ماذا توقع المصريون بالأمس؟ لا شيء وكل شيء، تراوحت التوقعات بين الأبيض والأسود بتدرج واسع ما بين سيناريوهات ترفع احتمالات التغيير إلى عنان السماء وأخرى تهبط بها إلى سابع أرض بقدْر متساوٍ في الاحتمالية، وبلا أي خروج عن السياق السياسي في مصر.

خلال مؤتمر الشباب الأخير ركز السيسي على تفنيد سردية الثورة الشعبية في 25 يناير (كانون الثاني) كما لم يفعل من قبل، وخلال حديثه عن الإرهاب اعترف أن الحراك في يناير كان شعبيًا وشارك فيه شباب نقي، لكنه شدد على أن نتيجته كانت إضعاف الدولة وظهور قوى الإرهاب، أما في حديثه عن وسائل التواصل الاجتماعي وما يسمى بحروب الجيل الرابع فقد أشار إلى أن ثورة يناير كانت نتيجة وعي مزيف صنعته وسائل التواصل الاجتماعي.

تصاعدت الأحداث التي بدأت بعد نشر المقاول والفنان محمد علي مقاطع الفيديو في الثالث من سبتمبر (أيلول) الجاري، بوتيرة متصاعدة، وسرعان ما أصبحت حديث الشارع ومواقع التواصل في مصر، وفي الرابع عشر من الشهر  الجاري، عقد السيسي مؤتمر الشباب الذي حذر فيه من خطورة الحراك الشعبي ورد على اتهامات محمد علي رغم تحذير الأجهزة السيادية له من تناول الموضوع، ولعل ذلك هو ما سهّل على محمد علي الدعوة إلى الخطوة التصعيدية التالية، وهي النزول للشوارع.

وهكذا بعد أقل من ثلاثة أسابيع على ظهور محمد علي من إسبانيا لأول مرة، أتى أول اختبار لحجم فاعلية هذا اللاعب الجديد في الساحة المصرية، تزامن توقيت الدعوة مع مباراة السوبر المصري بين الأهلي والزمالك، وكان الميعاد المحدد للتظاهر في السابعة ولمدة ساعة واحدة، وكان موعد المباراة مقررًا في الثامنة، لكن اتحاد الكرة قرر قبل المباراة بيوم واحد تقديم موعدها لتصبح في السابعة، فأخبر محمد علي متابعيه أن يؤجلوا تظاهرهم إلى ما بعد المباراة.

وتزامن التوقيت أيضًا مع موعد سفر الرئيس إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي السفرية التي فكر السيسي في إلغائها والاكتفاء بوزير الخارجية رئيسًا للوفد المصري بدلًا منه، ليتسنى له متابعة التطورات عن كثب، بحسب ما نقل موقع «مدى مصر» عن مصادر حكومية، قبل أن تأتي الأخبار في الخامسة من مساء الأمس لتؤكد إقلاع طائرة الرئيس من القاهرة إلى نيويورك.

هبطت طائرة السيسي في نيويورك في حوالي الرابعة فجرًا بتوقيت مصر، مما يعني أنه تابع تطورات الليلة المرتقبة من على متن طائرته بينما كان المصريون في الأسفل يقلّبون الاحتمالات المختلفة لنتائج اليوم، وكان تدرج الاحتمالات واسعًا للحد الذي جعل البعض يرى في رحلة الرئيس إلى نيويورك دليلًا على ثقته المفرطة واطمئنانه إلى استقرار سلطته.

بينما رآها آخرون رحلة هروب أو طلبًا للدعم من الولايات المتحدة، فيما تناول قسم ثالث الخبر بسخرية مشيرين إلى وصف ترامب للسيسي بـ«ديكتاتوري المفضل» ليكتبوا رسائل إلى الرئيس الأمريكي من قبيل «عزيزي مستر دونالد ترامب، لطفًا احتفظ بأشيائك المفضلة في البيت».

«الفنان المقاول» ليس أولهم.. إليك 5 من أشهر نافخي الصافرات حول العالم

احتمالات النجاح والفشل.. كل شيء وارد

كان الاحتمال الأول ألا تلقى دعوات محمد علي للمصريين صدى وتمر الليلة مرور الكرام، ومن ثم يبدأ نجمه في الذبول وينضم إلى قافلة المعارضين في الخارج، هل كان المشهد ليبدو منطقيًا على هذا الحال؟ ببساطة نعم.

في الواقع، لسنا بحاجة للاستشهاد بوقائع على الماضي لنستدل على كون احتمال فشل دعوة محمد علي منطقيًا، فقد ظل ذلك الاحتمال عنوان التوقعات خلال نهار الجمعة وساعات الليل الأولى، وظهر ذلك في تعليقات المصريين خاصة أن بعضهم ظن أن ميعاد التظاهر كان بعد صلاة الجمعة كالمعتاد في مثل تلك الأحداث، ومن ثم فعندما مرت ساعات الظهيرة بهدوء، استغل أنصار السيسي تلك النقطة للسخرية من فشل دعوات الاحتجاج وأطلقوا على تويتر هاشتاجات مثل #ماحدش_شاف_الثورة_ياجدعان وهاشتاج #محدش_نزل الذي احتل المركز الثاني لبضع ساعات ضمن الأكثر تداولًا في مصر.

على الجهة المقابلة، بدأ بعض المصريين السخرية من فراغ الميادين ولكن من منطلق آخر، وكان المحور الأبرز لسخريتهم هي النظرية التي ترددت كثيرًا في الأوساط المصرية خلال الأيام الماضية حول وجود أجهزة سيادية تدعم محمد علي، فانتشر على مواقع التواصل كوميكس يظهر في أحدها مشهد من فيلم «لا تراجع ولا استسلام»،  وسراج بيه (ماجد الكدواني) يقول بلسان حال الأجهزة السيادية «يلا يا شعب انزل املأ الميادين زي 30 يونيو (حزيران) علشان أشيل لك الرئيس» بينما يرد عليه حزلقوم (أحمد مكي) بلسان حال الشعب «ما تشيله انت وإحنا هننزل ندعمك زي 52».

يلا يا شعب انزل املأ الميادين زي ٣٠ يونيو عشان اشيلك الرئيس _ماتشيله انت وإحنا هننزل ندعمك زي ٥٢

Geplaatst door Sherif Diab op Vrijdag 20 september 2019

وبالنظر إلى ما عرف عن الجيش والشرطة من ولاء للسيسي، ويعززه ما قاله مصدر حكومي لموقع «مدى مصر» أن السيسي التقى عددًا من أهم القيادات العسكرية والمخابراتية والأمنية -جماعة ومنفردين- ليطمئن إلى أن «أحدًا لن ينزل الشارع» وأن من يفكر في النزول سيلقى ردًا حاسمًا، كان المصريون يتذكرون تصريح السيسي الشهير الذي يهدد فيه من «يمس الدولة المصرية» بأن هناك خطة لانتشار الجيش في البلاد خلال ستة ساعات.

الاحتمال الأخير كان أن يستجيب المصريون بكثافة لدعوات الاحتجاج وتتعامل قوات الأمن بقدر من ضبط النفس بما يسمح بحدوث الوقفات الاحتجاجية، وكان محمد علي قد أرشد مؤيديه إلى طريقة مختلفة للاحتجاج حتى لا تتمكن قوات الأمن من اعتقال المحتجين، وتلك الطريقة هي أن يقفوا أمام منازلهم وفي الشوارع بطريقة اعتيادية، مع تشغيل الأغاني والإعلان عن أنفسهم بشكل احتفالي، حتى لا تتذرع الشرطة بدعاوى التخريب والإرهاب للتعامل معهم بعنف.

لأنها -بحسب محمد علي- لن تستطيع القبض على جميع المارة في الشارع، خاصة أن ميعاد الوقفة سيأتي متزامنًا مع خروج جمهور النادي الأهلي أو الزمالك للشوارع للاحتفال بالسوبر، ومن ثم يكون التوقيت مثاليًا لتمتزج الحشود ببعضها وتربك القبضة الأمنية.

الطريف في الأمر أن الذين راهنوا على تلبية الجماهير لدعوات محمد علي، لم يعبأوا كثيرًا بما إذا كانت تلك التلبية عفوية بتأثير فيديوهات المقاول الفنان، أم إذا كانت خطة معدة مسبقًا من قِبل الأجهزة السيادية التي يُقال أنها تدعمه، وتجلّى ذلك في منشورات بعضهم على مواقع التواصل فقال أحدهم «أنا مش مضايقني غير الناس اللي بتقولك يعني انتم عايزين انقلاب تاني؟ ياعم ما يمشي بانقلاب هو يعني كان جايلنا في انتخابات اتحاد الطلبة؟».

بص يا صلاح يا إبني.. أنا عارف إن دي مش ثورة وإن احنا بنتقرطس.. بس لو هتخلصنا من السيسي.. أنا موافق

Geplaatst door Mostafa Saad op Vrijdag 20 september 2019

وفسر بعض النشطاء تقبلهم لسيناريو الأجهزة السيادية بأنهم مستعدون للقبول بأي خيار آخر غير السيسي، حتى لو أتى من داخل دولاب الدولة المصرية بانقلاب ناعم، إحدى الناشطات قالت إنها لا تمانع أن ينزل الناس مدركين أن دورهم يقتصر على غطاء شعبي لذلك الانقلاب الناعم، سعيًا لتحقيق أي مكتسبات من الحراك حتى لو اقتصر ذلك على الإفراج عن المعتقلين، وهي وجهة النظر التي أعلنها الكثيرون بصيغ مختلفة.

اشتعلت حرب الهاشتاجات للفوز بصدارة التريند على مواقع التواصل بين أنصار السيسي ومعارضيه خلال الأيام التي سبقت الجمعة، لكن إحصائيات مواقع التواصل كانت تظهر تفوقًا واضحًا للهاشتاجات التي كان محمد علي يطلقها غالبًا مثل #كفاية_بقى_ياسيسي و #نازلين_الجمعة_ليه، وبدأت القنوات المصرية تنشر مقاطع فيديو الفنانين وهم يؤكدون على دعمهم للسيسي، كما ظهر مؤسس حركة «تمرد» محمود بدر في فيديو يهدد فيه النشطاء بكشف فضائحهم السياسية، ويشيد بإنجازات الرئيس محذرًا المصريين من الرجوع لمخططات الفوضى وهدم الدولة.

تفاصيل ليلة قد تصبح فارقة في حكم السيسي

 انتهت مباراة الأهلي والزمالك في التاسعة مساءً، وانتظر الجميع أن تقول الشوارع المصرية كلمتها، وسرعان ما بدأت تظهر على «فيسبوك» فيديوهات تبث مباشرة من ميدان التحرير والشوارع المحيطة به، يظهر فيها عدد لا يمكن تحديده يرددون هتافات «ارحل يا سيسي» و«الشعب يريد إسقاط النظام»، وذكر شاهد عيان على الأحداث أنه فور هتاف أحد المواطنين في شارع طلعت حرب «ارحل» انضم إليه المارة وأصحاب المحلات.

تتابعت مقاطع فيديو التظاهرات بعد ذلك من العاصمة المصرية، التي شهدت أيضًا احتجاجات في مناطق شعبية بعيدًا عن وسط المدينة مثل عزبة الهجانة وجزيرة الوراق، كما بدأت تظهر فيديوهات للتظاهرات من مدن أخرى مثل الإسكندرية والسويس والمنصورة والمحلة الكبرى وكفر الزيات، بالإضافة لمدينة دمياط التي أزال المتظاهرون فيها لافتة ضخمة للرئيس السيسي، في مشهد أعاد للأذهان مشهدًا مماثلًا في احتجاجات 6 أبريل (نيسان) 2008 في المحلة الكبرى حينما أزال المتظاهرون صورة ضخمة لمبارك لأول مرة.

من المحلة: مش هنمشي.. هوا يمشي

من المحلة: مش هنمشي.. هوا يمشي#ارحل_يا_سيسي#الموقف_المصري

Geplaatst door ‎الموقف المصري‎ op Vrijdag 20 september 2019

وصف المحامي الحقوقي محمد الباقر أجواء التظاهر بأنها أشبه بمظاهرات عهد مبارك أو تيران وصنافير، إذ تتكون من وقفات احتجاجية متفرقة تضم كل منها عددًا محدودًا يقدر بالعشرات، بينما وصف أحد النشطاء المشهد بأنه أشبه بيومي 26 و27 يناير من الثورة المصرية، وهما اليومان اللذان هدأت فيهما وتيرة التظاهر بعد 25 يناير وقبل النزول بقوة في جمعة الغضب يوم 28 يناير، بينما وصف ناشط من السويس المشهد في ميدان الأربعين بأنه يشبه أجواء الثورة تمامًا، حيث أحرق المتظاهرون إطارات السيارات ودخلوا في مطاردات كر وفر مع قوات الأمن.

اللافت للنظر أن المتظاهرين لم يلتزموا بالطريقة الاحتفالية التي أخبرهم بها محمد علي، لكن الأكثر غرابة هو أن التعامل الأمني مع المتظاهرين كان أهدأ من المتوقع، أحد المتظاهرين أقسم أن أفراد الأمن أمسكوا به فأمرهم الضابط أن يتركوه، كما ذكر أحد شهود العيان أن سيارة كانت تمر من أحد الشوارع الرئيسية حول ميدان التحرير، هتف سائقها «يسقط حكم العسكر» فردد الشارع كله الهتاف دون أن تتعرض لهم قوات الأمن، كما وردت شهادات أخرى من نشطاء تفيد بالتزام الشرطة التعامل السلمي معهم.

انتشر على مواقع التواصل أيضًا فيديو لضابط شرطة يقول للمتظاهرين في دمياط «انتم على دماغنا يا رجالة، ماحدش هاييجي جنبكم»، كما نشر محمد علي فيديو لضابط آخر يمنع الجنود من الاعتداء على المتظاهرين، وفي منشور آخر على الصفحة قال إن «ناس كتير بتقول إن الجيش مانزلش لا مدرعات ولا غيره للشارع، وكمان اخواتنا في الشرطة بتتعامل كويس».

لكن مع اقتراب منتصف الليل، بدأت قوات الشرطة تفض تجمعات المتظاهرين باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، وتلقي القبض على بعضهم، ولم يتضح حتى الآن العدد الإجمالي لمن تم القبض عليهم، لكن مصدرًا أمنيًا كشف لموقع «القاهرة 24» أن الشرطة ألقت القبض على 55 متظاهرًا من ميدان التحرير، فيما ذكر المحامي محمد الباقر أن أعداد المعتقلين كانت كبيرة للغاية لكن بعضهم تم إطلاق سراحه، والبعض الآخر ينتظر قرارًا بشأن مصيره، مضيفًا أنه يتوقع أن يتم الإفراج عن من لا يمارسون نشاطًا سياسيًا، واحتجاز أصحاب النشاط السياسي.

Embed from Getty Images

جانب من تظاهرات ليلة أمس بالقاهرة

أثناء احتدام الأحداث، نشرت صفحة تابعة للحملة الانتخابية للفريق سامي عنان بيانًا منسوبًا إليه، لم يذكر فيه عنان اسم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإنما أشار إليه بوصفه «رأس النظام» ووصفه بالأهوج، داعيًا الشعب المصري للبقاء في الشوارع والميادين حتى إسقاط رأس النظام، وداعيًا القوات المسلحة للاستجابة إلى إرادة الشعب والابتعاد عن السياسة.

وجدير بالذكر أن الفريق سامي عنان هو رئيس أركان الجيش المصري الأسبق ومحتجز حاليًا في مستشفى المعادي العسكري، حيث يقضي عقوبته بعد اتهامه بتزوير محررات رسمية والسعي للوقيعة بين الجيش والشعب، عندما أعلن ترشحه للرئاسة ضد السيسي في 2018.

النداء الذي وجهه عنان للقوات المسلحة في بيانه جاء موافقًا لما ردده مسؤول حملته الانتخابية في الخارج، المحاي الدولي د. محمود رفعت، فقد ذكر رفعت في تغريدة له أن الجيش المصري ليس مع السيسي بل يتوق للخلاص منه، وأضاف أن فتح ميدان التحرير وباقي ميادين مصر ليس بإرادة السيسي وإنما بإرادة «شرفاء جيش مصر» على حد وصفه، وأن الجيش سيتدخل لحماية المواطنين إذا ارتفعت الأعداد، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك وقال إنه تلقى اتصالات من قادة بالجيش المصري يؤكدون انحيازهم الكامل للشعب المصري ضد السيسي.

في سياق متصل، يذكرنا ذلك بما يردده محمد علي أيضًا كثيرًا في فيديوهاته حول تلقيه رسائل دعم من ضباط بالجيش يخبرونه بتأييدهم له وسخطهم على السيسي، وبعد استجابة الناس لدعوته بالأمس رمى محمد علي الكرة في ملعب الجيش، إذ قال لمتابعيه: «لقد أوصلنا رسالتنا وسننتظر استجابة الجيش المصري»، كما وجّه رسالة لوزير الدفاع الفريق أول محمد زكي يطالبه فيها بالقبض على السيسي، وإلا فإنه سينزل بنفسه إلى مصر، دون أن يشرح ما يعنيه نزوله إلى مصر.

كيف رأى الإعلام المصري والدولي حراك المصريين؟

غابت أحداث ليلة الجمعة عن معظم القنوات المصرية دون أي إشارة تذكر، لكن قناة «إكسترا نيوز» صورّت تقريرًا تظهر فيه السيارات وهي تمر من ميدان التحرير بشكل طبيعي لتؤكد عدم وجود احتجاجات، وهو ما أكده مراسل قناة «إم بي سي مصر» في مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب، لكن أديب لم ينكر وجود الاحتجاجات تمامًا، وإنما قال إن نحو 30 شخصًا نزلوا إلى ميدان التحرير وهتفوا لمدة دقيقتين، وأرسلوا فيديو بهاتين الدقيقتين لوسائل الإعلام.

كما أذاع أديب في برنامجه «الحكاية» تسجيلًا صوتيًا منسوبًا لأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين يقول فيه إن هناك أفردًا بالجماعة ينشرون فيديوهات وصورًا قديمة للتظاهرات، وقال الإعلامي رامي رضوان على شاشة «دي إم سي» إن جماعة الإخوان تفبرك الفيديوهات عن طريق دمج أصوات الهتافات من مظاهرات قديمة مع مشاهد تجمع المواطنين للاحتفال بفوز الأهلي، ولم تختلف تغطية مواقع الصحف المؤيدة للنظام عما جاء في تلك التقارير في المجمل.

على صعيد دولي جاءت تغطية وكالة «رويترز» للحدث بعنوان «مظاهرات صغيرة ولكن نادرة في القاهرة»، وأشارت في تقريرها إلى مشاركة مئات المواطنين في المظاهرات في عدة محافظات مصرية، واشتركت معها عدة صحف عالمية في وصف المظاهرات بالنادرة، منها «الجارديان» البريطانية و«نيويورك تايمز» الأمريكية، بينما أشارت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إلى أن مئات المصريين تظاهروا ضد السيسي في ميدان التحرير لأول مرة منذ توليه الحكم.

مصر تتفوق على الجميع.. إليك عدد القصور الرئاسية في أقوى اقتصادات العالم

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد