سبعة معابر تربط قطاع غزة المحاصر بالعالم الخارجي، بعضها يعمل بشكل متقطع، وغالبيتها مغلق غالبًا منذ سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس على قطاع غزة عام 2007.

ستة من هذه المعابر تصل غزة بالأراضي المحتلة عام 1948  وتحكم بها دولة الاحتلال، فتغلق أربعة منها بشكل تام وتفتح معبرين بشكل متقطع هما (بيت حانون وكرم أبو سالم(، أما المعبر السابع فهو الوحيد الذي يربط القطاع بدولة عربية وهو معبر رفح الذي تشرف عليه مصر.

“ساسة بوست” تعرض نبذة عن المعابر المفتوحة والمعابر المغلقة في غزة:

معابر قطاع غزة التي تعمل بشكل متقطع (كرم أبو سالم، بيت حانون، رفح):

 

معبر كرم أبو سالم (كيريم شالوم)

يقع هذا المعبر على نقطة الحدود المصرية الفلسطينية الإسرائيلية. وبذلك يشكل معبرًا حدوديًّا استراتيجيًّا في المنطقة، حيث يلتقي بمناطق ثلاثة.

تسيطر عليه دولة الاحتلال بالتنسيق مع مصر، يُنقل في المعبر الوقود والركام والسلع، ويخضع لسلطة المعابر البرية التابعة لوزارة الدفاع في دولة الاحتلال الإسرائيلي، يعمل الآن كأكثر المعابر إدخالاً للبضائع المستوردة للقطاع، ومع ذلك يتم إغلاقه بين الفنية والأخرى بحجج أمنية إسرائيلية.

 

معبر بيت حانون (إيريز)

يقع معبر “بيت حانون” شمال مدينة غزة، ويسيطر عليه الاحتلال بشكل كامل، وهو مخصص لعبور الحالات المرضية الفلسطينية المطلوب علاجها في إسرائيل أو الضفة الغربية أو الأردن. كما يمر منه الدبلوماسيون والصحافة والبعثات الأجنبية والعمال وتجار القطاع الراغبون في الدخول بتصاريح إلى دولة الاحتلال، كما تمر منه الصحف والمطبوعات.

تتعمد سلطات الاحتلال إذلال كل فلسطيني عند مروره من معبر بيت حانون حتى ولو كان مريضًا، وذلك بفرض السير على الأقدام عليه مسافة تزيد عن الكيلومتر، حتى يتمكن من الوصول إلى الجانب الإسرائيلي من المعبر. ويبقى الفلسطينيون ساعات طويلة حتى يسمح لهم بالمرور. ونظرًا لتعقيد الإجراءات الإسرائيلية في معبر بيت حانون فإن معدل عشرين إلى ثلاثين شخصًا فقط يمرون يوميًّا، مع أن المعبر يمكن أن يسمح يوميًا بمرور عشرين ألف شخص، وأيضًا يتم إغلاقه بين الفنية والأخرى.

 

معبر رفح

هو المعبر الوحيد الذي يربط قطاع غزة بدولة عربية دون وجود إسرائيلي الآن، كان يستخدم وفقًا لاتفاقية المعابر الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، التي تسمح بعبور كل فلسطيني يحمل هوية فلسطينية دون غيرهم من العرب والأجانب.

في يونيو 2007، أغلق المعبر تمامًا بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة. و بعد قيام الثورة المصرية قررت مصر فتح المعبر في كافة أيام الأسبوع ابتداءً من يوم السبت 28/مايو/2011؛ مما أثار قلق إسرائيل. إلى أن عادت الأمور لإغلاق هذا المعبر بعد أحداث 30 يونيو الذي أعقبها انقلاب عسكري مصري.

 

معابر قطاع غزة المغلقة ( معبر الشجاعية، المنطار، القرارة، العودة)

 

معبر الشجاعية (نحال عوز)

يقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وهو تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، يمر عبره الوقود نحو القطاع. ويقع تحت إشراف شركة إسرائيلية يناط بها توريد الوقود نحو غزة. والمعبر عبارة عن مكان تتصل به من الجانبين أنابيب كبيرة يفرغ فيها الوقود القادم من إسرائيل.

ودأبت سلطات الاحتلال على إغلاق معبر الشجاعية (ناحال عوز) يومين كل أسبوع، مما دفع بالعاملين في محطة توليد الكهرباء بغزة لاقتطاع كميات صغيرة وتخزينها لتغطية اليومين اللذين يتوقف فيهما التزويد. وكان ذلك إلى أن تم إغلاقه بشكل تام في يناير 2011.

 

معبر المنطار (كارني)

كان من أهم المعابر في قطاع غزة وأكبرها من حيث عبور السلع التجارية، خصوصًا الطحين والقمح ومنتجات الألبان والفواكه ومواد البناء وألعاب الأطفال، وهو تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، و من أكثر المعابر خضوعًا للتفتيش، وخصوصًا تفتيش البضائع الفلسطينية. وتشترط إسرائيل تفتيشًا مزدوجًا لكل ما يمر عبر معبر المنطار (كارني)؛ فيفتشه طرف فلسطيني، ثم تقوم شركة إسرائيلية متخصصة بتفتيشه، بمعنى أن كل حمولة تفرغ وتعبأ مرتين، مما يعرض أي بضاعة لإمكانية التلف فضلاً عن إضاعة الكثير من الوقت.

دأبت قوات الاحتلال على إغلاقه حتى أغلقته بشكل تام منذ مارس 2011.

 

معبر القرارة (كيسوفيم)

يقع هذا المعبر بين منطقة خان يونس ودير البلح، مغلق بشكل كامل منذ انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005، وهو مخصص للتحرك العسكري الصهيوني؛ حيث تدخل منه الدبابات عند اجتياح القطاع.

معبر العودة (صوفا)

يقع شرق مدينة رفح، وهو معبر صغير ومخصص للحركة التجارية، والبضائع أغلبها من مواد البناء التي تعبر باتجاه قطاع غزة فقط، فلا تعبر منه أي مواد نحو دولة الاحتلال، يقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة. كان يعمل أحيانًا بديلاً عن معبر المنطار.

ورغم أنه مغلق منذ عام 2008 إلا أن قوات الاحتلال أقدمت في 2011 على إدخال شحنات مواد بناء خاصة بالأونروا لمرة واحدة.

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد