بعيدًا عن مقررات القمة العربية التي عقدت قبل يومين بشرم الشيخ بشأن الأزمة اليمنية، أثار لقاء رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش القمة، جدلًا واسعًا بين المغاربة؛ نشطاء و سياسيين و إعلاميين، في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بسبب موقف الحزب الإسلامي القبلي الرافض لحكم السيسي.

اللقاء الأول من نوعه لعبد الإله بنكيران رئيس حزب العدالة و التنمية الإسلامي متزعم الحكومة المغربية مع عبد القتاح السيسي، رأى فيه العديد من المغاربة “نفاقًا بواحًا” للحزب الإسلامي الذي يعتبر 30 يونيو، خلال تصريحاته الحزبية، ” انقلابًا عسكريًا على السلطة الشرعية”، بينما آخرون وجدوا في الأمر دهاء سياسيًا و امتثالا لمصلحة الدولة والتوجيهات الملكية.

إذن دعونا نتابع معا، حتى لا نطيل في الحديث، الصور الساخرة التي عالجت هذا اللقاء

و أيضا هذه

و في مقال نشره الكاتب مصطفى القمري على موقع هسبريس حول هذا اللقاء، يقول في مقدمته

كما نشر الإعلامي المعروف إسماعيل عزام على صفحته على الفيسبوك

و بالنسبة للمنشد رشيد غلام التابع لجماعة العدل و الإحسان المعارضة للنظام المغربي، فقد نشر

و علل محمد يتيم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية الإسلامي، لقاء زميله عبد الإله بنكيران بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رغم موقفه المعارض لهذا الأخير ب:

أما رواد مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة فقد تباينت آراؤهم بين محايد و مؤيد و معارض للقاء عبد الإله بنكيران مع عبد الفتاح السيسي، حيث لكل أسبابه و رؤيته للأمر، لنتابع

و هذه التعليقات أيضا بشأن اللقاء

المزيد من الردود تجاه هذا اللقاء

أما هذا فقد فضل التعليق على الموضوع الرئيسي للقمة العربية بشرم الشيخ

و صرح عبد الإله بنكيران لجريدة أخبار اليوم المغربية أمس، في معرض رده على السخرية والانتقادات التي وجهت إليه عقب لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رغم موقف حزبه الإسلامي الرافض لهذا الأخير، بقوله ” إن السياسة الخارجية للمملكة مجال محفوظ للملك الذي يرسم اختياراتها الكبرى وفق المقتضيات الدستورية والأعراف التاريخية، والحكومة ملزمة بتنزيل الاختيارات الدبلوماسية الكبرى التي ترعى مصالح المغرب”، مضيفًا ” لست أحمق للمس بمصالح المغرب، ولا تعولوا علي للاعتراض على التوجهات الدبلوماسية لبلدي”.

و كانت العلاقة بين المغرب و مصر قد عرفت قبل فترة توترا، حين وصف الإعلام المغربي الرسمي، في خطوة مفاجئة، عبد الفتاح السيسي ب”الانقلابي” نتيجة بعض تصرفات القيادة المصرية التي اعتبرها المغرب إساءة لقضيته الوطنية الأولى “الصحراء المغربية”، و منذ ذلك الحين يحاول البلدان تجاوز تلك الأزمة من خلال مجموعة من اللقاءات الدبلوماسية، كان آخرها لقاء ممثل الحكومة المغربية بالرئيس المصري.

إذا كنت تريد أن تفهم بشكل مستفيض و جدي لماذا يلزم رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران نفسه بمقابلة رئيس لا يعترف بشرعيته، فأنصحك فورا أن تقرأ:

 

 

 

 


عرض التعليقات
تحميل المزيد