من بين 11 فيلمًا فلسطينيًّا شارك مخرجيه في فئات الفيلم الطويل والمتوسط والقصير بمهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية، نزعت أربعة أفلام فلسطينية جوائز مختلفة. حيث تميزت تلك الأفلام التي خرجت من الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل عام 1948 بتناولها للقضية الفلسطينية ولمعاناة الفلسطينيين من الاحتلال الإسرائيلي.

فقد حصل الفيلم الفلسطيني “صرخة طفولتي” للمخرج أحمد موقدي على جائزة قناة الجزيرة الوثائقية عن فئة الفيلم القصير، فيما نال فيلم “الحكواتية” للمخرج محمد الصواف جائزة “الطفل والأسرة” عن فئة الفيلم الطويل، وحصد فيلم “أوتار مقطوعة” للمخرج أحمد حسونة جائزة “الطفل والأسرة” عن فئة الفيلم القصير، و حصد فيلم “لن أموت لاجئًا “جائزة لجنة التحكيم عن فئة الفيلم المتوسط.

وفيما يلي نبذة عن الأفلام الأربعة:

صرخة طفولتي

يروي فيلم “صرخة طفولتي” قصة أطفال قرية النبي صالح في الضفة الغربية، فهؤلاء الأطفال كتب عليهم الخروج في مسيرات شعبية أسبوعية لمواجهة قوات الاحتلال التي تقطع جزء من أراضيهم لصالح جدار الفصل العنصري، ويركز الفيلم على الحالة النفسية التي يمر بها الأطفال جراء الاعتقالات المتكررة لهم ولأهاليهم في هذه المسيرات.

يقول مخرج الفيلم الذي حصد مؤخرًا جائزة قناة الجزيرة للأفلام الوثائقية القصيرة أحمد موقدي:
على الرغم من ثقتي بعملي إلا أنني لم أتوقع أن ينال الفيلم هذه الجائزة، التي أسعدتني جدًّا، فعلى الرغم من التكلفة البسيطة للفيلم والإنتاج والإخراج المتواضع إلا أنه حصد جائزة، وترشح لأخرى”.

أوتار مقطوعة

في 26 دقيقة يقدم الفيلم الوثائقي “أوتار مقطوعة” دلائل تأثير العدوان “الإسرائيلي” على أطفال قطاع غزة، ويوضح كيف تبدلت أفكار أطفال غزة الجميلة بأفكار مشوشة بعد الاستهداف الإسرائيلي المتكرر لهم ولأحلامهم، إضافة إلى منعهم من التمتع بحياتهم كباقي أطفال العالم.

الفيلم الذي حصد الجائزة الأولى لفئة الفيلم القصير “الطفل والأسرة” في مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية أنتجته قناة فلسطين اليوم في غزة، وأخرجه أحمد حسونة الذي أعرب فور تلقيه الجائزة عن فخره بالشعب الفلسطيني الذي كان حاضرًا في المهرجان، مؤكدًا على ضرورة تدويل القضية الفلسطينية عبر كافة الوسائل وفي جميع الميادين.

فيلم “الحكواتية”

 

قدم المخرج الفلسطيني محمد الصواف في فيلمه “الحكواتية” تجربة الحكواتية الحيفاوية دينيس أسعد، أحد أبرز الحكاواتية اللواتي يقدمون حكايات فلسطين الشعبية والواقعية.

الفيلم الذي يقع في 92 دقيقة ونال جائزة الطفل والأسرة عن فئة الفيلم الطويل، يندرج ضمن الأفلام التي تدافع عن الحق الفلسطيني، تم تصوير معظمه في المدن الفلسطينية بالضفة وغزة والداخل المحتل، يقول المخرج الصواف أن جمالية الفيلم تكمن في توظيفه لرحلة البحث عن الحكاية الفلسطينية لتشكل خطًّا رابطًا ينقل المُشاهد من مكان إلى آخر ومن قصة إلى ثانية، حيث استطاع أن يمزج خلال إنتاج الفيلم بين الحكاية الشعبية وحكاية الصمود والمعاناة التي يعيشها الفلسطيني داخل فلسطين.

لن أموت لاجئًا

تناول فيلم “لن أموت لاجئًا” الذي حصل على جائزة لجنة التحكيم عن فئة الفيلم المتوسط، حالات اللجوء المتكررة للفلسطينيين، حيث استمر هذا الفلسطيني في دفع الثمن منذ هجرته الأولى عام 1948، وما زالت تتجدد هجرته بتجدد الأوضاع والتوترات الأمنية في المنطقة.

تقول مخرجة الفيلم بهية نمور: “تحدث الفيلم خلال 48 دقيقة هي مدته عن العائلات التي هاجرت عقب الأحداث السورية جراء ضرب مخيمات اللاجئين الفلسطينيين مثل مخيم اليرموك. كما تحدث الفيلم الذي أنتجته شركة طيف للإنتاج التلفزيوني لصالح قناة الجزيرة الوثائقية عن مخيمات اللاجئين من خلال قصص حية لأناس باتوا يعيشون في وضع صعب جدًّا فمنهم من لجأ إلى لبنان وهناك التحقوا بالمخيمات الفلسطينية التي تعاني من أوضاع اقتصادية وأمنية سيئة جدًّا”.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد