“بلغ عدد المتظاهرين المفوضين للسيسي قرابة الـ40 مليون متظاهر” هكذا ادعت كثير من وسائل الإعلام التابعة للنظام المصري، وهكذا ظهر عدم صدق الرقم سواء بأي تحليل منطقي أو بالإقبال الضعيف للغاية على أبواب اللجان الانتخابة أمس وأول أمس، الأمر الذي جعل العليا للانتخابات تتخذ قرارًا بمد فترة التصويت ليوم آخر.

 

مشاهد عديدة أثارت سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت بها اللجان الانتخابية في أول يوم تصويت، بداية من غياب الشباب عن المشاركة

ووصولًا للراقصات على أعتاب اللجان

والمقبلات لصورة السيسي على البطاقة الانتخابية

وغريب الأطوار

وبوكس من رجال أمن السيسي لأحد الناخبين

وحضن سيدة لوزير الداخلية محمد ابراهيم

 

وقبلهم تصريح أمين لجنة الانتخابات بأنه كتابة كلمة بحبك أو رسم قلب لا يبطل الصوت

 

ومع انتهاء اليوم انتشر فيديو لتسويد البطاقات

[c5ab_video url=”https://www.youtube.com/watch?v=zwQH6wPuRsE” width=”650″ height=”450″ ]

وقد ظهر ضعف الإقبال جليًا مع اليوم الثاني

حتى أن الدولة غير إعطائها لذاك اليوم كأجازة رسمية فقد جعلت المواصلات مجانية، بل أن رجال أعمال كمحمد أبو العينين هدد موظفيه وعماله بالنظر في حوافزهم إذا لم يذهبوا للانتخاب

وهو نفس ما فعلته شركة يونيفيرسال

وكانت سخرية الشباب بالتالي

وانعكس الأمر على تويتر بالتالي، فكانت أكثر الهاشتاجات المستخدمة تنحصر في حث المرشح حمدين صباحي على الانسحاب، وبين هاش تاجي “أكملوا المسرحية”، و “مسرحية الرياسة”

 

عرض التعليقات
تحميل المزيد