شهدت مصر في فترة ما بعد أحداث 3 يوليو 2013م وصول العديد من الأسلحة إلى المؤسسة العسكرية المصرية.

دعونا نتعرف على أهم هذه الأسلحة وطبيعتها وتكلفتها.

أبراج أمريكية

يوم 5 أغسطس 2015م أعلنت السفارة الأمريكية في القاهرة عن تسليم مصر عدد 5 أبراج لدبابات من طراز “أبرامز إم1 إيه1” والتي يتم إنتاجها بتعاون مصري أمريكي مشترك.

السفارة وصفت تسليم هذه الأبراج بأنه “في إطار الدعم الأمني الأمريكي المستمر لمصر”.

الإعلان عن الصفقة جاء بعد يومين فقط من جلسة الحوار الإستراتيجي المصري الأمريكي والتي استضافتها القاهرة بعد توقف دام لمدة 10 أعوام تقريبًا.

هذه الصفقة ترجمت ما تم الإعلان عنه في جلسة الحوار الإستراتيجي من اتفاق على مضاعفة جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

جدير بالذكر أن هذه الدبابات يتم تجميعها في مصنع للإنتاج المشترك للدبابات من طراز “إم1 إيه1” في مصر بعد تسلم قطع الغيار الخاصة بها من الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال كبير مسؤولي الدفاع في السفارة الأمريكية في القاهرة إن تسليم هذه الأبراج سيمكن من توفير 2000 فرصة عمل للمصريين.

طائرات إف-16

في يوم 30 يوليو الماضي 2015 وقبل أيام قليلة من جلسة الحوار الإستراتيجي، انطلقت 8 طائرات من طراز “إف-16 بلوك” من إحدى القواعد الأمريكية باتجاه مصر لتنضم لسلاح الجو المصري.

الملحق العسكري للسفارة الأمريكية في مصر أشار إلى “إن طائراتF-16  توفر قدرة ذات قيمة ومطلوبة في هذه الأوقات التي تشهد عدم استقرار في المنطقة. ويظهر التزام أمريكا بالعلاقات القوية مع مصر من خلال التعاون المستمر وتبادل القدرات بين البلدين. فالمتطرفون يهددون الأمن الإقليمي، وتقدم هذه الأسلحة أداة جديدة لمساعدة مصر في حربها على الإرهاب”.

هذه الطائرات تأتي ضمن المعونة الأمريكية التي تتسلمها مصر سنويًا من الولايات المتحدة ضمن اتفاقية كامب ديفيد والتي تقدر بحوالي 1,3 مليار دولار أمريكي للمؤسسة العسكرية المصرية.

الفرقاطة فريم

وصلت يوم 31 يوليو الماضي الفرقاطة الفرنسية “فريم” بعد وصولها إلى ميناء الإسكندرية.

شاركت هذه الفرقاطة في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة يوم 6 أغسطس كما أنها تحمل شعار “تحيا مصر”.

تكمن أهمية هذه الفرقاطة في أنها من المفترض أن تكون رأس الحربة للقوات البحرية الخاصة بتعزيز الأمن في منطقة قناة السويس.

وتبلغ قيمة صفقة هذه الفرقاطة شاملةً نفقات التجهيز وتدريب طاقمها مليار يورو.

الفرقاطة فريم هي قطعة حربية يبلغ طولها 142 مترًا وهي مضادة للغواصات وللسفن وللطائرات، كما أن بها مهبطًا للمروحيات ومنصة صواريخ أرض-جو ومنصة صواريخ مضادة للسفن و19 طوربيدًا بحريًّا.

الرافال

تسلمت مصر يوم 25 يوليو 2015م عدد 3 طائرات من طراز رافال الفرنسية.

المقاتلات الجديدة شاركت في عروض جوية خلال احتفالية افتتاح قناة السويس الجديدة يوم 6 أغسطس الجاري.

صفقات في طور التسليم

باقي الصفقة الفرنسية

يوم 16 يونيو 2014م قام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتوقيع عقد لشراء عدد 24 طائرة من نوع رافال الفرنسية وذلك بعد استقباله لرئيس مجلس إدارة شركة “داسو” لصناعات الطيران ووزير الدفاع الفرنسي.

السيسي وقع أيضًا مع الفرنسيين على عقدين آخرين. العقد الأول هو الخاص بشراء فرقاطة متعددة المهام من مجموعة الصناعات البحرية “دي سي إن إس”، بينما كان العقد الثاني خاصًا بمجموعة صواريخ.

جميع هذه الصفقات بلغت قيمتها 5,2 مليار دولار.

في يوم 25 يوليو الماضي تسلمت مصر بالفعل الدفعة الأولى من هذه الصفقات والمتمثلة في 3 طائرات رافال، حيث تم الإعلان عن مشاركة هذه الطائرات في احتفالية افتتاح قناة السويس الجديدة يوم 6 أغسطس.

كما تسلمت مصر الفرقاطة الحربية، ليتبقى لها 21 طائرة رافال ومجموعة الصواريخ.

روسيا

في يوم 12 أغسطس 2014م توجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى روسيا الاتحادية. السيسي قام بالتوقيع على اتفاقية عسكرية بقيمة 3,5 مليار دولار.

شملت الصفقة شراء منظومة صواريخ من طراز “إس 300″، و12 مقاتلة من الجيل الرابع من المقاتلات الجوية “سو 30 كا”.

للمزيد اقرأ: «موقع استخباراتي إسرائيلي»: مصر استبدلت صفقة السلاح الروسي بالمقاتلات الفرنسية بضغط خليجي

 

أبراج أبرامز

ستتسلم مصر في الشهر القادم 14 برجًا إضافيًا من أبراج دبابات “أبرامز إم1 إيه1”.

4 إف-16

لا تزال مصر في انتظار تسليمها 4 طائرات جديدة من طراز إف-16 قرب نهاية العام الحالي.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد