قامت وزارة الداخلية المصرية يوم السبت بتنفيذ حكم الإعدام شنقًا بحق محمود رمضان المتهم بإلقاء الأطفال من فوق سطح أحد المباني في منطقة سيدي جابر بمدينة الإسكندرية خلال وقوع اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي النظام الحالي في مصر في شهر يوليو 2013م.

محكمة النقض وهي أعلى محكمة مدنية في مصر قامت يوم 5 فبراير بتأييد حكم الإعدام الصادر من محكمة جنايات الإسكندرية يوم 19 مايو 2014م.

بهذا يكون محمود رمضان هو أول معارض مصري ينفذ في حقه حكم الإعدام في مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي.

انتقادات حقوقية

محمود رمضان هو محاسب في شركة بترول ووالده مهندس وزوجته طبيبة، وهو ما ينفي تهمة البلطجة عن محمود الذي قال أمام المحكمة أن الفيديو المسجل لاعترافه بتنفيذ جريمة إلقاء الأطفال تم تحت التعذيب من قبل ضباط مديرية أمن الإسكندرية.

وقبل تنفيذ الحكم نادت العديد من المنظمات الحقوقية بعدم التنفيذ حيث رأت أن الحكم “جائر” حيث أن معايير المحاكمة العادلة لم تتوافر في القضية التي لم يثبت في أوراق تداولها أي دليل يدل على سقوط أطفال من أعلى المبنى.

ورأى البعض أن الحكم “مسيس ومنحاز للسلطة الحاكمة”، خصوصًا وأن محمود رمضان وعدد من المتهمين معه عانوا من تعنت من قبل النيابة المصرية أثناء الاستجواب، بالإضافة للترويج الإعلامي للقضية الذي صب في مصلحة إدانة محمود حتى قبل صدور الحكم بالإعدام.

وكانت اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان قد أرسلت رسالة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طالبت فيها بإيقاف حكم إعدام محمود رمضان.

ووصفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات حكم الإعدام بالجائر لعدم وجود دليل واحد على قيام المتهم بإلقاء الأطفال من فوق سطح المبنى.

جدير بالذكر أن هناك عدة فيديوهات تم نشرها خلال الأحداث لشخص بلحية تشبه ملامحه محمود رمضان كان يحمل علم تنظيم القاعدة فوق سطح المبنى الذي سقط من فوقه الأطفال.

 لكن هناك فيديوهات أخرى تم نشرها أثبتت أن هذا الشخص لم يقم برمي الأطفال ولم يكن له دور في ذلك.

ردود الفعل

وقالت أرملة محمود رمضان لوكالة أنباء الأناضول عقب تنفيذ حكم الإعدام إن زوجي “راح ضحية لأكبر عملية تضليل إعلامي في التاريخ، فلم يكن يومًا بلطجيًا وكان الجميع يشهد بأخلاقه”. وأضافت الأرملة لينا محمد: “محمود نزل مظاهرة عشان عزل الدكتور محمد مرسي، وكان في هناك بلطجية أعلى العقار في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية يلقون كسر سيراميك وحجارة على المتظاهرين المؤيدين لمرسي، وكان معهم خرطوش.. وصعد محمود ومجموعة من المتظاهرين لكف أذاهم أعلى بناية، وهناك حدثت المشاجرة بين البلطجية أعلى خزان”. وتابعت: “الطفل الذي توفي في أوراق القضية لم يَثبت أنه توفي جراء الإلقاء من أعلى البناية”.

فاضل سليمان غرد قائلًا:

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/FadelSoliman/status/574179237596413952″ ]

وأسامة جاويش:

[c5ab_embed_twitter c5_helper_title=”” c5_title=”” url=”https://twitter.com/osgaweesh/status/574176983074140160″ ]

والأكاديمي السعودي أحمد بن راشد:

وسامي كمال الدين:

تويتر

وتحت هاشتاج #محمود_رمضان انطلقت العديد من التغريدات المتعاطفة والتي صبت جام غضبها على النظام المصري الحالي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهناك بعض التغريدات التي أبدت سعادة كبيرة بتنفيذ الحكم.

 

 

 

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد