“رفع أسعار مكالمات المحمول بدءًا من الأسبوع القادم، بواقع 10%، عقب زيادة أسعار الوقود”، “اللحوم ترتفع 15% بعد تسريب قرار رفع أسعار الطاقة”، هكذا الأخبار وهكذا النتائج عقب إعلان الحكومة رفعها لأسعار الطاقة في مصر.

الأمر لم يكن مفاجأة للمصريين، فقد قامت الحكومة فيما قيل أنه محاولة لجس النبض، بتسريب الخبر منذ أسبوع، لكن كان ظن أغلب المواطنين بكون السيسي ابن حي الجمالية والذي قال “أن الفقراء في القلب” لن يُقبل على فعل كهذا.

 

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=KAiDea9DA10″ width=”650″ height=”450″ ]

 

لكن كان وتم إعلان الخبر صباح أمس وتلقت محطات الوقود الحكومية التعليمات بنسب الزيادات، وبدأ التطبيق اعتبارًا من منتصف الليل. وعقب انتشار الخبر كان انزعاج الجميع على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصًا مع نسب الزيادة التي لم تكن حتى متماثلة في عبئها على مواطني الطبقات المختلفة.

 

[c5ab_video c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://www.youtube.com/watch?v=G3TcRzTVi1w” width=”650″ height=”450″ ]

 

فوجد المصريون أن البنزين 80 الذي يستعمله عموم الشعب قد زادت نسب الزيادة عليه بـ 78%، بينما البنزين 95% والذي يستعمله أغنياء المجتمع لم يزد أكثر من 7%. ليس هذا فقط، لكن أيضًا كانت المفاجأة بكون تلك الزيادة في أسعار الوقود لن تشمل الغاز الطبيعي الموجه للمصانع، بينما ستشمل الغاز الطبيعي الموجه لراكبي سيارات الأجرة والميكروباصات.

1937458_885598321453551_5339022957447186529_n

وفي حين أكد إبراهيم محلب أن الحكومة قد وضعت آليات لضبط السوق وأن راكب الميكروباص لن يتأثر به، فإن جهاز حماية المستهلك ذكر بأن تلك الزيادة في أسعار الوقود ستقابها زيادة في أسعار السلع والمنتجات تقدر بـ200%. خصوصًا وأن تلك الزيادة في أسعار الوقود ضمن خطة من الحكومة لزيادة أسعار الكهرباء وتقليل الدعم المادي على التموين.

وهذا بعض من رصد ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي:-

عرض التعليقات
تحميل المزيد