أشار الصحفي روبرت ماكي في مقال له بصحيفة النيويورك تايمز نُشر في الحادي عشر من شهر يونيو إلى أن المدون المصري علاء عبد الفتاح أحد أبرز معارضي النظام أُعتقل مع ثلاثة أخرين يوم أمس خارج قاعة المحكمة علي خلفية اتهامات بخرق قانون التظاهر الذي فرضته الحكومة على الاحتجاجات غير المصرح بها بالإضافة إلي الاعتداء على أحد عناصر الأمن .

ونقل الكاتب عن منى سيف شقيقة عبد الفتاح -و التي كانت ضمن من تم اعتقالهم في نوفمبر الماضي خلال تظاهرات نظمتها مجموعة “لا للمحاكمات العسكريه للمدنيين” أمام مجلس الشورى -قولها أن المحكمة قضت بالسجن على عبد الفتاح وأخرين خمسة عشر عاماً غيابياً وغرامه مائة ألف جنيه مع مراقبة لمدة خمس سنوات وهي ذات الأحكام التي صدرت بحق اثنين وعشرين أخرين كان قد تم القبض عليهم في نوفمبر من العام الماضي.

ونوه الكاتب إلى أن أحكام القانون توجب إعادة المحاكمات التي تمت بحق عبد الفتاح وفق ما ذكرته منال سيف زوجة علاء عبد الفتاح في تدوينة لها علي تويتر، مضيفاً بأن عبد الفتاح تعرض للاعتقال قبل وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير و التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك في عام 2011.

وأبرز الكاتب تدوينة نشرها عبد الفتاح على تويتر دعى من خلالها إلى إسقاط حكم العسكر والحكومة المدعومة من الجيش، كما أعرب عن أسفه لعدم مشاهدة ما أسماها “لعبة العروش” بالتزامن مع الهاشتاج الذي تم تداوله على صفحات التواصل الإجتماعي# FreeAlaa. و الذي دشنه عدد من النشطاء على الإنترنت للتعبير عن سخطهم تجاه الانتهاكات التي تُمارس بحق المعارضة من قبل السلطة الحالية.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد