منذ عام 2011م ومع إنطلاق الثورة السورية وتحولها لصراع مسلح وما تم في العراق من أعمال عنف أخذت تتزايد تدريجياً حتى سيطرت مجموعات مسلحة على مناطق كبيرة جداً من البلاد، كل هذا أدى إلى تدمير المئات من المناطق الأثرية في البلدين صاحبتا الحضارات القديمة المميزة.

ظهور تنظيم الدولة الإسلامية أدى بشكل كبير إلى تدمير آثار كثيرة في العراق، كما أن عمليات القصف العشوائي للنظام السوري على المدن أدى لتدمير أعداد لا تحصى من الآثار السورية.

عدد من هذه الآثار تم تدميره بالكامل ليتحول إلى مجرد ذكرى نراها في الصور القديمة لها دون أي وجود على أرض الواقع. هذه هي أبرز هذه الآثار:

مدينة بصرى الأثرية في محافظة درعا السورية.

مدينة نمرود الأثرية في شمال العراق.


جامع حلب الكبير بمدينة حلب السورية.


متحف الموصل بالعراق.


نواعير حماة في مدينة حماة السورية.


مرقد النبي يونس في مدينة الموصل العراقية.


قلعة حلب في مدينة حلب القديمة.


سوق حلب الأثرية في مدينة حلب السورية.


قلعة تلعفر غرب مدينة الموصل العراقية.


جسر دير الزور المعلق في سوريا.


قلعة الحصن في محافظة حمص السورية.


الكنيسة الخضراء في مدينة تكريت العراقية.


مسجد خالد بن الوليد في مدينة حمص السورية.


مملكة تدمر في وسط سوريا.


عرض التعليقات
تحميل المزيد