مع بدء الامتحانات أو اقترابها لدى البعض، تنتشر “الكوميكس” الساخرة بشكل كبير على شبكات التواصل الاجتماعي مثل “فيس بوك” و”تويتر” وغيرها، فلم يجد مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي من الطلبة مناسبة أهم من الامتحانات لينهالوا عليها بعبارات السخرية والتضجر والصور الكوميدية الساخرة التي تصف حالهم ومواقفهم وآمالهم .

ودمجت السخرية هذا العام مع الشكوى من الأوضاع السياسية وما تسببت به من أزمات خاصة انقطاع التيار الكهربائي في الكثير من الدول العربية، لنجد نشاطًا كبيرًا للصور والمنشورات على صفحات فيس بوك تتحدث عن انعكاس هذه الظروف على ظروف الطلبة ومن هذه القفشات التي ينتشر تداولها:




عادات الطلبة

رغم تغير الطلبة والتلاميذ لصورة “البروفايل” بـ”مغلق للامتحانات”، إلا أنه في الغالب لا يستطيعون الانقطاع عن شبكات التواصل الاجتماعي، تقول الطالبة أسماء من غزة: “أستفيد بشكل متقطع من تواجدي على “فيس بوك” في التواصل مع صديقاتي ومتابعة أمور الدراسة معهن و الاستفسار عن بعض الأمور في المنهج” ، أسماء تشترك في جروب تابع لمدرستها يحوي ملخصات للمنهج الدراسي تسهل عليها المذاكرة.

ويخالفها الرأي الطالب عبد الله عوض من مصر فيقول أن الإنترنت هو ضياع لوقت ثمين أثناء الامتحانات ويؤثر سلبًا على الاستيعاب وخصوصًا أثناء المذاكرة، ويوصي عبد الله بتقنين الوقت وتحديده على الإنترنت.

خيبات الطلبة

لا ينسى الطلبة أيضًا عند استخدام شبكات التواصل الاجتماعي الإعراب عن خيباتهم في الامتحانات والمذاكرة، حيث كتبت الطالبة المصرية منة الله على صفحتها أنها تشعر بالضياع لأنها اكتشفت أنها قضت وقتًا لا بأس به في مراجعة جزء ملغي من المنهج دون أن تنتبه لذاك.

بينما تكتب الطالبة المقدسية آلاء دنيس على صفحتها أنها أضاعت مادة عملية جهزتها منذ عدة شهور، وتصف شعورها بأنه الأسوأ عند ضياع مجهود كبير على جهاز الحاسوب.

أما الطالبة ياقوت من اليمن، فعادت من الامتحان تكتب على صفحتها “اللهم أجِرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها … يا رب لا تضيع تعبي”، وتقول ياقوت أن التوتر أضاع منها الإجابة بالطريقة الأفضل على بعض الأسئلة في الامتحان.

وكتبت الطالبة وردة من غزة على صفحتها “مع إنو الإمتحان حلو وسهل بس لازم يطلع في غلط .. الحمد لله”.






الأوضاع السياسية

انعكست الأوضاع السياسية أيضًا على ظروف الطلبة مع الامتحانات، وأعربوا عن ذلك على صفحاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي، فضمن هاشتاج “قدم حلول كأنك السيسي ” كتب طالب مصري (ولـيـه يـقـعـدونـا في كراسي كـتيـر في الامـتـحـان لـمـا مـمـكـن يـقـعـدونـا في كرسي واحـد كـبـيـ ، عـلـشـان خـاطـر مـاســر)، وكتب أيضًا الطالب المصري أحمد عن معاناته من تكرار انقطاع التيار الكهربائي أثناء الدراسة.







الغش

يحتل المزاح على “الغش” جزءًا كبيرًا من التعليقات التي تنشر على “فيس بوك” ومن أمثلتها:





لا تؤثر سلبًا

تعتبر الأخصائية النفسية في جمعية المرأة العاملة في طولكرم شيرين الطحان أنه من الطبيعي جدًا بين الطلبة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، فهم يجدون فيه عالمهم الخاص بهم، الذي لا يجدونه في مدارسهم أو بيوتهم، إذ أنها تعطيهم التعزيز والاهتمام.

وتقول الطحان أنه يجب غرس آلية سليمة من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالطريقة الصحيحة والمفيدة من كل النواحي الأكاديمية والترفيهية والثقافية، وتنمية المهارات والمواهب.

وترى الطحان أن الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام لا تؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي للطلبة، مشيرة إلى أن لكل طالب قدراته العقلية الخاصة التي تمكنه من التحصيل المرتفع أو المتدني.

عرض التعليقات
تحميل المزيد