جورج بوش رسامًا

افتتح الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش معرضًا السبت الماضي أسماه “فن القيادة: دبلوماسية شخصية لرئيس” يعرض فيه لوحات نحو 20 زعيمًا حول العالم عمل معهم خلال فترة رئاسته.

الرئيس السابق جورج بوش هو الذي تزعم الحرب على أفغانستان 2001 وكذلك الحرب على العراق 2003 بزعم وجود أسلحة دمار شامل بالعراق، وبعد الغزو بعدة أشهر كان التقرير الرسمي للحكومة الأمريكية أنه لا يوجد أية آثار لأسلحة دمار شامل بالعراق.

 تزعم جورج بوش حربي أفغانستان والعراق

حسب بعض التقديرات وصل عدد القتلى في العراق نتيجة الغزو إلى 655 ألف عراقي، ويذكر محللون وكتاب أن الدافع الحقيقي وراء غزو العراق كان غنيمة عقود البترول وإعادة إعمار العراق التي استفادت منها طبقة رجال الأعمال بالولايات المتحدة والتي تعتبر عائلة بوش من أكبرها.

هتلر، كان يطمح أن يكون رسامًا

حتى الآن لم يعرف عدد ضحايا النازية الألمانية بقيادة أدولف هتلر، فبعض الإحصائيات تتحدث عن نسبة من تسعة إلى عشرين مليون إنسان كانوا ضحاياه في الحرب العالمية الثانية، إضافةً إلى الملايين من الأسرى والمساجين.

علاوة على ضحاياه من الدول الأخري كان هتلر يجند الأطفال.

ربما الجزء الذي لا يعرفه الكثيرون من حياة هتلر أنَّ الرجل كان طموحه أن يصبح فنانًا، فما بين العامين 1907 و1908 كان هتلر يعيش في النمسا في العاصمة فيينا وتقدم لاختبار أكاديمية الفنون الجميلة في فيينا مرتين ولم يتم قبوله لأنه غير مناسب. يذكر هتلر أنهُ كان يجلس في متحف court museum من الصباح وحتى المساء يتأمل اللوحات والمباني، ويُعتقد أن لهتلر لوحات رسمها بنفسه.

وصل ضحاياه إلى عشرين مليوناً حسب بعض الإحصاءات

جوزيف ستالين لم يكن فقط يحب الشعر!

لا يماثل هتلر تقريبًا في كم المجازر التي ارتكبها وفي استبداده سوى عدوه اللدود جوزيف ستالين الذي لولاه لما انهارت النازية، ولن نتوقف عند هوايات ستالين الذي جعله حبه للسينما يأمر بجمع أفلام الألماني جوبلز – وزير دعاية هتلر – بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لمشاهدتها، فقد ذكرت تقارير أن ستالين لم يكن فقط يعشق السينما إنما يقوم أيضًا بوضع سيناريوهات وكلمات للأغاني كذلك فإنه كان يأمر بتمرير الأفلام عليه قبل عرضها لتتم موافقته عليها.

ستالين مع الكاتب الروسي مكسيم غوركي

الهواية التي لم يستطع ستالين أن يتركها حتي بعد انشغاله بالحزب والاتحاد السوفييتي هي الشعر، فستالين كان شرهًا في القراءة الأدبية علي التحديد، ورغم انشغاله إلا أنه كان يقرأ كل يوم حوالي 50 صفحة وكان معجبًا بأعمال تشيخوف وبلزاك، وكان ستالين يحيي حفلات غنائية في شبابه، كما جمعت قصائده في مجلد وترجمت إلى عدة لغات.

أحب ستالين كتابة الشعر

صدام حسين كروائي

إبان الحرب العراقية الإيرانية حاولت إيران دعم أكراد العراق ضد صدام، فقام صدام بتجريد حملة للقضاء على التمرد الكردي، وكانت مذبحة الأنفال التي تم تنفيذ الموجة الأولى منها في عام 1983 عندما ألقى القبض على 8 آلاف بارزاني كردي من الذكور في سن 8 أعوام فما فوق واقتيدوا الى جنوب العراق، وأعيد رفاتهم إلى كردستان في عام 2008.

وبدأت الموجة الثانية والأكثر شمولاً على نطاق واسع في 1987 وحتى 23 أبريل 1989، عندما قام الجيش العراقي  بحملة إبادة جماعية ضد الأكراد واستخدم الجيش العراقي الأسلحة الكيماوية ضدهم، وحسب بعض الإحصائيات راح ضحية حملة الأنفال 180 ألف كردي عراقي، وإضافةً إلى هذه الحملة صدام حسين متورط في قضايا تعذيب عديدة ويعتبر أحد أشهر الديكتاتوريين.

كتب صدام حسين عدة روايات تحت اسم مستعار

الجانب الآخر من حياة صدام حسين، هو أن الديكتاتور الذي تورط في قتل عشرات الآلاف من شعبه قام بتأليف روايات بعضها رومانسي، والرواية الأشهر لصدام جاءت تحت عنوان”زبيبة والملك” وتحكي الرواية عن زبيبة التي ستجمعها علاقة حبّ مع ملك من العصر الوسيط، وتحولت الرواية لفيلم سينمائي في هوليوود، وإضافةً إلى رواية زبيبة والملك هناك عدة روايات أخري لصدام حسين.

ماوتسي تونغ شاعرًا

يعتبر ماوتسي تونغ هو المؤسس لجمهورية الصين الشعبية الحالية، انتهج تونغ النهج الثوري وكان يتبنى الماركسية اللينينية، وقاد الثورة إلا أنَّ قيادته للثورة أوقعته في العديد من الأعمال الوحشية، من تصفية لمعارضيه والتورط في مقتل مئات الآلاف من الصينيين فيما سُمِّي بالثورة الثقافية الصينية التي دشنها عام 1966.

كان تونغ يكتب شعراً مطولاً

ماوتسي تونغ كان شاعرًا، بل إنهُ كان شاعرًا فذًّا؛ حيث يُذكر أنه كان يكتب قصائد طويله مقفاة ويقال إنه “شاعر الرومانسية”، ولا يُعتبر شعر تونغ المثال الأقوى على الشعر الصيني إلا أنه يعتبر شعرًا ممتازًاً، ففي إحدى قصائده، كتب ماو تحت عنوان برج الرافعة الصفراء:
لقد ذهبت الرافعة الصفراء منذ فترة طويلة

كل ما تبقي هاهنا هو برج الرافعة الصفراء

الرافعة الصفراء ذهبت مرة واحدة ولن تعود

عرض التعليقات
تحميل المزيد