أنا أرتدي Chanel No5.

ظهرت مارلين مونرو كموديل بإعلان عطر (شانيل No5) وهي تقولها بابتسامة مطمئنة، لتحقق دار كوكو شانيل للأزياء الراقية والعطور مبيعات خيالية بعدها, بالضبط هو اطمئنان أنثى لجمالها الذي تحفظه أرقى بيوت الموضة العالمية ومن يبتكرون الجديد كل يوم, وهنا مع تلك الأفلام لن ترى عرضًا سينمائيًّا فقط، بل هو دليل لكل محب للتصميم وأيقونات الأناقة، وكل محبة لجمالها.

أنا وديور وثائقي(2004)

 

 

تحدٍ صعب قابله مصمم الأزياء راف سايمونز عندما استلم عمله كمدير فني للدار الأسطورية “كريستيان ديور” بعد زميله جون غاليانو, وكانت الأزمة هنا أنه ليس سوى ثمانية أسابيع فقط – في العادة يقتضي الأمر أربعة إلى خمسة أشهر- كي يُنظّم أول عرض أزياء راقية يحمل توقيعه. وهنا جاء المخرج فريدريك تشينغ بكاميرته ليصور هذا التحدي الذي يراقبه معه النقاد والمجلات العالمية.

سايمونز المعروف بتصميماته الرجالية والمبتعد عن الشهرة لم يعمل من قبل لصالح دار أزياء مشهورة، لكنه اعتمد على الحرفية اليدوية لعشرات الخياطين المهرة الذين يعملون لدى ديور لأكثر من أربعين عامًا لإنتاج أرقى تصاميم الدار، والاجتهاد اليوم لتحقيق تحدي سايمونز.

من المتوقع من خلال توثيق أول عرض أزياء للمدير الفني الجديد وسط نظرات الترقب وديناميكية لحظات العمل الليلية أن يضخ المخرج لقطات أرشيفية لـ”ديور” ومذكراته بعدما ترك الجيش واهتم بتقديم أزياء رشيقة بعيدة عن الأكتاف العريضة مثل الجنود، وسترات تشبه الصناديق، ليحول المرأة لزهرة مكسوة بالتنانير النفاشة بنقشة الزهور.

تنقل الكاميرا لك شغفًا مرافقًا لصناعة الإبداع، والرومانسية، والحس الفني، والأهم هوية المرأة عبر العصور على يد دار ديور عبر خيوط الخياطين في الورش، وعلاقات شخصية تربطهم لسنوات طويلة، ليكون أشد ما يجذبك هي التحضيرات الأخيرة حين تكتسي الدار حتى السقف بورود طبيعية ملونة بين أزرق ووردي وأحمر من الأرض، لتتلاءم مع روح الأزياء التي حضرها سايمونز في مجموعته التي تبدو كنسيج حي وحدائق طبيعية ترتقي لاسم ديور.

الشيطان يرتدي برادا (2006)

 

 

 

 

الفيلم المأخوذ عن رواية بنفس الاسم يجسد حياة ميرندا بريستلي (ميريل ستريب) أقوى وأقسى شخصية بمجال الموضة والأزياء، لا تتوانى في إهانة مساعديها وطردهم من العمل إذا أخطأوا، لذا سيكون من المستحيل على أحد يحترم ذاته التقدم لوظيفة مساعد ميرندا رغم تقاتل ملايين الفتيات بنيويورك على الفوز بها.

طموح أندريا المتخرجة الجديدة يدفعها للتفكير بتلك الوظيفة رغم التناقض بين مظهرها وحبها للموضة، ليكلفها الحلم تغيير مظهرها والتشبه تمامًا بميرندا، وإحباط صديقها من طريقة تفكيرها الجديدة، لكن ما إن تدخل أندريا لهذا العالم لتكتشف زيفه ووحشته، وكم كلفها رضا ميرندا المتغطرسة من ثمن.

لمتابعة الفيلم على موقع IMDB.

كوكو شانيل (2009)

 

 

 

في عشرينيات القرن الماضي، كيف تحولت طفلة دار الأيتام صاحبة أكبر شركة فرنسية لتصميم الأزياء الراقية والعطور ومستحضرات التجميل “كوكو شانيل”؟ يحكي الفيلم قصة جابريل الطفلة اليتيمة المتمردة بعدما تركت الدار هي وأختها ليعملا في “أتيليه” للملابس الجاهزة صباحًا، ومقدمات للاسكتشات مساءً في حانة، وكان الاسكتش المعروف باسم “كوكو” ليلتصق بجابريل طيلة حياتها.

من خلال سهرة ذهبت أخت جابريل لتعيش بقصر أحد الأغنياء، فقلدتها جابريل وذهبت لتعيش في قصر ثري آخر تعرضت فيه للمذلة والمعاملة كجارية، وبإحدى سهرات القصر قابلت واحدة من أصدقاء سيدها، وهي ممثلة مسرحية معروفة صنعت لها بعض القبعات التي لاقت إعجابًا كبيرًا؛ مما فتح لها باب العمل مع خبرتها السابقة في عالم الأزياء، ومحاولاتها لتنمية موهبتها حتى تركت القصر وتفرغت لعملها وافتتحت أول متجر لها متخصص بصنع القبعات، وتورطت بقصة حب مع رجل أعمال إنجليزي قلب حياتها بين سعادة مفرطة، وارتباك وتعقيد.

لمتابعة الفيلم على IMDB.

فطور في تيفاني (1961)

 

 

ومن رواية قصيرة للأمريكي ترومان كابوتي أدت الجميلة أودري هيبورن شخصية هولي كولايتلي المثيرة للجدل، والخبيرة بمكمن جمال المرأة واستغلاله كما قالت: «يمكنك دائمًا معرفة رأي الرجل في شخصية المرأة من خلال أقراط الأذن التي يهديها لها»، هولي الاجتماعية والمحبة للحفلات تتبنى أناقة السهل الممتنع، وتسعى لكسب ثقتها بنفسها من الرجال حولها، وشراء كميات كبيرة من مستحضرات التجميل، وتعمل بوظيفتين لتستطيع الشراء من متجر تيفاني للمجوهرات مع اقتناء الفساتين التي تنقذها دومًا، كالفستان الأسود الذي حولها من أميرة نائمة غير مستعدة لجميلة في غاية الحسن، وهو الملقب حتى اليوم بالفستان الأسود الناعم كواحد من أيقونات الجمال في العالم بفيلم نقل موضة الستينيات وأثر عليها، فاكتسبت المعاطف الواقية من المطر وتسريحات الشعر المموجة على شكل خلية النحل شهرة بفضله.

لمتابعة الفيلم على موقع IMDB.

مع فوغ: عين المحرر (وثائقي2004 )

 

 

هل تطمح لأن تكون محررًا ومصور أزياء لدى أشهر المجلات العالمية، وتساءلت عما تتطلبه حياة مصممي الأزياء؟ هنا سترى كيف هي حياتك وقتئذ, هذا الفيلم ينقل الحياة داخل أشهر مجلة أزياء عالمية تتسابق النجمات للظهور على غلافها، وملقبة بكتاب الأزياء المقدس منذ 1892.

مع اليد المبدعة والنظرة الثاقبة عبر هذا الفيلم ستتعرف لرجال ونساء في الماضي والحاضر كانوا وراء الصفحات التاريخية والأيقونية لهذه المجلة.

لمتابعة الفيلم على موقع IMDB.

غاتسبي العظيم (2013)

 

 

 

 

في موجة حنين لعشرينيات القرن الماضي، يقيم غاتسبي (ليوناردو ديكابريو) وهو رجل فاحش الثراء حفلات ممنوعة بقصره خارج نيويورك في خطة سرية لاستعادة عشيقته السابقة، فتضم حفلاته عروض أزياء من عشرينيات القرن الماضي لزبائن من نوع خاص، يعجز غيرهم عن الحصول على تذكرة خاصة لحضور العروض، ليعيد الفيلم الاهتمام المتجدد بموضة تلك الحقبة، حتى إن مصممة الأزياء ميوشيا برادا والتي صممت ملابس ضيوف غاتسبي قدمت عروضًا مشابهة ووضعت تصميماتها العشرينية بمتاجر نيويورك لمحبي غاتسبي.

لمتابعة الفيلم على موقع IMDB.

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد