في 9 مارس الماضي، قامت صحيفة الديلي تليجراف البريطانية بنشر فيديو ادعت أنه مسرب من داخل السجون المصرية يوضح التعذيب الذي يواجهه المعتقلون في مصر، وزعمت الصحيفة أن الفيديو مصور سرًّا من خلال كاميرا تليفون محمول.

وقال كولن فريمان، محرر الصحيفة، إن اللقطات هي جزء من ملف قضائي يجري إعداده من قبل مكتب محاماة، في لندن، من أجل تقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وإلى شرطة لندن “سكوتلانديارد”، بهدف إصدار مذكرات توقيف دولية ضد المسئولين المتورطين أو المتواطئين في التعذيب.

من جانبها صرحت السفارة المصرية في لندن بأن هناك جهات خارجية تنفق أموالها من أجل تشويه صورة مصر في الخارج، في اتهام ضمني للصحيفة الشهيرة بتعمد تشويه سمعة مصر.

أمس – 25 مارس – أصدرت السفارة المصرية في لندن إعلانًا مدفوع الأجر على صورة “جريدة ملحقة” مكونة من 8 صفحات مع صحيفة “ديلي تلجراف” البريطانية؛ بهدف تحسين صورة السلطات المصرية، والترويج لخارطة الطريق التي أعلنت بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي.

ويركز الملحق على أن مصر في طريقها لاستعادة دورها الريادي في الشرق الأوسط رغم الصعوبات والاضطرابات التي يمر بها، وصرح مصدر إعلامي بريطاني لموقع عربي 21 أن تكلفة الإعلان تناهز 75 ألف جنيه إسترليني بما يعادل حوالى 700 ألف جنيه مصري.

ويأتي الإعلان في سياق الجهود التي تقوم بها السفارات المصرية في الخارج من أجل الترويج لنظام الانقلاب العسكري في مصر الذي لازال يعاني مشاكل في الاعتراف بشرعيته السياسية في الدول الغربية، كما يأتي اختيار جريدة التليجراف كنوع من الرد على الفيديو الذي سربته قبل أسبوعين ولكنه يأتي هذه المرة مدفوعًا من أموال الشعب المصري.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد