يُعد النظام الغذائي من بين أهم العوامل المؤثرة على صحة الإنسان، ونحن في مجتمعاتنا الشرقية نقدس الطعام، ونستخدمه استخدامًا رئيسيًا في أغلب المناسبات الاجتماعية، والاحتفالية، وغيرها من المناسبات التي يظهر فيها الطعام ظهورًا بارزًا بمختلف أصنافه وأشكاله، وفقًا لعادات وثقافات كل مجتمع.

ومؤخرًا، بات العلماء يركزون أبحاثهم على دراسة الميكروبات المعوية، وتحديدًا البكتيريا النافعة التي تسكن أمعاءنا، التي قد تختلف من فرد لآخر، ووظائفها المتعددة والمتشابكة التي تقوم بها. ويعتقد العلماء أن هذه الميكروبات التي تسكن أمعاءنا، تؤثر على وظائفنا المناعية، فضلًا عن دورها في عملية التمثيل الغذائي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي فسادها أو نفادها إلى زيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بدءًا من الربو وحتى السمنة.

فما هي تلك الميكروبات؟، وما الدور الحيوي الذي تلعبه في بناء أجسادنا؟، وكيف أخلّ النظام الغذائي الغربي بهذا الدور الذي أخلّ بدوره في تطور أجسادنا؟، وكيف تفوق الغذاء الأفريقي في بوركينا فاسو على الغذاء الإيطالي بيولوجيا؟. هذا ما نتناوله في السطور التالية.

ما الدور الذي تلعبه الميكروبات المعوية في بناء أجسادنا؟

يمر الغذاء عبر الجهاز الهضمي، ويتحلل إلى مواد قابلة للذوبان بسيطة التركيب نتيجة عملية الهضم. وتمتص المواد البسيطة وتدخل الدم عبر الأوعية الدموية الموجودة في الجهاز الهضمي، ومن ثم تنتقل إلى خلايا الجسم. وفي الخلايا، تستخدم هذه المواد الغذائية لتوفير الطاقة وبناء الأنسجة الجديدة. وتحدث مراحل الهضم الأولى في المعدة، التي يخترق جدارها بعض المواد مثل الماء إلى الأوعية الدموية المجاورة، في حين يذهب معظم الغذاء نصف المهضوم «الكيموس» إلى الاثني عشر في الأمعاء الدقيقة، التي تعد موقع الهضم الرئيسي. 

وتعد البكتيريا من مكونات الجسم البشري وتلعب فيه دورًا بالغ الأهمية، وتعيش أعداد كبيرة منها في الأمعاء وتكون داخلها طبقة داعمة يطلق عليها «فلورا الأمعاء»، وتعيش أيضًا فوق جلد الإنسان السليم أنواع كثيرة من البكتيريا تشكل فلورا الجلد، وكذلك يحتوي الفم على أعداد كبيرة من البكتيريا، وأيضًا جرى إحصاء 128 من هذه الكائنات المجهرية في الرئتين. وتنقسم البكتيريا الموجودة في الجسم إلى نوعين: نوع نافع يتركز في الأمعاء، والرحم ولدى الأطفال، ويقل عددها بتقدم الإنسان في العمر، إلى جانب نوع آخر ضار قادر على التسبب بالأمراض.

وتحتوي أمعاؤنا نحو 100 تريليون جرثومة، يطلق عليها «النبيت الجرثومي المعوي»، في إشارة إلى التجمع الميكروبي في القناة الهضمية. وتعيش بكتيريا الأمعاء في توازن مع بعضها البعض ومع الجسم، ويؤدي اختلال هذا التوازن إلى حدوث مشكلات أو أمراض. ويختلف تركيب هذه التجمعات الميكروبية من شخص لآخر؛ إذ يتأثر تنوع البكتيريا في الأمعاء وتوازنها بالعوامل الوراثية، والعوامل البيئية، وكذلك الأنظمة الغذائية وأنماط الحياة. وتشكل البكتيريا الصديقة أو النافعة أكثر من 85% من مجموع بكتيريا الأمعاء، مثل بكتيريا «العصيات» و«البايفيدو موجبة الجرام».

وتساعد البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء في عملية هضم الدهون والألياف، وتكوين فيتامين «ب» وفيتامين «ك» المهم في تخثر الدم، ومنع تحول النيترات إلى سموم، بالإضافة إلى الحفاظ على مستوى حموضة متوازن في القنوات الهضمية حتى تسير عملية الهضم جيدًا، وإزالة السموم من الكبد. أيضًا من وظائف بكتيريا الأمعاء القيام بعملية الأيض وهضم بعض الأغذية والأدوية، إلى جانب توفير حاجز حماية ضد عدوى الأمعاء. وعلاوة على ذلك، تلعب بعض أنواع البكتيريا دورًا في الحماية من أمراض القلب، والسرطان، والمناعة.

كيف تؤثر ميكروبات معدتك على أفكارك وحالتك المزاجية؟

السكريات والدهون.. أبرز العوامل التي تهدد بكتيريا الأمعاء الحيوية

تتأثر قيمة الطعام الغذائية جزئيًّا بالمجتمع الميكروبي للأمعاء (microbiota)، والجينات المكونة لها (microbiome). ويعد المكون الجيني لبكتيريا الأمعاء أكثر عنصر مؤثر في صحة الإنسان ومرضه؛ إذ يتأثر بشدة بالنظام الغذائي، ويلعب دورًا أساسيًّا في سياق الأمراض المتعلقة بالنظام الغذائي. ويهتم الباحثون كثيرًا بدراسة العلاقات المتبادلة بين النظام الغذائي والمجتمع الميكروبي للأمعاء، وعملياتها، وحصاد الطاقة الناتج عنها، وطريقة ارتباطها بالتغيرات البيئية والوراثية.

وقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران، أن التحول من نظام غذائي منخفض الدهون، غني بالسكريات النباتية إلى نظام غذائي غني بالدهون، وعالي السكر، وهو النموذج المثالي لأغلب الأطعمة السائدة في الثقافات الغربية؛ يمكنه أن يغير من هيكلة وتنوع بكتيريا الأمعاء خلال يوم واحد؛ مما يغير بدوره من طريقة التعبير الجيني ومسارات التمثيل الغذائي في المكون الجيني لبكتيريا الأمعاء (الميكروبيوم).

وقد اكتشف باحثون مؤخرًا بعض الاختلافات في تركيب التجمعات الميكروبية في القناة الهضمية لدى الأشخاص النحفاء وأصحاب الوزن الزائد، فضلًا عن وجود اختلافات عديدة في التركيب الجيني قد تجعل البعض أكثر عرضة للسمنة، وتزيد بالتالي احتمالات الإصابة بالأمراض القلبية، ومرض السكري من النوع الثاني. وتمكن الباحثون، بناء على نتائج أبحاثهم، من تطوير علاجات للتحكم في الوزن تناسب كل شخص على حدة.

ويقول أولوف بيدرسون، أستاذ اضطرابات التمثيل الغذائي الوراثية، بمركز نوفو نورديسك بجامعة كوبنهاجن: «لا تزال الاختلافات في تركيبة التجمعات البكتيرية المعوية لدى النحفاء والبدناء غير واضحة تمامًا. لكن كل ما نعرفه الآن أنه من المهم الحفاظ على التنوع البكتيري في الأمعاء».

وقد اكتشف بيدرسون وفريقه من خلال إجراء تحليل لبكتيريا الأمعاء لدى مجموعة من البالغين البدناء والنحفاء، أن الأشخاص الذين كانت البكتيريا في أمعائهم أقل تنوعًا، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة، وكانت نسب الجلوكوز والدهون في الدم لديهم مرتفعة. كذلك، لاحظوا زيادة في دلالات الالتهابات، وكل هذا يزيد من مخاطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية.

عبر التلاعب بالحمض النووي الأساسي.. علماء يخلقون شكلًا جديدًا من أشكال الحياة في المختبر

النظام الغذائي في بوركينا فاسو أفضل منه في إيطاليا

قارن مجموعة من علماء الأحياء المجهرية (الميكروبيولوجيا) الإيطاليين الميكروبات المعوية لدى مجموعة من القرويين الشباب في بوركينا فاسو، مع تلك الموجودة في مجموعة من الأطفال بمدينة فلورنسا الإيطالية. ووجدوا أن القرويين، الذين كانوا يتناولون نظامًا غذائيًّا غالبيته من الحبوب والذرة الرفيعة، تمتعوا بتنوع ميكروبي في أمعائهم أكثر بكثير من الأطفال الإيطاليين، الذين تناولوا نوعًا من النظام الغذائي الغربي.

وكانت البكتيريا المعوية لدى الأطفال الإيطاليين قد تكيفت مع النظام الغذائي الغربي الغني بالبروتينات والدهون والسكريات البسيطة، في حين تكيفت بكتيريا القرويين في بوركينا فاسو مع النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات النباتية المعقدة التي نسميها الألياف. يقول جاستين سونينبرج، عالم الميكروبيولوجيا، معلقًا على نتائج الدراسة: «لقد كان تكوين الميكروبات المعوية لدى أولئك القرويين التكوين الأكثر اختلافًا الذي لم نرَ مثله من قبل».

ويعتقد سونينبرج أن ذلك الاختلاف يحمل رسالة عميقة مفادها أن الميكروبيوم الغربي، الذي اعتقد العلماء أنه طبيعي وصحي، بل واستخدموه مقياسًا لمقارنة الميكروبات الضارة به وتمييزها عنه، قد يكون مختلفًا كثيرًا عن الميكروبيوم الذي ساد خلال معظم مراحل التطور البشري. أيضًا يتساءل سونينبر إذا ما كان الميكروبيوم في بوركينا فاسو، يُمثل نوعًا أوليًا يعود للأجداد القدماء الذين عاشوا خلال العصر الحجري الحديث تحديدًا، أو مع بداية ظهور زراعة الكفاف.

وعندما نُشرت هذه الدراسة، كانت مسألة تحديد الميكروبات التي تحسن صحة الإنسان على وجه التحديد أمرًا بعيد المنال، ولكن العلماء أدركوا أن التنوع بحد ذاته في الميكروبيوم شأن مهم. لذلك؛ رغم الفقر المادي النسبي لأولئك القرويين في بوركينا فاسو، اتضح أنهم أغنياء بطريقة بدأ العلم في تقديرها.

وتجلى ذلك في عدم قدرة البشر على هضم الألياف القابلة للذوبان؛ لذلك نستخدم الميكروبات المعوية في تفكيكها لنا، والتخلص من نواتج الأيض غير الهامة. وقد أنتجت البكتيريا المعوية لدى قرويي بوركينا فاسو حوالي ضعف ما ينتج من منتجات التخمر الثانوية، التي تسمى الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، مثل فلورنتين. وقد أعطى ذلك مؤشرًا قويًّا أن الألياف، أي المادة الخام التي تتخمر فقط بالميكروبات، تعزز بطريقة ما التنوع الميكروبي لدى الأفارقة.

كيف أدى الغذاء الغربي لانقراض أجيال من البكتيريا المعوية؟

عندما بدأ سونينبرج في إطعام مجموعة من الفئران الكثير من الألياف، أخذت الميكروبات المتخصصة في تحطيمها تنمو وتزدهر، وأصبح توازن الميكروبات المعوية لديها أكثر تنوعًا بشكل عام. وعلى الجانب الآخر، عندما أطعم الفئران نظام غذائي فقير بالألياف وغني بالسكريات مثل النظام الغذائي الغربي، انخفض التنوع. لكن الخسائر لم تكن دائمة؛ إذ استطاع التنوع الميكروبي لدى الفئران التعافي واستعادة توازنه حتى بعد أسابيع من الاستمرار على ذلك النظام الغذائي الشبيه بالوجبات السريعة، بعدما بدأت تتناول الألياف مرة أخرى.

وتعد هذه أخبارًا جيدة؛ فقد تنشط مجتمعاتنا الميكروبية من جديد إذا أكلنا المزيد من الحبوب الكاملة والخضروات. لكن تلك الدلائل لم تدعم شكوك سونينبرج في أن النظام الغذائي الغربي قد تسبب في انقراض بعض الميكروبات المعوية، خاصة عندما شرع سونينبرج بعد ذلك في إطعام إناث الفئران الحوامل نظام غذائي خالٍ من الألياف، أصبحت الخسارة في التنوع الميكروبي لدى الفئران الوليدة دائمة وليست مؤقتة.

ولكي نفهم كيف حدث ذلك، علينا أولًا معرفة أنه عند مرور الجنين المولود طبيعيا خلال قناة الولادة، فإنه يتعرض للمجتمع الميكروبي الخاص بوالدته، وينقل له هذا التعرض مجموعة من تلك الميكروبات التي سوف تكون نواة تشكل مجتمعه الميكروبي الخاص لاحقًا. وفي التجربة التي أجراها سونينبرج، لم تتمكن الفئران المولودة لإناث اتبعت نظامًا غذائيًا فقير الألياف كثير السكريات من الحصول على الهبات الكاملة لميكروبات أمهاتها وفقدت مجموعات كاملة من البكتيريا خلال انتقالها في قناة الولادة.

لاحقًا، عندما وضع سونينبرج تلك الفئران الوليدة من الجيل الثاني على نظام غذائي غني بالألياف، فشلت في اكتساب مجموعات الميكروبات الناقصة التي لم تكن قد اكتسبتها من أمهاتها، ولم تتمكن الفئران من إعادة توارث ما لم ترثه بالأساس. وعندما بدأت هذه الفئران من الجيل الثاني في اتباع نظام غذائي بدون ألياف بدورها، ورثت ذريتهم عددًا أقل من الميكروبات المعوية؛ الأمر الذي يشير إلى تراكم الانقراض في الميكروبات المعوية عبر الأجيال.

ويرى كثير من العلماء المتخصصين في دراسة الميكروبيوم، أننا نشهد أزمة انقراض للميكروبات المعوية توازي موجة الانقراض التي تجتاح الكوكب في العصر الحالي. وتوجد العديد من العوامل المتورطة في أزمة الانقراض تلك، منها: ظهور المضادات الحيوية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، مثل النابالم. بالإضافة إلى المرافق الصحية الحديثة التي ظهرت في أواخر القرن 19، وحدّت من فرص انتقال الميكروبات التي تُعزز الأمراض والصحة على حد سواء.

علاوة على ذلك، تعزلنا بنية المنازل والمدن الحديثة عن التعرض للعديد من الميكروبات الموجودة في التربة، والنبات، والحيوان، التي طالما شكلت مصدرًا هامًا للتنوع الميكروبي خلال تطورنا، وساهمت في تطور جهازنا المناعي، وتنوع بيئة الميكروبات المعوية داخلنا، مما قد يحد من استمرارية تطورنا.

وبشكل عام، توحي تجربة سونينبرج أنه عند الفشل في تغذية الميكروبات الرئيسية بشكل كاف، عبر تعريضها للغذاء فقير الألياف، فإن الغذاء الغربي قد يعرضها للانقراض، ويُطلق على هذه الفكرة «تجويع الذات الجرثومية». ويشكك العلماء في أن يكون هذا الانقراض المدفوع بالنظام الغذائي، قد أدى -جزئيًّا- إلى ظهور بعض الأمراض غير المعدية حديثًا.  

أدوية تعمل «سرًا» لصالح البكتيريا الخارقة للمضادات الحيوية!

سكريات أقل وألياف أكثر.. كيف تحافظ على بكتيريا أمعاء صحية؟

لا ينبغي التقليل من أهمية توزان النظام الغذائي؛ لأن نظامنا الغذائي يملك تأثيرًا عميقًا على صحتنا العامة، ومخاطر الإصابة بأمراض السكري، والسمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية. ونتيجة لذلك؛ يجب تشجيع اتباع نظام غذائي صحي منذ الطفولة، والترويج بين الفئات العمرية المختلفة؛ وذلك لكونها إحدى أفضل طرق الوقاية من عبء الأمراض، وتكاليف توفير الرعاية الصحية الضخمة في المستقبل.

قد لا يعرف العلماء بعد أسباب زيادة التنوع البكتيري في الأمعاء لدى بعض الأشخاص أكثر من غيرهم، لكنهم يؤكدون أن العلاج بالمضادات الحيوية يقضي على الكثير من البكتيريا التي تعيش في الأمعاء، ويجعل من المستحيل إعادة التنوع البكتيري إلى مستوياته السابقة. وتقول أنا فالديز، الأستاذة المساعدة بجامعة نوتنجهام: «تعمل أمعاؤنا على تكسير الألياف التي نتناولها، وتحولها إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، مثل حمض البوتيرات، المرتبط بالنحافة ومقاومة الالتهابات».

وتضيف فالديز: «إذا اتبع مرضى السكري من النوع الثاني حمية غذائية غنية بالألياف؛ فقد تُسهم في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدلات الطبيعية، وتزيد إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة». علاوة على ذلك، وجدت إحدى الدراسات أن الحمية الغذائية الغنية بالألياف، تُسهم في زيادة التنوع البكتيري في الأمعاء، والحد من زيادة الوزن على المدى الطويل.

وحتى تحافظ على بكتيريا أمعاء صحية، ومن أجل نظام غذائي صحي، ينصح باتباع النصائح التالية: عدم الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، التي قد تؤثر على البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وعدم تناول المضادات إلا بناء على وصفة الطبيب وإرشاداته. تناول غذاء صحي غني بالألياف والنشويات المعقدة، مثل الأرز الأسمر، والخبز الأسمر. تناول الأغذية المخمرة طبيعيًّا التي تحتوي على البكتيريا الحية (البروبيوتيك)، مثل مخلل الملفوف، والمخللات بصفة عامة، و«الميسو» نوع من التوابل اليابانية الذي يُصنع بتخمير فول الصويا، بالإضافة إلى «الكفير» وهو مشروب من الحليب المخمر.

ينصح العلماء أيضًا بتناول الحبوب الكاملة تحديدًا، إلى جانب تناول مجموعة واسعة من الأطعمة النباتية. كذلك، من الأفضل تجنب تناول الوجبات الغذائية الغنية بالسكريات والكربوهيدرات البسيطة؛ ما يعني الاستغناء عن الصودا، والحلويات، ومعظم الأطعمة السريعة.

ومن الجدير بالذكر، أن هذه التوجيهات تعتمد جزئيًا على بحوث التغذية الموسعة، وليس فقط على دراسات الميكروبيوم؛ إذ إن نظام الميكروبيوم البشري معقد للغاية. وحتى اليوم، لا يمكن للخبراء الذين يعملون على دراسته التنبؤ بآثاره الجانبية، الجيدة أو السيئة على حد سواء، والتي قد تنجم عن محاولات تعديل تركيبتها.

البعض يقدّسونها وآخرون يصارعونها بالكلاب.. 8 معلومات مثيرة عن الفئران

المصادر

تحميل المزيد