تبرع شركة «ديزني» في العديد من الأشياء؛ فهي تبني عوالم خيالية رائعة، مُعتَمِدةً في ذلك على أفضل تقنيات الرسوم المُتحركة، كما قد تربَّت أجيالٌ كاملة على أغنياتها التي لا تُنسى، لكن ربما يُعَد الإنجاز الأكبر في تاريخ «ستوديوهات ديزني» هي تلك اللائحة الاستثنائية التي صَنَعتها من الشخصيات الشريرة، التي ظهرت في أفلامها، طوال الستة عقود الأخيرة.

يُقال إن القصة لا تكون قوية، إلا إذا كان بطلها الشرير كذلك. لا عَجَب إنا أن يتصدَّر معظم قصص الأطفال بطلٌ شرير يكون بمثابة خصم لبطل آخر صالح، يحبه الجمهور، قَدْر كرههم لعدوه. حتى في القصص المُتداولة بين الناس بعيدًا عن السينما، ماذا تَجِد؟ «أمنا الغولة» و«أبو رجل مسلوخة»، بطليّ أشهر حكايات الأطفال المُتداولة؛ لتسليتهم أحيانًا، ولتخويفهم أحيانًا أخرى.

أما «ديزني» فتجلب الأوغاد في أفلامها؛ لا لتخويف الأطفال الذين لا يؤدُّون فروضهم المدرسية، ولكن ليكتمل البناء المُحكَم لقصصها. في هذه القائمة، نتذكر معكم خمسة من أشهر أشرار أفلام «ديزني» الذين طالما أحببنا أن نكرههم!

1. «جعفر – علاء الدين»

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=Tc8E-831XX0″ width=”800″ height=”450″ ]

لو أن جميع أشرار «ديزني» اجتمعوا في فريق، لكان «جعفر» شخصًا مناسبًا لقيادته؛ فهو قاسي القلب، وماكر، وفوق هذا، له «كاريزما». لا مانع لديه أن يقتل فئران الشوارع، أو يتلاعب بالسلاطين، أو يخطف الأميرات، أو يحبس المخلوقات الخارقة؛ ليُسخِّر قدراتها لصالحه.

بالإضافة إلى كل جوانب شخصيته النرجسية والسادية والمُعادية للمجتمع، يمتلك «جعفر» حِسًا فكاهيًا ينقص معظم أشرار «ديزني» الآخرين. علاوة على ذلك، هو لا يرتكب الشر لأجل الشر، وإنما تنبع أفعاله اللئيمة من عطشٍ محموم للسلطة، التي قد يبذل أي شيء، ويؤذي الجميع من أجل الوصول إليها.

2. «أندل – شركة المرعبين المحدودة»

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=Lnsh_LrYbSo” width=”800″ height=”450″ ]

هو العدو الأول لـ«شلبي سلوفان» و«مارد وشوشني»؛ لأن اسمه يأتي ثانيًا بعد اسم «سلوفان» في ترتيب «المخوِّفاتية». شرير وغادر، لكنه أحيانًا يبدو ساذجًا. ربما كان ذلك عمدًا؛ إذ تم استخدامه، والترويج له؛ ليبدو طوال الفيلم كغريمٍ أساسيّ وحيد للبطَلين الصالحين، في حين يتبيَّن في نهاية القصة أنه ما هو إلا ستارًا يتخفَّى وراءه الشرير، والخصم الحقيقي: مدير الشركة، «أبو عنكبوت».

3. «سِيد – حكاية لعبة»

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=1bnPbgzPt_8″ width=”800″ height=”450″ ]

ماذا يُتوقَّع من الأطفال عند مشاهدة كارتون يقوم طفل ببطولته؟ على الأرجح ستنتظر أن يتعاطفوا مع الطفل ضد الطرف الآخر أيًا كان. في هذا الفيلم، أو السلسلة، ما يحدث هو العكس تمامًا. «سِيد» هو الطفل الذي يكرهه الجميع. أما التعاطُف فمن نصيب ألعابه.

لماذا؟ لأن فكرة «سِيد» السادية المُزعِجة عن الاستمتاع هي أن يقوم بتفكيك أجزاء ألعابه وتبديلها. غير أن ما يشفع له، ولا يجعله الأكثر شرًا بين شخصيات هذه القائمة، هو أنه لا يعرف أن تلك الألعاب «على قيد الحياة».

4. «الساحرة الشريرة – سنو وايت والأقزام السبعة»

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=l9GJtM9lN-I” width=”800″ height=”450″ ]

الشريرة الأولى في تاريخ «ديزني»؛ إذ ظهرت عدوةً لـ«سنو وايت» في أول فيلم طويل تنتجه الشركة. وعلى الرغم من بساطة السبب الذي يدفعها للشر، وهو غيرتها من جمال «سنو وايت»، إلا أننا لا نملك، إلا الإعجاب بإصرارها على بلوغ هدفها؛ فهي ستحاول قتل غريمتها، ثم ستحاول خداعها، إلى أن تقنعها بأكل تفاحة مُسممة.

ربما لأنها شريرة «ديزني» الأولى، ومازالت في عداد المبتدئين، أو لأن «ديزني» تُفضِّل النهايات السعيدة، تلقى «الساحرة الشريرة» حتفها أخيرًا؛ ليس على يد «سنو وايت»، ولكن بأيدي أصدقائها وحُماتها: الأقزام السبعة.

5. «سكار – الأسد الملك»

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=GldNAfcHu_U” width=”800″ height=”450″ ]

ربما تكون شخصية «سكار» هي أكثر شخصيات «ديزني» قربًا للطريقة «الشكسبيرية» في رسم شخصيات الأشرار؛ فهو ليس من النوع الذي يهاجم أعداءه مباشرةً، وإنما يزرع الشك واليأس في رؤوسهم، ويتابع نموه؛ حتى يقضوا على أنفسهم بأنفسهم.

كان عمًا سيئًا، ولم يكتفِ بذلك، بل قتل أخاه، ثم أقنع ابنه، «سيمبا»، بأن موت والده كان خطأه، ونفاه من المملكة إلى الأبد. عرَّف «سكار» أجيالًا كاملة كيف يكون الشر المُطلق!

عرض التعليقات
تحميل المزيد