جاءت حادثة مقتل أكثر من 22 جنديًّا من قوات حرس الحدود المصرية عند كمين الفرافرة على حدود مصر الغربية على بعد 627 كم جنوب غرب القاهرة ليفتح ملف أمان الحدود المصرية، الجديد هذه المرة أن الخرق جاء على حدود مصر الغربية، بينما تركزت الخروقات والانتهاكات خلال العقود الثلاثة الماضية على الحدود الشرقية وتحديدًا من قبل الكيان الصهيوني.

نرصد في السطور القادمة أهم الحوادث على الحدود المصرية منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد، ثم نرصد أهم الحوادث التي استهدفت جنودًا مصريين، واتهمت السلطة جماعات مسلحة بتدبيرها.

أولاً: خروق تورط فيها الكيان الصهيوني

1- 5 أكتوبر 1985

وتعرف هذه الحادثة إعلاميًّا بحادثة سليمان خاطر؛ حيث كان الجندي سليمان خاطر يؤدي نوبة حراسته بمنطقة رأس برقة حيث فوجئ بمجموعة من الجنود الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطةحراسته، فأطلق رصاصات تحذيرية ثم أطلق النار عليهم بعدما لم يستجيبواللطلقات التحذيرية؛ فقتل وأصاب 7 منهم.

تمت إحالة سليمان خاطر للمحاكمة العسكرية، في خلال التحقيقات معه قال سليمان بأن أولئكالإسرائيليينقد تسللوا إلى داخل الحدود المصرية من غير سابق ترخيص، وأنهم رفضوا الاستجابة للتحذيرات بإطلاق النار، واتهمه التقرير الطبي بالخلل في قواه العقلية قبل أن يحكم عليه بالسجن المؤبد 25 عامًا، وفي اليوم التاسع لحبسه نشر خبر انتحاره في ظروف غامضة، بينما أكدت بعض المصادر فيما بعد أنه تم التخلص منه للتغطية على قصته.

2- 26 نوفمبر 1990

حيث قام الجندي المصري أيمن حسن بتنفيذ عملية عسكرية على الحدود المصرية الفلسطينية المحتلة، ردًّا على إساءة جنودإسرائليينوإهانةالعلم المصريفي نقطة حدودية مواجهة، قتل خلال العملية 21 جنديًّا وجرح 20 آخرين، بعد مهاجمة سيارة جيب وأتوبيسين إسرائيليين، وأصيب في رأسه ثم عاد إلي الحدود المصرية ليسلم نفسه، حُكم عليه في 6 إبريل 1991م بالسجن لمدة 12 عامًا وخرج من السجن عام 2000 بعد قضاء 10 سنوات.

3- 12 نوفمبر 2000

إصابة المواطن المصري سليمان قمبيز وعمته بالرصاص الإسرائيلي، بينما كانا يجمعان محصول الزيتون بالقرب من شارع صلاح الدين.

4- 15 إبريل 2001

إصابة سيدة مصرية من قبيلة البراهمة بطلق ناري أثناء وجودها في منزلها على الحدود مع قطاع غزة.

5- 30 إبريل 2001

مقتل شاب مصري يدعى ميلاد محمد حميدة، أثناء محاولته الوصول إلى غزة عبر بوابة صلاح الدين .

6- 9 مايو 2001

إصابة مجند مصري يدعى أحمد عيسى برصاص إسرائيلي، عندما كان يؤدي عمله على الحدود.

7- 30 مايو 2001

أصيب المواطن المصري زامل أحمد سليمان (28 عامًا) بطلق ناري في ركبته أثناء جلوسه بمنزله في حى الإمام علي بمدينة رفح المصرية.

8- 30 يونيو 2001

مقتل المجند المصري السيد الغريب محمد أحمد بعد إصابته بأعيرة نارية على الحدود مع الكيان الصهيوني.

9- 26 سبتمبر 2001

إصابة النقيب عمر محمد طه بطلق ناري وعدة شظايا في الفخذ الأيسر نتيجة تبادل النيران بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين قرب الحدود المصرية.

10- 5 نوفمبر 2001

إصابة ضابط شرطة مصري، وهو الرائد محمد أحمد سلامة أثناء دورية له في منطقة الحدود المصرية الإسرائيلية.

11- 23 ديسمبر 2001

إصابة شاب مصري يدعى محمد جمعة البراهمة بطلق ناري إسرائيلي في الكتف.

12- 28 فبراير 2002

إصابة الطفل فارس القمبيز (5 سنوات) بشظية في فخذه أثناء لعبه وحده بفناء منزله.

13- 18 سبتمبر 2004

دبابة إسرائيلية تطلق قذيفة، أصابت منطقة تل السلطان برفح على الحدود المصريةأسفرت عن سقوط 3 شهداء  هم: علي صبحى النجار (21 سنة) ومحمد عبدالفتاح (22 سنة) وعامر أبو بكر عامر (22 سنة) من جنود الأمن المركزي.

14- 7 نوفمبر 2004

سقوط صاروخ إسرائيلي في فناء منزل في رفح دون إحداث إصابات.

15- 4 يناير 2006

نجاح مجموعة من المهربين في تهريب أفارقة إلى إسرائيل بعد قتل المجندين عرفة إبراهيم السيد والسيد السعداوي، وإصابة 10 آخرين.

16- 12 ديسمبر 2007

تمكن المهربون أيضًا من الهرب بعد قتل المجند محمد عبد المحسن الجنيدي.

17- يناير وفبراير  2008

قتلت إسرائيل المواطن حميدان سليمان سويلم (41 سنة) خلالذهابه لعمله، وأيضًا يوم 27 فبراير من العام نفسه، قتلت إسرائيل الطفلةسماح نايف سالم، أمام منزلها على الحدود قرب معبر كرم سالم.

18- 21 مايو 2008

مقتل المواطن سليمان عايد موسى (32 سنة) بحجة تسلله إلى إسرائيل بالقرب من كرم سالم،وفي اليوم التالي مباشرة قٌتل عايش سليمان موسى (32 عامًا) عند منفذ العوجةبرصاص إسرائيلي.

19- 9 يوليو 2008

مقتل ضابط مصري يدعى محمد القرشي برصاص إسرائيلي، خلال مطاردة لمهربين على الحدود، وادعت إسرائيل بعد التحقيق أنه تم إطلاق النار عن طريق الخطأ.

20- 17 أغسطس 2009

إصابة جندي مصري قالت إسرائيل أنها أصابته عن طريق الخطأ بعد أن ظنت أنه مهرب تحاول التسلل إلى أراضيها.

21- 18 و19 أغسطس 2011

مروحية إسرائيلية تخترق الحدود المصرية وتقتل 6 جنود قبل أن تدعي إسرائيل أن المروحية كانت تطارد مهربين فروا إلى مصر.

أثارت هذه الواقعة استياءً كبيرًا في مصر. واعتصم آلاف المتظاهرينالمصريين أمام السفارة الإسرائيلية في القاهرة، وطالبوا بطرد السفيرالإسرائيلي. وقامأحمد الشحاتالذي لُقب برجل العلم، بتسلق مبنى من 25 دورًا ووضعالعلم المصريعلى مبنى السفارة، بعد أن أنزلالعلم الإسرائيليوأحرقه.

22- أغسطس 2013

حدث تطور نوعي في مستوى الخروقات الأمنية للحدود المصرية، حين اعترفت إسرائيل ولأول مرة بقيامها باستهداف مجموعة من المسلحين بواسطة طائرة بدون طيار، وذلك بعلم الطرف المصري، وزعمت إسرائيل أن المسلحين كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ على إسرائيل من سيناء، بينما لم يرد الجانب المصري على التصريحات الإسرائيلية وأنكر عملية اختراق الحدود المصرية.

ثانيًا: انتهاكت ضد الجنود المصريين تورطت فيها جماعات مسلحة

اشتهرت هذه الأحداث بشكل كبير وزادت وتيرتها بعد انقلاب 3 يوليو 2013، واتهمت بتفيذها جماعات إسلامية مسلحة، بينما يتهم المعارضون السطة بالتورط في بعض هذه العمليات، أو ربما غض الطرف عنها من أجل تمرير أساليب قمعية ضد معارضيها.

1- أغسطس 2013

عرفت إعلاميًّا بمذبحة رفح الأولى، ووقعت في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي؛ حيث هاجم مسلحون يستقلون سيارتي دفع رباعي نقطة لحرس الحدود في منطقة رفح قرب الحدود الإسرائيلية؛ مما أسفر عن مقتل 16 ضابطًا وجنديًّا، وقام الرئيس على إثرها بزيارة الجنود في موقع الحادث في رفح قبل أن يقوم بإقالة قائد المخابرات العامة، ثم إجراء تعديلات في المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإبعاد رئيس الأركان ووزير الدفاع.

2- مايو 2013

اختطاف مجهولين لـ 7 جنود مصريين منهم 6 من المجندين بالشرطة ومجند واحد بقوات حرس الحدود التابعة للجيش قبل أن يتم الإفراج عنهم بعد وساطة أجهزة الأمن وتدخل شيوخ القبائل في سيناء؛ حيث اصطحب الخاطفون الجنود إلى منطقة “بئر لحفن” التي تبعد عن جنوب مدينة العريش 15كيلومترًا، وتركوهم على الطريق، حيث استوقف الجنود بعد ذلك سيارة كانت فيطريقها لمنطقة العوجة، وأخبروا السائق بأنهم هم الجنود المخطوفون، فقامباصطحابهم إلى أقرب كمين عسكري، قبل أن يستقبلهم مرسي استقبالاً رسميًّا في مطار ألماظة العسكري.

3- أغسطس 2013

حادثة رفح الثانية والتي أثارت جدلاً واسعًا، خاصة وأنها جاءت بعد أيام من تورط قوات الجيش والشرطة في قتل أكثر من ألف مصري في فض اعتصام رابعة العدوية، ووفقًا للرواية الرسمية فإن مسلحون أوقفوا سيارتي ميكروباص على طريق العريش وأنزلوا 25 جنديًّا وأرقدوهم وقتلوهم بالرصاص، ووجهت انتقادات كبيرة لأجهزة الأمن المصرية بسبب عدم وجود تأمين كافي للجنود ووصل الأمر إلى حد اتهام أجهزة أمنية بتدبير الحادث لتمرير خطة ما يعرف بالحرب على الإرهاب.

4- سبتمبر 2013

مقتل 6 عسكريين في هجوم لمسلحين بسيارة متفجرة في مدينة رفح.

5- نوفمبر 2013

مقتل 11 جنديًّا في هجوم استهدف 4 أتوبيسات مخصصة للإجازات الميدانية للقوات المسلحة بسيناء، وذلك باستخدام سيارة مفخخة جنوب الشيخ زويد على طريق رفح العريش.

6- 25 يناير 2014

مقتل 5 ضباط في سقوط لطائرة مصرية في سيناء، تقول الرواية الرسمية أنها كانت تقوم بعمليات ضد جماعات مسلحة في سيناء، ولم يعلن بالتحديد سبب سقوطها.

7- 26 يناير 2014

مقتل 3 جنود وإصابة 11 آخرين حين استهدف مسلحون حافلة لإجازات القوات المسلحة بوسط سيناء.

8- 15 مارس 2014

الهجوم على وحدة الشرطة العسكرية في مسطرد بالأسلحة النارية والعبوات الناسفة؛ مما أسفر عن مقتل 6 مجندين.

9- 31 مايو 2014

مقتل ضابط و5 جنود من قوات حرس الحدود من قبل مهربين في منطقة جبلية بالواحات، انتقامًا لضبط 68 مهربًا وكميات من الأسلحة والذخائر وفقًا للرواية الرسمية.

10- 28 يونيو 2014

مقتل 4 مجندين في كمين بمدينة رفح بعد استهدافهم من قبل مسلحين.

المصادر

تحميل المزيد