تمكن أطباء مصر يوم أمس الجمعة من حشد أكبر تجمع لهم في تاريخ نقابة اطباء مصر على مر التاريخ.

تمكن أطباء مصر يوم أمس الجمعة من حشد أكبر تجمع لهم في تاريخ نقابة أطباء مصر على مر التاريخ.

تجمع أكثر من 10 آلاف طبيب أمام مقر نقابة الأطباء بشارع القصر العيني القريب من ميدان التحرير، وذلك تلبية لدعوة نقابتهم لعقد جمعية عمومية طارئة لمواجهة انتهاكات الشرطة المصرية بحق الأطباء على خلفية اعتداء مجموعة من أمناء الشرطة على أطباء مستشفى المطرية، ثم إخلاء سبيل الأمناء من مقر النيابة.

وكان طبيبان بمستشفى المطرية اتهما 9 أمناء شرطة بالتعدي عليهم بالضرب يوم 28 يناير الماضي، لتقوم النيابة باستدعاء الأمناء التسعة وتفرج عنهم بعد 24 ساعة فقط بحجة استكمال التحقيقات الجنائية.

أثار هذا الأمر غضب الأطباء في عموم مصر لتدعو النقابة لجمعية عمومية غير مسبوقة أصدرت قرارها بتحويل وزير الصحة المصري للجنة التأديب لتقاعسه في أخذ حق الأطباء المعتدى عليهم.

وأصدرت الجمعية 4 مطالب، الأول هو مطالبة رئيس الجمهورية بإقالة وزير الصحة، والثاني تمثل في مطالبة وزير العدل بإحالة أمناء الشرطة لمحاكمة عاجلة، والثالث هو مطالبة البرلمان المصري بتغليظ العقوبات على من يتعدى على الأطباء خلال ممارسة عملهم لتصبح جناية بدلا من كونها جنحة، وأخيرا، المطالبة بإلغاء هيئة التدريب الإلزامي التي أقرها وزير الصحة، والتي اعتبرها الأطباء إهانة لهم وانتقاصا من كفاءتهم.

وأمهل الأطباء الحكومة أسبوعين لتنفيذ هذه القرارات، وإلا فسيلجأون إلى الإضراب الجزئي، وعلاج المرضى بالمستشفيات، دون مقابل يعود للدولة.





المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد