بعدما خسر المنتخب المصري بسداسية من غانا مقابل هدف وحيد، وابتعد حلم الصعود لمونديال 2014 في البرازيل؛ ملأت الحسرة وجه محمد صلاح، فوضع أبو تريكة يده على رأسه، في محاولة لشد أزره، قائلًا له: «ولا يهمك إن شاء الله أنت اللي هتصعدنا كأس العالم، أنت لسة صغير والمستقبل قدامك كبير»، في مشهد رسم علاقة الود والحب بين محمد صلاح وأبو تريكة، الأسطورة الراحلة، والموهبة الصاعدة، الذان لم يهزهما الاستقطاب السياسي ومحاولات التشويه الإعلامي.

حاول المنتخب المصري التعويض على أرضه صنع أبو تريكة هدفًا، وصنع صلاح الثاني، وكاد يسجل الثالث ويصنع آخر، ولكن الحظ لم يبتسم له، فاز المنتخب بهدفين لهدف، وخسر فرصة الصعود، حلم المونديال سيتأجل من 2014 حتى 2018، أبو تريكة يعتزل دوليًّا ويسلم راية الحلم لصلاح في المحاولة القادمة.

«لاعب لن يتكرر».. هذا ما قاله صلاح عن أبو تريكة في أول مقابلة تلفزيونية

في تلك الفترة كان أبو تريكة أسطورة في آخر أيامها، بعدما حقق مع منتخب مصر ثلاث نسخ متوالية من بطولة كأس أمم أفريقيا خلال أربع سنوات (2006- 2008- 2010)، وفاز بسبعة ألقاب للدوري مع فريق «الأهلي» المصري.

وفاز باللقب الخامس له مع الأهلي في دوري أبطال أفريقيا، بعدما سجل هدفين في نهائي البطولة أمام «أورلاندوا» في 2013، ليصبح الهداف التاريخي لتلك البطولة القارية، التي حُرم «الأهلي» من الفوز بها منذ رحيل تريكة، وودع الفريق المصري آخر نسخة بهزيمة قاسية بخماسية نظيفة أمام «صن داونز»، رد عليها الأهلي بهدف وحيد ودع به البطولة في 13 أبريل (نيسان) الماضي.

أما صلاح فلم يكن حينها الملك المصري اللامع المعروف الآن في صفوف «ليفربول» ومنتخب مصر، وإنما كان تلك الموهبة الشابة الطموحة المحترفة في الخارج، الذي يجتهد في نادي ودوري ليس من صفوف الكبار في أوروبا، وهو فريق «بازل» السويسري، ويرتدي رقم 22، الرقم الذي كان عاديًّا قبل أن يضفي عليه تاريخ تريكة مكانة خاصة.

وبعد الخروج من المونديال تزوج صلاح، ولم يستطع تريكة تلبية دعوة صلاح لحضور زفافه لظروف خاصة تفهمها صلاح، ولكنها أثارت وسائل إعلام حاولت التشكيك في طيب العلاقة بهذا الغياب، وهو تشكيك نفاه صلاح مرارًا وتكرارًا في مقابلة تلفزيونية.

ففي نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2013، ظهر صلاح في أول لقاء تلفزيوني له، مع الإعلامي شريف عامر، الذي تساءل عن سبب غياب أبو تريكة عن حفل زفافه، وإذا كان هناك مشكلة أو قلاقل بينهما، ليُقاطعه صلاح «بيني أنا وهو؟ عُمرها؛ بالعكس ده إحنا دايمًا على اتصال مع بعض، مش عايز أقول كل يوم لناخد عين، الحمد لله إحنا علاقتنا كويسة جدًا ببعض، هو حاول ينزل (الفرح) بس مقدرش».

وعلّق محمد صلاح على توقيت اعتزال أبو تريكة، مع تأكيد طيب العلاقة المتواصل وإفادته لصلاح بشكل خاص، عندما قال: «مستواه يدي سنتين تلاتة كمان يفضل فيهم الـ(TOP) في مصر، أنا مش عايز أبقى بجامل والله، بس الناس كلها عارفة أنا علاقتي بيه كويسة لأقصى درجة لأنه بيفدني، بيفيد المنتخب الأول وبعد كدة بيفدني جامد جدًا في المنتخب، ممكن الناس تشوفها إني بجامل بس أنا علاقتي بيه كويسة سواء جوة الملعب أو برة الملعب، مفيش أي زعل ما بينا خالص».

وبسؤاله عن قدوة صلاح المحلية رد صلاح، وقال: «في لاعيبة في مصر مش هتتكرر، أو أنا لعبت معاهم ومش هيتكرروا أولهم الكابتن محمد أبو تريكة» ثم أشاد بشيكابالا وعبد الله السعيد.

فيديو يجمع ثنائيات محمد صلاح وأبو تريكة في منتخب مصر على أنغام أغنية «وبحتاجلك وتحتاجلي وبينا ألف حلقة وصل»:

تضامن محمد صلاح وأبو تريكة مع ضحايا مذبحتي «استاد بورسعيد» و«الدفاع الجوي»

في ختام لقائه التلفزيوني سأل عامر، صلاح، عن تمنياته للعام المقبل، وأجاب صلاح إجابة روتينية بتمنياته بأن يكون العام القادم أفضل على مصر والمصريين، ولكن يبدو أن عامر انتظر إجابة سياسية، بمقاطعته صلاح: «بتحب تجيب سيرة السياسة ولا بتخاف تعمل أعداء، ولا ملكش فيها» ليرد صلاح: «ليَّ شوية بس في الإعلام مبتكلمش فيها» ليُلح عامر بسؤال آخر: «كان غلط أو صح إن لاعب يعمل حاجة سياسية في الملعب؟».

وجاء هذا السؤال بعد أسابيع قليلة من معاقبة لاعب الأهلي أحمد عبد الظاهر إثر رفعه شارة رابعة «ترحمًا على «شهداء» مذبحة رابعة من مواطنين أو جنود» بحسبه، بعد تسجيله هدفًا ساهم في فوز الأهلي بدوري أبطال أفريقيا 2013، ليحرمه الأهلي من مكافآت البطولة وتمثيل الأهلي في كأس العالم للأندية قبل أن يبيعه بعد ذلك.

ليرد صلاح على عامر، بأن كل لاعب يعبر عن وجهة نظره بالطريقة التي يريدها، سواء في الملعب أو خارجه، في إجابة «دبلوماسية» مشابهة لإجابات أخرى لصلاح يراها اللاعب سعد سمير «إجابات دبلوماسية، تربية أبو تريكة».

ويبدو أن صلاح يحقق كلماته تلك؛ فهو لا يتكلم في الإعلام عن أمور سياسية، ولكن يظهر أحيانًا بعض الإشارات السياسية أو الإنسانية في الملعب، أو على مواقع التواصل الاجتماعي، فمع انتقاله من «تشيلسي» الإنجليزي إلى «فيرونتينا» الإيطالي في يناير (كانون الثاني) 2015، اختار اللاعب رقم «74».

هذا الرقم الغريب على الملاعب الأوروبية، لكنه يبدو مألوفًا في مصر؛ فهو عدد قتلى جماهير نادي «الأهلي» المصري فيما عُرف بـ«مذبحة استاد بورسعيد»، التي وقعت خلال حكم المجلس العسكري عام 2012، وسط اتهامات بتورط مسؤولين في الدولة عنها، ليجيء اختيار صلاح لهذا الرقم؛ تضامنًا مع ضحايا جمهور الأهلي.

وهو تضامن جمع محمد صلاح وأبو تريكة مجددًا، لكن أبو تريكة خاضه بالقول والفعل في أجواء سياسية مختلفة عن تلك التي عاشها صلاح في «فيرونتينا»، بارتدائه رقم «72» لنادي «بني ياس» الإماراتي، ومطالباته المتكررة بعودة حق الضحايا والقصاص لهم أثناء وجوده في «الأهلي»، بل رفضه مصافحة المشير حسين طنطاوي، معتبرًا إياه مسؤولًا عن «مذبحة استاد بورسعيد»، وإعرابه عن شعوره بتعمد وقوع المذبحة وتورط أجهزة الأمن فيها.

وبعد أيام قليلة من انتقال صلاح للـ«فيولا»، سقط 22 قتيلًا جديدًا من جمهور «الزمالك» هذه المرة، أمام استاد الدفاع الجوي، بعد اشتباكات مع الأمن ومحاصرتهم داخل أقفاص حديدية، في 8 فبراير (شباط) 2015، خلال عهد الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي.

ليتضامن صلاح إنسانيًّا مع ضحايا ألتراس الزمالك، ويكتب عبر حسابه على «تويتر»: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، ثم يزداد غضبه بمرور الوقت، ويستخدم ألفاظًا أكثر شدة، مُطالبًا بسرعة عودة حق الذين ماتوا: «كله بيتكلم إن الدوري يرجع بسرعة ده تمام، بس هو حق الناس اللي ماتت هيرجع بسرعة؟».

تضامُن صلاح مع ثاني واقعة يُتهم عسكريون وشرطيون بالوقوف وراءها، لم يتوقف فقط عند مجرد تغريدات على «تويتر»، وإنما تحدّث الوافد الجديد للفيولا، والذي لم يكد يأخذ وضعه بعد، إلى إدارة النادي، وأقنعهم بضرورة وضع شارة تضامنًا مع ضحايا نادي «الزمالك»، موضحًا ما تعرضوا له، ليوافق مسؤولو النادي، ويشارك صلاح أساسيًّا لأول مرة مع الفيولا، مرتديًا وحده دون زملائه، شارة سوداء تحمل شعار نادي الزمالك، الذي لم يلعب فيه قط، مكتوبًا عليها: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، تضامنًا مع قتلى الدفاع الجوي.

صورة صلاح مرتديًا شارة تضامنية مع قتلى أحداث الدفاع الجوي من مشجعي الزمالك (المصدر: في الجول)

بدوره، تضامن تريكة مع الضحايا، بتغريدة كتب فيها: «الكرة للمتعة وليس للقتل. إنا لله وانا اليه راجعون. وحسبي الله ونعم الوكيل».

مصر تعلن أبو تريكة «إرهابي».. وصلاح يكرر: يكفيك حب الناس

مع محاولات الحكومة المصرية التضييق على معارضيها وبالأخص داعمي الرئيس المعزول محمد مرسي الرئيس، بدأت الحكومة في تضييق الخناق على أبو تريكة الذي أعلن سلفًا دعمه لمرسي في انتخابات الرئاسة عام 2012، وبدأت بالتحفظ على أمواله ثم عده «إرهابيًا».

لكن تلك التضييقات لم تنل من حب صلاح لتريكة. ففي مايو (أيار) 2015، أصدرت السلطات المصرية قرارًا بالتحفظ على أموال أبو تريكة، ليتضامن صلاح مع تريكة بنشر صورة له يحتضن فيها تريكة، وكتب عليها: «ستظل في القلوب يا تريكة ويكفيك حب الناس».

ومع لمعان نجم صلاح في «ليفربول» واتساع شعبيته مصريًّا وعربيًّا، حاول النظام المصري التقرب إليه أكثر وعده رمزًا له، في مقابل لـ«الإرهابي» المعارض بحسب وجهة نظر النظام في تريكة، وأثناء معسكر المنتخب التحضيري لبطولة أمم أفريقيا 2017، تفاجأ صلاح باستدعائه من مدير المنتخب لعقد لقاء قصير مع السيسي، انتهى بصورة لصلاح مع السيسي، أعقبه بيان من الرئاسة يتضمن شكرًا لصلاح على تبرعه لصندوق «تحيا مصر»، بمبلغ 5 مليون جنيه.

وبعد تلك الصورة بأقل من 10 أيام، وتزامنًا مع بدء منتخب مصر مشواره في البطولة الأفريقية أمام منتخب مالي، في يوم 17 يناير 2017، أعلنت السلطات المصرية إدراج أبو تريكة، ضمن 1500 شخصية في «قائمة الإرهاب».

تلك القائمة التي يُتخذ ضد المنضمين إليها إجراءات الإدراج على قوائم المنع من السفر، وترقب الوصول، وسحب جواز السفر، أو إلغائه وتجميد الأموال، ليُصبح تريكة «إرهابيًّا» رسميًّا من وجهة نظر النظام المصري، لكن ذلك لم يُخِف صلاح أو يمنعه من تكرار إعلان دعمه وحبه لتريكة مرة أخرى، بتغريدة تضامنية قال فيها: «كتبتها سابقًا وأعيدها مرة ثانية يكفيك حب الناس».

تعبير صلاح عن حبه لتريكة وتضامنه معه لم يتوقف عند هذا الحد، فبعد نحو أسبوع من مباراة مالي، واجهت مصر غانا لينتقم صلاح وزملاؤه مرة أخرى من سداسية غانا القديمة، ليس فقط بفوز في التصفيات المؤهلة لكاس عالم 2018، وإنما أيضًا بفوز آخر ببطولة أمم أفريقيا، بقذيفة سكنت الشباك من أقدام صلاح الذي احتفل بالهدف على طريقة «طائرة تريكة»، ونشر صورة احتفاله على «تويتر» ممازحًا تريكة الذي رد: «وصلت عاوزين الطيارة توصل إلى آخر المحطة وموفق دائمًا يا نجم مصر».

«قرارات يوم المباراة».. كيف استفاد النظام المصري سياسيًا من بطولة إفريقيا؟

هكذا يفوت محمد صلاح وأبو تريكة الفرصة على الإعلام المصري للإيقاع بينهما

صعدت مصر بقيادة محمذ صلاح إلى كأس العالم بعد غياب 28 عامًا، وبالرغم من الحملة الإعلامية والرسمية المضادة لتريكة، إلا أن الرجل ظل محتفظًا بشعبيته القوية، لدرجة دفعت الكثيرين للمطالبة بعودة تريكة من اعتزاله للعب في كأس العالم، تحت وسم «#تريكه_في_كاس_العالم» الذي تصدّر «تويتر» في الأيام التالية لصعود مصر إلى المونديال، ليرد تريكة: «مشاعر طيبة أشكركم عليها، ولكن الواقعية أفضل ونحن لا نسرق مجهود الآخرين، فهؤلاء الرجال يستحقون التواجد وحدهم في هذا الحدث».

ومع قوة العلاقة بين محمد صلاح وأبو تريكة، تكاثرت المحاولات الإعلامية لتعكير صفو العلاقة بينهما، وجر الاسمين في «دوائر الاستقطاب السياسي» التي تعيش فيها مصر؛ إذ أغضب الوسم المطالب بعودة تريكة، الإعلامية لميس الحديدي وضيوفها، لتقول المذيعة: «أبو تريكة الرمز المقرب لجماعة الإخوان المسلمين، جاء محمد صلاح فرمه».مع تأكيد الضيوف أن تريكة يسعى للتغطية على صلاح.

فيما قالت الروائية عفاف السيد: «أبو تريكة إرهابي، منتمي لجماعة إرهابية، ويوجد على قائمة من 1500 شخص مع آخرين ممنوعين من دخول مصر، وشخص فاقد للانتماء الوطني، ولا يحق له تمثيل الفراعنة في كأس العالم. يكفي إنه (تريكة) حول الفريق للساجدين، إحنا رجعنا فراعنة». وفي السياق ذاته، قال الإعلامي أحمد موسى: «اوعى تقارن حد بمحمد صلاح، هو النجم الوحيد لمصر.. صلاح هو اللاعب اللي وقف جنب بلده مش زي حد تاني، هو اللي تبرع لصندوق تحيا مصر بـ5 مليون جنيه».

لكن أثناء الاستفتاء الذي أجرته «الفيفا» للتصويت على أفضل لاعب في تاريخ مصر، والذي فاز فيه تريكة، على ملك الاستفتاءات صلاح، الذي اعتاد الفوز في التصويتات المختلفة، متفوقًا على ميسي ورونالدو ونجوم إنجلترا والعالم، اشتعل غضب الإعلامي أحمد موسى الذي دعا إلى التصويت لـ«البطل صلاح»، وليس «أبو تريكة الإرهابي بتاعهم، الموقف السياسي بتاعه خلانا كرهنا اللي عمله في الكورة». ودخل موسى في جدلية أن الإخوان يدعمون أبو تريكة، مطالبًا مشاهديه بدعم صلاح.

وفشلت محاولات إعلام النظام المصري في تكدير صفو علاقة محمد صلاح وأبو تريكة، بتفضيلات لصلاح عن تريكة بأوصاف بدت «مستفزة»، ولكنا لم تستفز تريكة المحب لصلاح، والذي ذهب إلى لندن لتهنئة صلاح على فوزه بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا 2017 المقدمة من الإذاعة البرياطنية «بي بي سي».

وفي فيديو جمع محمد صلاح وأبو تريكة في لندن، قال صلاح: «أبو تريكة حبيبي، الناس كلها عارفة إن علاقتنا ببعض كويسة من زمان» ليقاطعه تريكة بالدعاء له بالتوفيق والحفظ من شر الإصابات، ولفت إلى قبوله لدى الناس، معتبرًا إياه: «قدوة مش للمصريين فقط، وإنما لكل المنطقة العربية».

الفيديو كان بثًّا مباشرًا للإعلامي محمد سعدون الكواري، المذيع في قناة «بي إن سبورت»، والذي حكى عن كواليس احتفاء تريكة بأهداف صلاح، وقال: «مع كل هدف كأنه هو اللي يجيب الجول سعيد بنجاحك»، نافيًا غيرته من تغطية صلاح عليه ليقاطعه صلاح «مفيش تغطية ولا حاجة».

وفي حفل فوز صلاح بجائزة «أفضل لاعب في أفريقيا» للمرة الثانية على التوالي لعام 2018، قالت المذيعة لصلاح إنه «أصبح نجمًا عالميًا وسفيرًا لكرة القدم الأفريقية» ولكن صلاح قاطعها: «النجم هو من يجلس بجوارك أبو تريكة»، الذي رد في تغريدة تهنئة له على «تويتر» كتب فيها: «مبروك لنجمنا المصرى المتألق دائمًا محمد صلاح على جائزة أفضل لاعب أفريقي للسنة الثانية على التوالي، جائزة استحقها عن جدارة واستحقاق، الوعد بطولة أفريقيا لمنتخب مصر 2019 يا أسطورتنا الخالدة».

ولا يفوّت تريكة فرصة للإشادة بصلاح وتشجيعه أثناء تحليله لمباريات «ليفربول»، وعند إصابة صلاح في نهائي دوري أبطال أوروبا بعد التحام مع مدافع «ريال مدريد» سيرجيو راموس، بدا تريكة شديد الغضب من راموس معتبرًا مع فعله ضد صلاح «جريمة مع سبق الإصرار والتعمد»، لافتًا إلى تأثير خروج صلاح الشديد في مجريات المباراة لصالح «ريال مدريد».

وقبيل مباراة التي جمعت بين الـ«ريدز» و«تشيلسي»، في الدوري الإنجليزي يوم 14 أبريل 2019، وجه جمهور «تشيلسي» هتافات عنصرية لصلاح، اعتبرته «مسلمًا إرهابيًّا ومفجرًا» ليرد صلاح بقذيفة انفجرت في شباك البلوز، ليسجد صلاح بعد هدف عالمي علق عليه تريكة: «جماهير تشيلسي وصفت محمد صلاح بالمفجر، وهو بالفعل مفجر لمرمى الخصوم؛ محمد صلاح فجر مرمى تشيلسي بطريقة رياضية محترمة، ردًّا على وصفه بالمفجر».

«أبو تريكة» ليس الأول ولا الأخير.. كيف يواجه السيسي الشخصيات الجماهيرية؟

المصادر

تحميل المزيد