هناك ثلاثة أنماط رئيسية للتعلم: النمط البصري والنمط السمعي والنمط اليدوي. المتعلِّمون البصريون دائمًا يتذكرون ما يرونه، أما المتعلمون السمعيون فيتذكرون ما يسمعونه، والمتعلمون اليدويُّون يتذكرون ما يفعلونه. عندما تحدد بالضبط النمط الخاص بك سيسهل ذلك عليك كثيرًا عملية التعلم وتحسين درجاتك.

1- فكِّر فيما تتذكره عن مواقف معينة، على سبيل المثال، إذا كنت قابلت أحدًا للمرة الأولى هل تذكر كيف يبدو أم ماذا كان يقول أم ما كنتما تفعلانه سويا؟ فكِّر في آخر رحلة ذهبت إليها بالقطار أو الطائرة. هل تذكر ما الذي كان يحيط بك أم ضوضاء القطار أم ما كنت تقوم به أثناء الرحلة؟ فكِّر في مواقف أخرى مشابهة وحاول أن تعرف ما الذي تتذكره عنها.

2- جرِّب كل نمط من أنماط التعلُّم، فهذه هي الطريقة المثلى لمعرفة ما الذي يصلح لك.

* للتعلم البصري جرِّب أن تقرأ بعمق، وتكتب ملاحظات، ترسم خرائط ذهنية وتنظر إلى الأشكال البيانية.

*للتعلم السمعي حاول قراءة المادة بصوتٍ عالٍ، ولخِّص ذلك بصوتٍ عالٍ بكلماتك الخاصة، وأخبر شخصًا آخر بما قمتَ بتعلُّمه.

*للتعلم اليدوي، قم بإجراء التجارب العلمية أو زُرْ المتاحف العلمية والتاريخية، حاول ممارسة الفنون أو الطبخ والخبز إذا كنت تدرس الاقتصاد المنزلي.

3- وبمجرد أن تعرف نمط التعلم الخاص بك تمسَّكْ به، فلا فائدة من محاولة التعلم بنمط آخر لا يناسبك بينما يمكنك التعلم بنمط آخر يتماشى معك.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد