الأمر بدأ مع فتاة هولندية تدعى سارة، أرسلت تغريدة عبر تويتر نصها “أهلاً اسمي إبراهيم وأنا من أفغانستان، أنا أنتمي للقاعدة وفى 1 يونيو القادم سأقوم بعمل خطير .. مع السلامة”، وقامت بذكر “منشن” شركة الخطوط الجوية الأمريكية في تغريدتها.


المفاجأة كانت مع رد الخطوط الجوية الأمريكية التي أبلغت الفتاة أن تهديداتها ستؤخذ محمل الجد وأن رقم الآي بي وتفاصيل حسابها سوف ترسل إلى الأمن والإف بي آي.


يبدو أن الفتاة أصيبت بالذعر بسبب حجم الجدية الذي تم التعامل به مع مزحتها، وحاولت أن تعتذر وتبين أنها تمزح بطرق عديدة، وأوضحت أنها ليست من أفغانستان دون أن تتلقى ردًّا وتبين من تغريدات الفتاة أنها أصيبت بذعر حقيقي.

الأمر الأعجب أنه في خلال ساعات نشرت وكالات الأنباء خبرًا عن اعتقال فتاة هولندية في الرابعة عشرة من عمرها في روتردام بسبب تهديداتها لشركة الطيران الأمريكية عبر تويتر.

هذا الحادث لم يمر عليه سوى ساعات قليلة، ورغم أنه من المرجح الإفراج عن الفتاة بعد التحقق من شخصيتها إلا أنه ربما يكون معبرًا عن مدى الذعر الذي تشعر به المؤسسات والإدارة الأمريكية من القاعدة بعد مرور أكثر من 13 عامًا من حربها على الإرهاب، فما الذي حققته إذًا ما دامت تغريدة فتاة مراهقة على تويتر كفيلة بأن تفعل كل هذا؟

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد