منذ إعلان تنظيم الدولة الإسلامية عن تغيير اسمه إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام، وما أتبعه من قيام دولة الخلافة عام 2014م، شارك التنظيم في عشرات المعارك في كل من سوريا والعراق. وإن كانت الهزيمة من نصيبه في العديد من هذه المعارك، إلا أنه تمكن من الانتصار في معارك أخرى مكنت له البقاء والتمدد تدريجيًا حتى بات يسيطر على مساحة من أراضٍ تقدر بمساحة الدولة السورية كاملة وربما أكثر.

نعود بالزمن تدريجيًّا لنرصد أبرز تلك المعارك التي خاضها التنظيم وما أسفرت عنه من نتائج.

تل أبيض

القوات المضادة لتنظيم الدولة تمثلت في وحدات الحماية الشعبية الكردية والبشمركة والجيش السوري الحر بمساندة الضربات الجوية للتحالف الدولي شنت هجومًا على مدينة تل أبيض الواقعة في قبضة تنظيم الدولة.

نتيجة المعركة تمثلت في هزيمة تنظيم الدولة.

هذه العملية استغرقت 16 يومًا في الفترة بين 31 مايو – 16 يونيو 2015م.

تمكنت القوات المضادة من السيطرة على مدينة تل أبيض و30 قرية أخرى.

بلغت قوة الأكراد والجيش الحر 4000 عنصر مقابل 1500 مقاتل لتنظيم الدولة.

خسائر تنظيم الدولة تمثلت في مقتل 175 شخصًا، وفقدان 50 آخرين مقابل مقتل 39 من القوات المضادة.

تسببت هذه المعركة في مقتل 9 مدنيين وتهجير 23 ألفًا آخرين.

معركة الحسكة (الغارة الأولى)

تنظيم الدولة يشن هجومًا على مدينة الحسكة السورية الواقعة تحت سيطرة الكراد والجيش السوري الحر.

نتيجة المعركة تمثلت في هزيمة تنظيم الدولة.

استغرقت العملية 9 أيام في الفترة بين 30 مايو – 8 يونيو 2015م.

تمكنت القوات المضادة للتنظيم من صد هجومه على المدينة.

وصلت الخسائر في صفوف التنظيم إلى 102 قتيل مقابل 82 قتيلًا من القوات المضادة.

تسببت المعركة في مقتل 25 مدنيًّا.

جدير بالذكر أنه منذ يوم 25 يونيو 2015م، قام تنظيم الدولة بشن هجوم آخر لا يزال يدور حتى هذه اللحظة.

معركة تدمر

قام تنظيم الدولة بشن هجوم على مدينة تدمر الأثرية الواقعة بمحافظة حمص السورية.

نتيجة المعركة تمثلت في انتصار تنظيم الدولة.

استمرت المركة لمدة 12 يومًا بدايةً من 13 وحتى 25 مايو 2015م.

تمكن التنظيم من طرد عناصر قوات النظام السوري من المدينة في أول معركة مباشرة بين التنظيم وقوات بشار الأسد.

خسر التنظيم 150 قتيلًا مقابل حوالي 300 قتيل من قوات النظام السوري.

أدت المعركة لمقتل 71 مدنيًّا بينهم 49 تم إعدامهم بواسطة التنظيم.

هجوم الكرمة

قامت قوات الجيش العراقي ومقاتلون قبليون سُنيّون بالهجوم على مدينة الكرمة الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

نتيجة المعركة كانت هزيمة تنظيم الدولة.

استمرت المعركة لمدة 19 يومًا من 14 أبريل حتى 3 مايو 2015م.

تمكنت القوات الحكومية العراقية من إعادة سيطرتها على المنطقة.

قوات التنظيم تمثلت في بضع مئات من المقاتلين مقابل حوالي 10 آلاف مقاتل حكومي وعشائري.

خسائر التنظيم تمثلت في سقوط 676 قتيلًا طبقًا لبيانات حكومية عراقية.

معسكر اليرموك

قام تنظيم الدولة باجتياح معسكر اليرموك للاجئين الفلسطينيين لمطاردة قوات من المعارضة السورية.

انتهت المعركة بهزيمة تنظيم الدولة.

استغرقت المعركة 19 يومًا منذ 1 وحتى 20 أبريل.

المعركة هنا كانت ثلاثية بين تنظيم الدولة وجبهة النصرة من جهة وقوات النظام السوري من جهة ثانية والجيش السوري الحر من جهة ثالثة.

بلغت الخسائر في صفوف تنظيم الدولة 80 قتيلًا مقابل حوالي 15 قتيلًا في صفوف الجيش السوري الحر و5 قتلى في صفوف النظام السوري.

معركة تكريت الثانية

شنت القوات الحكومية العراقية مدعومة بطائرات التحالف الدولي وبالاستعانة بميليشيات الحشد الشعبي هجومًا على مدينة تكريت الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة.

انتهت المعركة بهزيمة عناصر تنظيم الدولة.

المعركة استغرقت 45 يومًا في الفترة بين 2 مارس – 17 أبريل 2015م.

تمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على مدينة تكريت الواقعة في محافظة صلاح الدين بشكل كامل.

بلغت قوة تنظيم الدولة ما بين 2-13 ألف مقاتل على اختلاف المصادر فيما بلغت القوات العراقية حوالي 0 ألف جندي ومقاتل من ميليشيات الحشد.

بلغت خسائر تنظيم الدولة قرابة 1000 قتيل و80 أسيرًا مقابل 1000 قتيل من القوات المضادة.

معركة بيجي الثانية

لا يزال الصراع يدور بين القوات العراقية من جهة، وقوات تنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى، للظفر بتحقيق السيطرة التامة على منطقة بيجي ومصفاتها البترولية الهامة.

حتى الآن فإن السيطرة تبدو لصالح تنظيم الدولة الإسلامية، مع محاولات مستميتة من القوات العراقية لاستعادة السيطرة على المنطقة التي وإن حدثت فستمثل قاعدة انطلاق هامة لإمكانية شن هجمات مستقبلية على مدينة الموصل.

بداية الصراع بدأت يوم 23 ديسمبر 2014م لتستمر الاشتباكات طوال أكثر من 6 أشهر حتى هذه اللحظة.

حتى هذه اللحظة فقد بلغت خسائر تنظيم الدولة حوالي 160 قتيلًا مقابل 43 قتيلًا في صفوف القوات الحكومية وحلفائها.

 

معركة دير الزور

قام تنظيم الدولة بشن حملة عسكرية على مدينة دير الزور السورية وقاعدتها العسكرية.

نتيجة المعركة كانت انتصارًا جزئيًّا للتنظيم.

تمكن التنظيم من السيطرة على المدينة وقاعدتها قبل أن يتمكن الجيش السوري من السيطرة على القاعدة العسكرية والجبل المطل عليها مرة أخرى، لكن المدينة بقيت في يد التنظيم.

بدأت هذه المعركة يوم 3 ديسمبر، واستمرت حتى يوم 13 ديسمبر لتستمر لمدة 10 أيام.

غير معروف عدد مقاتلي التنظيم الذي خاض هذه المعركة، لكن قوات النظام السوري بلغت 150 جنديًّا، كإمدادات للعناصر المحاصرة في القاعدة العسكرية.

بلغت خسائر تنظيم الدولة أكثر من 250 قتيلًا مقابل 50 قتيلًا في صفوف قوات النظام.

1 2

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد