«إن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين، وستبقى كذلك بل يجب أن تبقى وتقوى، والمصري فرعوني قبل أن يكون عربيًّا. لا يطلب من مصر أن تتخلى عن فرعونيتها، وإلا كان معنى ذلك: اهدمى يا مصر أبا الهول والأهرام، وانسي نفسك واتبعينا. لا تطلبوا من مصر أكثر مما تستطيع أن تعطي، مصر لن تدخل في وحدة عربية سواء كانت العاصمة القاهرة أم دمشق أم بغداد» *طه حسين، في مقال بجريدة «كوكب الشرق».

إذا طرحنا سؤال: ما هي هوية مصر؟ فإن الإجابة في وقتنا الحاضر سهلة جدًّا، يمكن لأي شخص درس مادة الدراسات الاجتماعية في المرحلة الابتدائية أن يجيب عنها. فهي دولة عربية ذات أغلبية مسلمة، لها ثقل على مستوى الشرق الأوسط وعلى مستوى أفريقيا.

لكن، في فترة من الفترات لم تكن الإجابة بهذه البساطة، في الواقع لقد كان هذا السؤال سببًا في ظهور حركات فكرية مختلفة، وبداية حدوث صدامات بين القامات الفكرية والأدبية والسياسية لتلك الفترة.

بالعودة إلى عشرينيات القرن العشرين، تلك الفترة المليئة بالأحداث في تاريخ مصر من مقاومة الاحتلال وصدور إعلان فبراير (شباط) 1922، الشهير وإنهاء الحماية البريطانية على مصر وبزوغ المملكة المصرية، إلى ظهور الحركات الفكرية والأحزاب السياسية المختلفة وبداية حياة سياسية صحية في مصر. في تلك الفترة بدأت الأفكار تولد، البلد تتحرر أخيرًا من الاحتلال، و«مصر عادت»، ولكن أي مصر؟

هل هي مصر عثمانية الهوى؟ هل هي مصر صدر الإسلام؟ أم أنها في نطاق أصغر قليلًا؛ مصر درع الأمة العربية؟ أو ربما هي ليست أيًّا من تلك الخيارات، ربما هي خيار مصري خالص. الواقع أن الاحتلال تلاه الاحتلال، ثم صار لدى المصريين هذه الفرصة النادرة الحدوث في تاريخ الدول، فرصة تحديد هوية: من هم؟ وكيف يريدون أن يعاملهم العالم؟ ربما أربك هذا البعض، لكن البعض الآخر وجدها فرصة مناسبة لفرض أفكاره على الجموع.

«الحركة الفرعونية»: عندما تلهمك مقبرة

في هذه الفترة من التاريخ، بدأت الفاشية بالانتشار في الدول، أعني من الذي يرفض أن يضحي من أجل وطنه الأم (أو في أماكن أخرى الأب)؟ أحزاب مثل «الحزب الوطني الفاشي» في إيطاليا، و«حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني» أو «الحزب النازي» في ألمانيا الأكثر شهرة، والأكثر نجاحًا على الأرجح. إلا أنه تقريبًا في أغلب دول أوروبا كان هناك حزب فاشيٌّ يدعو للقومية الراديكالية مثل حزب «المؤمنين الأحرار» في اليونان، و«التمرد» في كرواتيا، و«الاتحاد القومي» في النرويج.

وادي الملوك، الأقصر، مصر

على جانب آخر، نجد أنه من الصعب أن تكون دولة ذات تاريخ عظيم، وكانت في يوم من الأيام إمبراطورية قوية، ولا تظهر أفكار تدعو للفخر بهذا التاريخ، واستلهام الهوية الجديدة منه، والكلام هنا ليس عن موسوليني والحزب الفاشي، بل عن أحمد حسين و«حزب مصر الفتاة». هذا الحزب وأعضاؤه الذين عرفوا بقمصانهم الخضراء وكرههم لـ«حزب الوفد»، كانوا من أول من نادوا بعودة الإمبراطورية المصرية، هذه الإمبراطورية المكونة من مصر والسودان، والتي ستكون حليفة للدول العربية وستقود الأمة الإسلامية.

أحمد حسين خريج كلية الحقوق مع زميليه مصطفى الوكيل، وفتحى رضوان أسسوا الحزب، بعد أن فقدوا الأمل في أن يجدوا حزبًا يعبر عن رؤيتهم الشبابية لمصر عظيمة. وفي مقاله المنشور في «Journal of the American Research Center in Egypt» يوضح مايكل وود كيف أثرت الآثار المصرية في تكوين «مصر الفتاة»، فنجد أن أحمد حسين وبعد زيارته لوادي الملوك شعر بأن هذه الفترة تحديدًا – العصر الفرعوني – كانت الفترة الأعظم في تاريخ مصر، حيث كانت إمبراطورية كبيرة يهابها العالم، لذلك وبحسبة رياضية بسيطة؛ فإن استرجاع أمجاد هذه الإمبراطورية سيتطلب العودة لهذه الفترة.

أظهر الحزب الشبابي إعجابه بألمانيا النازية، وشاركوا بالفعل في «تجمع نورنبرج» الشهير، وتبنى وجهة نظر مقاربة للحزب النازي ولكن على الطريقة المصرية، فنجدهم يرفعون أيديهم عند التحية مثلهم مثل الفاشيست، لكن مع ترديد عبارة «الله أكبر، المجد لمصر»، ولقب أحمد حسين نفسه بـ«الزعيم» مثل موسيليني.

في هذا الوقت كان «حزب الوفد» يملك الشعبية الجارفة نظرًا إلى إيديولوجيته الليبرالية، والتي راقت للطبقات المثقفة، إلا أن القمصان الخضراء نجحوا في جذب الشباب بأفكارهم الراديكالية وشعلة ثورتهم. وبالفعل جرى تنظيم ميليشيات عرفت باسم «المجاهدون» في محاولة لمقاومة التدخلات الإنجليزية، لكن مصطفى النحاس – رئيس الوزراء آنذاك – طارد هذه الميليشيات لما كانت تسببه من خسائر للدولة.

تغيرت إيديولوجية الحزب وتغير الاسم معها وتحول من «مصر الفتاة» إلى «الحزب الوطني القومي الإسلامي» وصار ينادي بالخلافة الإسلامية، وأن يكون الملك فاروق خليفة للمسلمين، لكن هذا التغيير لم يوقف امتداد «الحركة الفرعونية» في الساحة الأدبية.

طه حسين و«فرعونية» مصر!

يحكي أنور الجندي في كتابه «المعارك الأدبية في مصر منذ 1914- 1939» أنه وفي عام 1933 نشر عميد الأدب العربي طه حسين مقالًا بجريدة «كوكب الشرق»، أثار الجدل بشكل كبير، للدرجة التي جعلت البعض يصفه بأنه أثار الفتنة الفكرية. ولعل الجملة التي تسببت في هذه «الفتنة» كانت «إن المصريين قد خضعوا لضروب من البغض وألوان من العدوان، جاءتهم من الفرس واليونان، وجاءتهم من العرب والترك والفرنسيين».

وبحسب ما ذكره الجندي في كتابه، فإن مقالة طه حسين وجهت ضربة قوية لفكرة «القومية العربية»، والتي عدها الكثيرون السلاح الرادع للتغريب الذي ساد في مصر في فترة الاحتلال الإنجليزي، وتمت مهاجمة طه حسين بسبب هذه المقالة بوصفه يشكك في عروبة مصر. فقام السياسي عبد الرحمن عزام في جريدة «البلاغ» بتحويل النقاش من الحديث حول تاريخ فتح العرب لمصر، وظروف حكم العرب لمصر، إلى جدال حول أصل عروبة مصر ودورها التاريخي، بوصفها درعًا للأمة العربية.

طه جسين وزوجته

طه حسين وزوجته

انتقد طه حسين مقال عزام، وانتقد جريدة «البلاغ» التي شعر بأنها تتزعم حملة هجومية شديدة ضده، ونفى عميد الأدب العربي أن يكون خصمًا للعرب أو منكرًا لتاريخهم، وقال في مقال آخر نشره في جريدة «كوكب الشرق»: «إنى أبعد الناس عن الإساءة إلى العرب»، لكنه عاد وأوضح بعد ذلك «كان حكم العرب لمصر كحكم العرب لجميع البلاد الإسلامية مِزاجًا من الخير والشر، والعدل والجور».

عزام لم يكن الوحيد الذي عارض العميد، بحسب ما ذكره الجندي في كتابه، بل أدلى الأديب إبراهيم المازني بدلوه في مقال نشرته جريدة «البلاغ»، وانتقد فيه طه حسين قائلًا «حكم الإنسان للإنسان يكون فيه الخير والشر والعدل والجور، وإن كل أمة قديمة أو حديثة في كل مكان من هذه الأرض لقيت هذه الألوان من حكامها»، في سياق دفاعه عن الحكم العربي لمصر.

مالت الكفة تجاه مناصري وجهة نظر عزام، والذين كانوا أصحاب الصوت الأعلى؛ فجاءت أغلب مقالات الرد على طه حسين شديدة اللهجة تتهم فيها عميد الأدب العربي بالانبطاح لموجة التغريب، ومنها ما كتبه محب الدين الخطيب في «البلاغ»، ذكر فيه أن الإنجليز اجتهدوا لكي «يوهموا النشء المصري بأن وجود العرب والإسلام في مصر إنما هو احتلال كالاحتلال الفارسي، واليوناني، والروماني، والفرنسي، والإنجليزي».

يقول الجندي إن الحملة التي تعرض لها طه حسين لم تمنعه من إبداء رأيه، فأصر على أنه لم يقصد بكلامه أن على المصريين أن يعودوا إلى دين الفراعنة والتحدث باللغة المصرية القديمة، كما فسر كلامه البعض، وإنما المقصود منه أن يُنظر إلى هذا التاريخ بما كان فيه من أفراح وأحزان بوصفه جزءًا من حياة المصريين ومقومًا لوحدة مصر ومكونًا لوطنيتها، «تفخر بما يدعو منه إلى الفخر، وتألم بما يدعو منه إلى الألم، وتعتبر بما يثير منه العبرة، وتنتفع بما يمكن أن يكون مصدرًا للنفع».

القومية العربية.. حلم ناصر وكابوس سعد

بعد هدوء عاصفة «الحركة الفرعونية» وخمود نيران المعارك بين الأدباء حول الحكم العربي لمصر، سطع نجم القومية العربية بتولي الرئيس جمال عبد الناصر مقاليد الحكم. والقومية العربية نداء أطلقه أهل الشام منذ حكم العثمانيين؛ لما وجدوا فيه من طريق الخلاص من الحاكم الذي لا يتحدث لغتهم ولا يتبع تقاليدهم. فكانت الوحدة العربية أداة سياسية للتخلص من الأثر العثماني؛ الأمر الذي يفسر انضواء عدد من الرموز الدينية في الحركة القومية الأولى كالكواكبي، وشكيب أرسلان، ومحمد كرد علي، ومحب الدين الخطيب.

إلا أن مصر لم تكن تشرك نفسها في القضية العربية، وكان سعد زغلول يتعمد في خطابه الحديث عن استقلال مصر وحدها، معتبرًا أن القضية المصرية متفردة وتختلف عن القضية العربية.

وقد ظل الوضع هكذا مع هجرة اليهود إلى فلسطين وبداية تنفيذ وعد بلفور، فيصف د. محمد حسين هيكل باشا الوضع في كتابه «مذكرات في السياسة المصرية» قائلًا «كانت البلاد العربية والإسلامية تعطف على عرب فلسطين أشد العطف. لكن حكومات هذه البلاد كانت تقف من هذه المشكلة الدولية موقفًا سلبيًّا بحتًا، وكان ساسة مصر على اختلاف أحزابهم يرون في هذا الموقف السلبي حكمة غاية الحكمة. فمشكلة العلاقات المصرية البريطانية وتنظيمها كانت تحتاج إلى كل جهد تستطيع مصر بذله، فإذا وجهت الجهود إلى فلسطين أو غير فلسطين أضعف ذلك نشاطها في المسعى لاستقلالها وسيادتها. كان سعد زغلول باشا وغير سعد زغلول من ساسة مصر يقولون هذا بصراحة، وإن لم يمنعهم قولهم من العطف على فلسطين والأسف للسياسة المتبعة فيها».

رئيس الجمهورية العربية المتحدة جمال عبد الناصر مع نظيره اللبناني فؤاد شهاب 1958

وبسبر أغوار التاريخ، قد نجد أنه من الصعب لوم «زعيم الأمة» اختياره لمصلحة وطنه، لمجرد أنه يرى أن مصر – شأنها شأن باقي الدول العربية – هشة وضعيفة تحتاج أن تركز الجهود لتحل قضيتها وتحصل على استقلالها المنشود، فبالتالي، دخولها في إطار دول العرب يفقدها جزءًا من ذلك التركيز ويضعف موقفها. ولذلك أكد سعد زغلول في مؤتمر فيرساي أنه ليس هنا للمناداة بأي حق سوى بحق مصر، وأنه ليس هنا إلا لمناصرة قضية واحدة وهي قضية مصر.

ظل الموقف المصري من الفكر العربي هكذا لفترة، فنجد القومي العربي السوري الشهير ساطع الحصري بعد زيارته لمصر يعلق قائلًا «المصريون لا يملكون أي عاطفة أو ميول تجاه القومية العربية». إلى أن ظهر تنظيم الضباط الأحرار وظهر جمال عبد الناصر، وبعد عام واحد من الثورة انطلقت إذاعة صوت العرب ليغزو بها عبد الناصر العالم العربي. وبعد دعاية كبيرة صاحبت عودة عبد الناصر من «مؤتمر باندونج» ونجاحه في تجاوز أزمة السويس، تحول عبد الناصر إلى زعيم ملهم بالنسبة لكل الشعوب العربية.

ويمكن القول بأن «الناصرية» تمثل المشروع القومي الأكثر واقعية في نظر الكثيرين؛ إذ نجحت في بناء دولة قوية، وإطلاق مشروع تحديث واسع، وبناء هوية قومية صلبة، وفي طرح موقف صلب من القضية الفلسطينية.

ويتناول الأستاذ د. أنيس صايغ في كتاب «الفكرة العربية في مصر» شرح أسباب تلك المتغيرات قائلًا «لا نغالي إذا قلنا إن الفضل الأكبر في ذلك يرجع إلى شخص واحد، هو الرئيس جمال عبد الناصر. لم يعتنق عبد الناصر الفكرة العربية إلا بعد أن اختبرها ولمس مدى صلاحياتها لأن تكون عقيدة مصر. لم يسمح لنفسه بأن تظل حيرته تدور في حلقة مفرغة – من مصر، إلي الإسلام أو العروبة أو أفريقية أو أوروبا أو المتوسط إلى مصر مرة أخرى- في البحث عن حقيقة مصر».

ويردف د. أنيس صايغ أن عبد الناصر «أدرك أن مصر بحاجة إلى عقيدة، ما جعله يتوجه إلى الطرق الثلاثة التي وقف إزاءها موجهو مصر منذ عهد البلبلة، طريق الفكرة العربية، وطريق الجامعة الإسلامية، وطريق الوحدة الأفريقية. إذ لم ير ناصر أنها تمثل طريقًا واحدًا، بل إنه يفرق بينها، ويفصل بين كل منها، ويميز بين آثار كل منها في تاريخ مصر. وبعد أن قام بتفحص شامل وعميق؛ عرف أن الطريقين الإسلامي والأفريقي، على أهميتهما، ليسا في أهمية الطريق العربي، وأن مصر تحتاج الطريق الأهم، وليس الطريق المهم».

ويستشهد صايغ بمقولة عبد الناصر الشهيرة «ما من شك في أن الدائرة العربية هي أهم هذه الدوائر وأوثقها ارتباطًا بنا. فلقد امتزجت معنا بالتاريخ، وعانينا معها نفس المحن، وعشنا نفس الأزمات، وامتزجت هذه الدائرة معنا بالدين، ثم جمعها الجوار في إطار ربطته كل هذه العوامل التاريخية المادية والروحية».

ويمكن أن يتجوهر نجاح التجربة الناصرية في قيام الجمهورية العربية المتحدة المكونة من مصر وسوريا، والتي يمكن القول إن في ظروف مغايرة كانت نتائجها ستختلف ولربما استمرت لفترة أطول. وعلى هذا فيمكن القول إن تجربة ناصر كانت مضادة تمامًا لتجربة سعد زغلول، فعكس سعد الذي اختار الانغلاق على القضية المصرية وتركيز كل الجهود عليها، اختار عبد الناصر أن يمد الأيادي ويرفع راية الوحدة، ويناصر الثورات العربية من المحيط للخليج.

لماذا لم تنجح «الحركة الفرعونية» في مصر؟

بعد مرور ما يقرب من 100 عام على ظهور «الحركة الفرعونية» باختلاف المتحمسين والمؤيدين لها، يمكن العودة إلى التاريخ لمعرفة الخطأ الذي حدث، ولماذا لم تنجح الحركة كمثيلاتها في أوروبا؟ هل الفكرة كانت ضعيفة؟ أم أن مناصري الفكرة افتقروا للآلية التي كانت لتجذب جموع الشعب المصري؟

دولي

منذ سنة واحدة
بعد 75 عامًا من سقوط النازية.. هل يعود اليمين المتطرف لحكم ألمانيا؟

ويمكن القول إن المصريين بالتأكيد شعب يعتز بمصريته، فحضارته قديمة قدم التاريخ، أينما وليت نظرك ستجد شاهدًا من شواهدها واقفًا ليعلن أبدية مصر وحضارتها. لكن على جانب آخر، لم يكن هذا كافيًا لجعل المصريين منغلقين على أنفسهم، بل إن الرجوع لآثار السلف يوضح أن مصر دائمًا ما انفتحت على من حولها، بالتجارة تارة، وبالفتوحات تارة، وإمبراطورية تحتمس الثالث خير دليل.

ويمكن القول بأن التناقضات التي اندرجت تحت هذه الدعوة، ربما كانت من أسباب فشلها، ولا يمكن أن نغفل أيضًا أن كل الحركات المماثلة اندثرت بعد فوز الحلفاء في الحرب العالمية الثانية وخفتت أصوات الحركات القومية.

كذلك فإن المصير الواحد للدول العربية منذ أن خضعوا للعثمانيين ساهم في تسهيل ظهور فكرة القومية العربية، والتي هي في أساسها تحارب كل الحركات القومية – سواء كانت الفرعونية أو الفينيقية أو أيًّا ما كانت – وتسعى لتوحيد الصف تحت مظلة واحدة وهي مظلة الأمة العربية.

وبقي أن نشير إلى أن إجابة الطفل الذي درس مادة الدراسات الاجتماعية في المرحلة الابتدائية، بأن مصر دولة عربية ذات أغلبية مسلمة، ولها ثقل على مستوى الشرق الأوسط وعلى مستوى أفريقيا؛ هي نتاج لتجارب عديدة، لم تكن سهلة على مصر، ولم تنجح كلها، لكنها وبكل تأكيد ساهمت في بناء مصر التي نعرفها اليوم.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد