ما هي العقبات التي تقف في طريقك حتى تصبح رائد أعمال يمتلك مشروعه الخاص أو حتى تبدأ شيئًا جديدًا في حياتك كأن تكتب كتابًا أو تبدأ في نشر مدونة على الإنترنت أو تترك وظيفتك الحالية وتنتقل إلى وظيفة أخرى، هناك خوف دائم  لدى الإنسان من التغيير، الاستقرار دائمًا ما يكون دافعًا للاطمئنان حتى وإن كان هذا الاستقرار لا يحقق المستوى الذي يرغب الإنسان فيه أو يحقق أهدافه إلا أن معظم الناس يفضلون البقاء في حالة السكون والميل إلى الاستقرار عن البدء في التغيير والعمل على شيء مختلف، إليك إذًا المخاوف التي تحتاج إلى تجاوزها حتى تصبح رائد أعمال.

1- الخوف من البداية

لا تعرف من أين تبدأ وما هي الفكرة المناسبة للعمل عليها وتحويلها إلى شركة ناشئة؟ دائمًا ما يتشكل هذا الخوف من عدم وجود سابق خبرة أو معرفة لدى الشخص عن عالم ريادة الأعمال أو عن الشيء الذي بدأ بالعمل عليه مؤخرًا، واحدة من الحلول التي تساعدك على تجاوز خوف البدايات أن تبحث عن شخص وصل إلى هدف مشابه لما قمت أنت به بالفعل وتتحدث معه عن خوفك، غالبًا سيحكي لك عن قصة بداياته وكيف كانت لديه تخوفات مشابهة وكيف تمكن من تجاوزها، اطلب منه النصيحة واجعله مرجعًا لك في المراحل الأولى كلما تسرب إليك الشك.

2- الخوف من نظرة المجتمع

العائلة والأصدقاء شيء مهم للغاية في حياة كل إنسان لكن في بعض الأحيان يصبح الأمر عكسيًّا تمامًا، قد يتحول الدعم الذي توفره العائلة والاصدقاء لأي رائد أعمال إلى العكس تمامًا، من دافع خوف العائلة عليك دائمًا ما تفكر في أن الوضع الحالي دائمًا أفضل وأن المجهول الذي تقدم عليه لن يحمل أخبارًا سارة، عليك بتجاوز هذا الخوف ومحاولة شرح ما تقوم به، بالطبع لن تستطيع إقناع الجميع بما تقوم به لكن على الأقل ربما تكسب صوتا أو صوتين في صالحك.

3- الخوف من الفشل

كي تتجاوز الخوف من الفشل عليك أن تتصالح مع الفشل كحالة واردة الحدوث جدًّا، كل رائد أعمال مر بمرحلة أصيب فيها أو أصيب مشروعه فيها بالفشل وعدم القدرة على الاستمرار، رواد الأعمال الأذكياء دائمًا ما يعتبرون الفشل صديقهم الوفي! الفشل معلم صادق تماماً لا يعرف المجاملة وهو ما تحتاجه أحيانًا بعيدًا عن المجاملات وأنصاف الحقائق، تصالح تمامًا مع احتمالية الفشل، إذا نجحت فهذا إنجاز عظيم وإذا فشلت فلن تكون هذه نهاية العالم وكل ما عليك القيام به هو البدء من جديد.

4- الخوف من فقدان الراتب

إذا أخبرك أحدهم أن ريادة الأعمال مضمونة فلا تستمع له، هناك مخاطرة كبيرة في كل مشروع جديد يقوم به رائد أعمال، يخاطر رائد الأعمال بوظيفته أحياناً وحتى بمدخراته التي ظل لسنوات طويلة يحاول الحفاظ عليها، وفي بعض الأحيان يخسر رواد الأعمال كل شيء ويضطرون للرجوع إلى الخلف والبدء من جديد، إذا قررت أن تكون رائد أعمال فستضحي بالكثير من الاستقرار وجزء من هذا الاستقرار هو راتبك بالفعل، حاول أن تتذكر الهدف الأخير الذي تطمح إليه وهذا سيساعدك على تجاوز الخوف من فقدان الراتب.

5- الخوف من عدم القدرة على إدارة الوقت

ريادة الأعمال تعطيك الكثير من الحرية وعليك استغلال كل تلك الأوقات في العمل على مشروعك وليس تضييعها في أمور هامشية، ما يميز الوظيفة أن هناك مستوى من الالتزام تفرضه عليك قوانين الشركة ووجود مديرك، في حالة رواد الأعمال أنت مدير نفسك تمامًا، لن يقوم أي شخص بتوجيهك لتقوم بشيء معين وسيكون مطلوب منك إدارة وقتك بنفسك دون مساعدة أي شخص خاصة في المراحل الأولى، تحتاج إلى تدريب نفسك تدريجياً على التحكم في وقتك وتنظيمه بشكل جيد.

6- الخوف من ألا تجد عملاء لفكرتك

المخاطر بالبدء في مشروع جديد خاصة إذا لم يكن هناك عملاء سابقون لهذا المشروع هي مخاطرة كبيرة، اقتناعك الشخصي بما تقوم به وقناعتك بأن ما تقدمه مهم ومفيد للناس هي البداية، تحتاج إلى أن تقترب من عملك بالكثير من الشغف والحب والاقتناع بأنك تمتلك حلًّا سيساعد الناس على تجاوز مشاكل معينة، إذا أمكنك إقناع شخص واحد بمنتجك أو خدمتك فلديك دليل على احتمالية أن يكون لديك آلاف وربما الملايين من العملاء في المستقبل.

المصادر

عرض التعليقات

(0 تعليق)

تحميل المزيد