتضخم بسرعة مخيفة، ويتوعدون أولئك الذين لا يعتنقون الإسلام، إما بدفع الضريبة أو القتل.

 

يؤكد مقاتل ألماني فى صفوف داعش: “سنقتل 150 مليون و 200 مليون و 500 مليون، لا تهمنا الأرقام”. وهذا سيكون موقفهم فى حال رفض 150 مليون شيعي فى العالم تحولهم عن مذهبهم.

كيف يزداد مقاتلو داعش يوميًّا؟

يوميًّا ينضم خمسون، مئة، وقد يصل إلى مئة وخمسين شخصًا إلى داعش، جاؤوا من بلادهم وعيونهم تلمع ويبدو أنهم أشخاص في غاية السعادة كأنهم قادمون إلى أرض الميعاد. أشخاص ناجحون فى بلادهم ولدى بعضهم وظائف عظيمة، هجروا كل ذلك! هل تتخيل شخص سويدى أشقر بين صفوف هؤلاء؟!

إذا سمح لك التجول في مدينة الموصل، ستشاهد أشخاص من بلجيكا و فرنسا وبريطانيا و السويد من بين مقاتلي داعش، أحدهم يؤكد على إنها أفضل مراحل وأوقات حياته! 

ما أهمية سوق العبيد لداعش؟

هل تجارة الرقيق تحمل أي تقدم للإنسانية؟ لماذا تُصر داعش على هذه الممارسات؟

يجيب أحدهم: “الرق مساعدة كبيرة بالنسبة لنا، سوف نستمر في السبي وقطع الرؤوس، فهذا جزء من ديننا. ولقد تحول العديد من العبيد إلى الإسلام ومن ثم جرى الإفراج عنهم.”

مثلها مثل أي تجارة فهي مصدر للدعم لداعش سواء اقتصاديًّا، أو باحتمالية ضم عناصر جديدة إلى صفوفهم ممن هربوا من الرق لينضموا بجانب من أطلقوا على أنفسهم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

ممن تخاف داعش؟

إنهم يسخرون من الجيش السوري الحر، يقولون إنهم أفضل بائع سلاح لدينا، الجيش السوري الحر إذا حصلوا على سلاح جيد فهم يبيعونه لنا! بالطبع يأخذون القصف الجوي على محمل الجد، وأيضًا نظام الأسد. ولكنهم لا يخافون أحدًا.

 

علامات

داعش, دولي

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد