أعداد كبيرة من المقاتلين خارج حدود سوريا والعراق انضموا للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية خصوصاً مع تزايد الرقعة الجغرافية التي تسيطر عليها.

هؤلاء المقاتلون الأجانب يأتون من عدة دول عربية وأوروبية.

ففي تقرير لتلفزيون روسيا اليوم بتاريخ 31 أكتوبر الماضي نقلاً عن تقرير صادر عن الأمم المتحدة أوضح أن إجمالي عدد المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم الدولة بلغ حوالي 15 ألف مقاتل من 80 دولة مختلفة.

عربياً

تأتي تونس في المركز الأول من حيث إجمالي عدد المقاتلين المنضمين منها إلى تنظيم الدولة بحوالي 3000 مقاتل.

وتأتي المملكة العربية السعودية في المركز الثاني بحوالي 2500 مقاتل.

في المركز الثالث تحل الأردن بحوالي 2089 مقاتل.

وفي المركز الرابع تحل المغرب بحوالي 1500 مقاتل.

وتحل لبنان في المركز الخامس بحوالي 890 مقاتل.

أوروبياً

تحليلات عديدة قدمها الخبراء لتفسير أسباب انضمام أعداد كبيرة من المسلمين هناك إلى تنظيم الدولة وترك الحياة المستقرة وأحياناً حياة الرفاهية إلى حياة الشقاء والتعب والحروب في سوريا والعراق.

وبعيداً عن الخوض في هذه التفسيرات، فقد احتلت فرنسا المركز الأول من حيث أعداد المقاتلين المنضمين لتنظيم الدولة والمنتمين إليها بحوالي 930 مقاتل، ولعل هذا يرجع لكثرة الجالية العربية والإسلامية هناك وتردي الأحوال المعيشية لقطاع كبير نسبياً منها.

في المركز الثاني جاءت روسيا بحوالي 800 مقاتل، ولعل الصراعات مع دول وسط آسيا المسلمة وفي مقدمتها الشيشان ألقت بظلالها على هذا الأمر.

وفي المركز الثالث تأتي المملكة المتحدة بحوالي 500 مقاتل.

وحلت ألمانيا في المركز الرابع بحوالي 400 مقاتل.

وجاءت بلجيكا في المركز الخامس بحوالي 300 مقاتل.

من ضمن الدول الأوروبية الأخرى نجد النرويج ومولدافيا

دراسة أخرى

ونشر راديو الحرية الأوروبي خريطة عبر موقعه الإلكتروني تبين توزيع المقاتلين الأجانب على دول العالم.

هذه الخريطة قارنت توزيع المقاتلين على دول العالم بعد معايرة أعداد سكان هذه الدولة لتعطي ترتيباً طبقاً لعدد المقاتلين لكل مليون شخص من مواطني كل دولة، فكان الترتيب كالتالي بالنسبة للدول العربية والإسلامية:

1- الأردن: حوالي 315 مقاتلا من كل مليون مواطن أردني.

2- تونس: حوالي 280 مقاتلا من كل مليون مواطن تونسي.

3- المملكة العربية السعودية: حوالي 107 مقاتلا من كل مليون مواطن سعودي.

4- البوسنة والهرسك: حوالي 92 مقاتلا من كل مليون مواطن بوسني.

5- كوسوفو: حوالي 83 مقاتلا من كل مليون مواطن كوسوفي.

6- ألبانيا: حوالي 46 مقاتلا من كل مليون مواطن ألباني.

7- فلسطين: حوالي 28 مقاتلا من كل مليون مواطن فلسطيني.

8- الكويت: حوالي 23 مقاتلا من كل مليون مواطن كويتي.

9- لبنان: حوالي 18 مقاتلا من كل مليون مواطن لبناني.

10- البحرين وليبيا: ولكل منهما 9 مقاتلين.

وبالنسبة للدول الغربية عموماً فكان ترتيبها كالتالي:

1- بلجيكا: حوالي 27 مقاتلا من كل مليون مواطن بلجيكي.

2- الدانمارك: حوالي 15 مقاتلا من كل مليون مواطن دانماركي.

3- فرنسا: حوالي 14 مقاتلا من كل مليون مواطن فرنسي.

4- المملكة المتحدة: حوالي 12 مقاتلا من كل مليون مواطن إنجليزي.

5،6- السويد وهولندا: ولكل منهما 9 مقاتلين.

7- النرويج: حوالي 8 مقاتلين من كل مليون مواطن نرويجي.

8،9- النمسا وأستراليا: حوالي 7 مقاتلين لكل منهما في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

10- أيرلندا: حوالي 6 مقاتلين من كل مليون مواطن أيرلندي.

مناطق العبور

يشير معهد دراسات الحرب بواشنطن إلى أن تركيا هي بوابة العبور الأساسية لهؤلاء المقاتلين. السبب في ذلك يعود بالطبع لطول الحدود التركية مع سوريا.

نقاط العبور الرئيسية في هذه الحدود المشتركة الطويلة هي منطقة الريحانية والتي تقع ضمن لواء الإسكندرون الموازي لمحافظة إدلب في الجانب السوري.

نقطة العبور الثانية هي منطقة كلس التي تقع بمحاذاة مدينة حلب.

نقطة العبور الرئيسية الثالثة هي مدينة أكجاكله التركية والمقابلة لمدينة تل أبيض التابعة لمحافظة الرقة السورية.


المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد