بين الحين والآخر نسمع عن وقوع حادثة انقطاع كابل إنترنت في البحر أو المحيط لأسباب مختلفة، وهو ما ينتج عنه انقطاع أو انخفاض سرعة الإنترنت في بعض الدول. أصبحت هذه الكابلات هي أهم ما يوجد في العالم. إذا اتفقنا أن «العالم قرية صغيرة» كما نكرر دائمًا، فإن السبب الرئيسي كي تكون هذه المقولة حقيقية هو كابلات الإنترنت التي تربط العالم كله حرفيًّا.

ما هي كابلات الإنترنت البحرية ومتى بدأت العمل؟

يعد العمود الفقري للإنترنت هو سلسلة من كابلات الألياف البصرية التي تمر تحت البحار والمحيطات، والتي تربط شبكات الاتصالات الوطنية. غالبًا ما تكون هذه الكابلات مملوكة لشركات أو اتحاد شركات، وفي بعض الأحيان تملكها الحكومة كليًّا أو جزئيًّا، وهي بمثابة الطرق السريعة العابرة للقارات التي تمر خلالها حزم البيانات ذهابًا وإيابًا.

كابل الاتصالات البحري هو كابل موصول في قاع البحر بين محطات أرضية، بهدف نقل إشارات الاتصالات عبر المحيطات والبحار. أول كابلات الاتصالات البحرية تلك التي بدأ تشغيلها عبر الأطلسي في 16 أغسطس (آب) 1858، كان يحمل إشارات التيليغراف، وهو ما أنشأ أول رابط اتصالات فورية بين القارات. ففي 29 يوليو (تموز) 1858، اجتمعت سفينتان حربيتان تعملان بالبخار في وسط المحيط الأطلسي. هناك، أوصلت السفينتان بين طرفي كابل طوله 4 آلاف كيلومتر، وعرضه 1.5 سم (0.6 بوصة)، يربط لأول مرة بين قارات أوروبا وأمريكا الشمالية بواسطة التلغراف.

بعد أكثر من أسبوعين بقليل، أرسلت الملكة فيكتوريا بالمملكة المتحدة رسالة تهنئة إلى الرئيس الأمريكي آنذاك جيمس بوكانان، تلاها استعراض في شوارع نيويورك، يضم نسخة طبق الأصل لسفينة ساعدت في وضع الكابل والألعاب النارية فوق قاعة المدينة. أشادت الملكة فيكتوريا في برقياتها الافتتاحية بـ«العمل الدولي الكبير» الذي أنجزته البلدان، بعد ما يقرب من عقدين من الجهد. استغرقت الرسالة أكثر من 17 ساعة لتسليمها، دقيقتين وخمس ثوانٍ لكل حرف برمز مورس، وجرى تشغيل الكابل لمدة تقل عن شهر بسبب مجموعة من الإخفاقات التقنية، لكن ثورة اتصالات عالمية قد بدأت.

بعد ذلك، حملت أجيال من الكابلات حركة الاتصالات عبر الهاتف، ثم حركة اتصالات البيانات. وتستخدم الكابلات الحديثة تقنية الألياف الضوئية لنقل البيانات الرقمية، والتي تشمل الهاتف والإنترنت وحركة البيانات الخاصة. ظهرت كابلات الألياف الضوئية في الثمانينيات. وكان أول كابل عبر الأطلسي يستخدم الألياف الضوئية يسمى (TAT-8)، الذي بدأ تشغيله في عام 1988. يتكون كابل الألياف الضوئية من عدة أزواج من الألياف. كل زوج لديه واحد من الألياف في كل اتجاه.

يبلغ قطر الكابلات الحديثة حوالي 1 بوصة (25 مم) ويبلغ وزنها حوالي 1.4 طن لكل كيلومتر، وذلك بالنسبة للمناطق العميقة من البحار والمحيطات، وهي المناطق التي يمر عبرها غالبية شبكة الكابلات البحرية، بينما تستخدم الكابلات الأثقل في المناطق الضحلة. وهي أقسام المياه بالقرب من الشاطئ.

ما أهمية كابلات الإنترنت البحرية؟

حاليًا 99% من حركة البيانات التي تعبر المحيطات تجري بواسطة الكابلات البحرية. وتعد موثوقية الكابلات البحرية عالية، خاصةً عندما تكون الكابلات ذات المسارات المتعددة متوفرة في حالة انقطاع الكابل. كما أن إجمالي القدرة الاستيعابية للكابلات البحرية يقاس بتيرابايت في الثانية الواحدة، في حين أن الأقمار الصناعية تقدم عادة سرعة نقل بيانات مقدارها جيجابايت لكل ثانية فقط.

لكن المشكلة هنا أن نظام كابلات الإنترنت البحرية متعدد السرعات عبر المحيطات، يكلف عدة مئات من ملايين الدولارات للتشييد. ونتيجة لتكلفة هذه الكابلات وفائدتها، تحصل على قدر كبير من الأهمية، ليس فقط من قبل الشركات التي تبنيها وتشغلها من أجل الربح، ولكن أيضًا من قِبل الحكومات الوطنية. على سبيل المثال، تعتبر الحكومة الأسترالية أن أنظمة الكابلات البحرية الخاصة بها «حيوية للاقتصاد الوطني»، لذلك أنشأت هيئة الاتصالات والإعلام الأسترالية مناطق حماية وتقييد للأنشطة التي قد تؤدي إلى تلف الكابلات التي تربط أستراليا بباقي العالم في مناطق مرورها.

هذا النوع من كابلات الإنترنت مهم جدًّا للمؤسسات العسكرية الحديثة. يستخدم الجيش الأمريكي، على سبيل المثال، شبكة الكابلات البحرية لنقل البيانات من مناطق النزاع إلى قيادة الأركان في الولايات المتحدة. ويمكن أن يكون لانقطاع هذه الشبكة من الكابلات البحرية أثناء العمليات المكثفة عواقب مباشرة في الجيش على الأرض.

Embed from Getty Images

خلال الحرب الباردة، استغلت شباك الصيد لإحداث أعطال في كابلات الإنترنت. على سبيل المثال، في فبراير (شباط) 1959، وقعت سلسلة من 12 تمزقًا في خمسة كابلات اتصالات أمريكية عبر المحيط الأطلسي. ردًّا على ذلك، اعتقلت سفينة تابعة للبحرية الأمريكية السفينة السوفيتية نوفوروسيسك، بعدما ظهر وجود الأخيرة في منطقة كل الكابلات التي تحطمت. وعثر الأمريكيون بالفعل على أجزاء مكسورة من الكابلات على سطح السفينة السوفيتية.

يبدو أن الكابلات سحبت بواسطة شباك السفينة، ثم قطعت بمجرد سحبها على سطح السفينة لتحرير الشباك. كان موقف الاتحاد السوفيتي من التحقيق الذي أجراه الأمريكيون عبارة «تحقيق غير مبرر»، لكن الولايات المتحدة استشهدت باتفاقية حماية كابلات التلغراف البحرية لعام 1884 التي وقعت عليها روسيا (قبل تشكيل الاتحاد السوفيتي) دليلًا على انتهاك القانون الدولي. الأمر بالفعل مهم وخطير لدول العالم.

استهداف الكابلات البحرية: نقطة ضعف العالم

فيما يتعلق بالتجسس الإلكتروني، تتمثل إحدى المزايا الكبيرة التي تحتفظ بها الولايات المتحدة هو الدور الرئيسي الذي لعبه العلماء والمهندسون والشركات الأمريكية في اختراع وبناء أجزاء كبيرة من البنية التحتية للاتصالات العالمية. تميل خطوط البيانات الرئيسية إلى المرور عبر الحدود الأمريكية والمياه الإقليمية لها، مما يجعل التنصت على المكالمات الهاتفية سهل نسبيًّا.

عندما ظهرت الوثائق التي سرقها المحلل السابق لـ«وكالة الأمن القومي» إدوارد سنودن، كان العديد من الدول غاضبة لمعرفة مدى اعتراض وكالات التجسس الأمريكية على البيانات الأجنبية. نتيجة لذلك، تعيد بعض البلدان النظر في البنية التحتية للإنترنت نفسها. على سبيل المثال، أطلقت البرازيل مشروعًا لإنشاء كابل اتصالات بحري إلى البرتغال لا يمر عبر الولايات المتحدة بالكامل فحسب، بل يستبعد أيضًا الشركات الأمريكية على وجه التحديد من المشاركة في تنفيذه.

وفي فبراير (شباط) 2008، حدث واحد من أسوأ الانقطاعات في منطقة الشرق الأوسط، عندما أصبحت مجموعة كاملة من دول شمال أفريقيا والخليج العربي غير متصلة فجأة، أو شهدت سرعات إنترنت بطيئة. في نهاية المطاف تتبع المختصون هذا الاضطراب حتى وجدوا تلفًا لثلاثة كابلات بحرية قبالة الساحل المصري، إحداها على الأقل يربط بين دبي وعمان، قطعتها مرساة مهجورة تبلغ كتلتها 5400 كيلوجرام.

لكن السبب وراء الأضرار التي لحقت بالكابلات الأخرى، لم يتم شرحه أبدًا، مع اقتراحات أنه كان من الممكن أن يكون عمل مخربين. هذا يثير مسألة تهديد آخر للكابلات تحت البحر: الهجمات البشرية المتعمدة.

في مقالة نشرت عام 2017 لمركز الدراسات السياسية اليميني، ذكر المشرع البريطاني ريشي سناك أن «الأمن ما يزال يمثل تحديًا» للكابلات البحرية. وأضاف: «لقد تحولت إلى نقاط ضعف إلى حد كبير»، عبر نقاط التقاطع المكشوفة (غالبًا مع توفير الحد الأدنى من الحماية) ومواقعها العميقة في أعماق البحار. يتزايد خطر استغلال نقاط الضعف هذه. الهجوم الناجح سيوجه ضربة قاسية للأمن والازدهار في بريطانيا والعالم، بحسب سناك.

تكنولوجيا

منذ 9 شهور
تحدي السلطات القمعية.. هكذا قد تستفيد من «الإنترنت المظلم»

ومع ذلك، مع أكثر من 50 كابلًا متصلين بالمملكة المتحدة وحدها، يبدو آخرون متشككين في مدى فائدة وقوع انقطاع متعمد في وقت الحرب، مشيرًا إلى مستوى التنسيق العالي والموارد اللازمة لوقف عمل الكابلات المتعددة مرة واحدة. فإذا كنت تريد تخريب الإنترنت العالمي أو قطعه عن منطقة جغرافية معينة، عليك القيام بذلك في وقت واحد على كابلات متعددة، حتى تجد دولة مثل مصر أو السعودية مثلًا خارج التغطية. الأمر ليس بالسهولة التي تتخيلها.

من المحتمل أن يكون من الأسهل استهداف البنية التحتية البرية للإنترنت بهجمات القرصنة والفيروسات، والـ «DDoS»، وإغراق الشبكة حتى يحدث سقوط لشبكة الإنترنت في دولة ما. وعلى الرغم من ذلك، من المحتمل أن يكون لدى المنظمات العسكرية وغيرها من المنظمات الحكومية نسخ اتصال احتياطية بالأقمار الصناعية.

أسماك القرش تقضم الكابلات.. ملايين الدولارات من أجل التركيب والصيانة

في المجموع، يبلغ طول هذه الكابلات مئات الآلاف من الكيلومترات، وبعضها يكون عميقًا مثل طول قمة إفرست ولكل أسفل المحيط. تثبت هذه الكابلات بواسطة قوارب خاصة تسمى «cable-layers». إنها أكثر من مجرد مسألة إسقاط الأسلاك مع الكتل الخرسانية المربوطة بها، إذ يجب أن تجري الكابلات عمومًا عبر الأسطح المسطحة في قاع المحيط، ويجب توخي الحذر لتجنب الشعاب المرجانية والسفن الغارقة وأسراب الأسماك وغيرها من العوامل البيئية والعوائق العامة.

وفي المياه الضحلة تدفن الكابلات أسفل قاع المحيط باستخدام نفاثات الماء عالية الضغط. وعلى الرغم من أن أسعار التركيب لكل كيلومتر تتغير حسب الطول الكلي والوجهة، فإن تشغيل كابل عبر المحيط يكلف مئات الملايين من الدولارات دائمًا.

وتحدد كثافة هذه الكابلات الموجودة تحت سطح البحر «مدى النطاق الترددي» المتاح لتدفقات البيانات العالمية الرئيسية. هذا النطاق الترددي هو الأكبر بين الولايات المتحدة وكندا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا؛ وبين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. ونلاحظ من خرائط شبكة الكابلات البحرية قلة تقديم الخدمات إلى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهي المنطقة التي تضم أقل نسبة من الأشخاص المتصلين بالإنترنت في أي جزء من العالم.

يمكن أن تتمزق هذه الكابلات عن طريق سفن الصيد، ومراسي السفن، والزلازل، والتيارات الشديدة، وحتى لدغات سمك القرش. هناك خلاف حول السبب الدقيق الذي يجعل أسماك القرش تقضم كابلات الاتصالات البحرية. ربما يكون الأمر له علاقة بالمجالات الكهرومغناطيسية التي تنتجها الأسلاك، أو ربما فضول أسماك القرش هو السبب. لكن تظل النقطة الأساسية هي أن أسماك القرش تقضم – حرفيًّا – الإنترنت الخاص بنا. هذا الأمر دفع شركات مثل جوجل لحماية كابلاتها بأغلفة مقاومة للسمك.

بناءً على عمليات الاستقصاء في المحيط الأطلنطي والبحر الكاريبي، وجد أنه بين عامي 1959 و1996، كان أقل من 9% من الأعطال بسبب الأحداث الطبيعية. استجابة لهذا التهديد على شبكة الاتصالات، تطورت عمليات دفن الكابلات، لينخفض المعدل تدريجيًّا. ومع ذلك، فإن انقطاع الكابلات ليس شيئًا من الماضي على الإطلاق، إذ هناك أكثر من 50 عملية إصلاح سنوية في المحيط الأطلسي وحده.

يقول تيم سترونج، نائب رئيس الأبحاث في شركة «TeleGeography»، وهي شركة أبحاث تسويقية في مجال الاتصالات: «ثلثا أعطال الكابلات ناجمة عن أنشطة بشرية عرضية، وشباك الصيد وشباك الجر، وأيضًا مرساة السفن. الفئة الأكبر التالية هي الكوارث الطبيعية، في بعض الأحيان الزلازل، وكذلك الانهيارات الأرضية تحت الماء». عام 2012، تسبب إعصار «ساندي» في خروج الساحل الشرقي للولايات المتحدة من الخدمة، وأضرار في البورصات الرئيسية نتيجة تدمير كابلات تربط بين أمريكا الشمالية وأوروبا.

عند وقوع تمزق في أحد الكابلات، تهرع سفينة إصلاح متخصصة إلى الموقع لإسقاط عوامة ذات علامة معينة. وتستخدم عدة أنواع من أدوات التصليح اعتمادًا على الموقف. إذا كان قاع البحر المعني رمليًّا، يستخدم خطاف ذو شوكات صلبة للحرث تحت السطح والتقاط الكابل. إذا كان الكابل على سطح بحر صخري، فإن الخطاف يكون أكثر مرونة وطويلًا؛ حتى يتمكن من التكيف مع السطح المتغير.

في المياه العميقة بشكل خاص، قد لا يكون الكابل قويًّا بدرجة كافية لرفعه كوحدة واحدة، لذلك يستخدم خطاف خاص يقطع الكابل، ثم يجلب كل طرف إلى السطح على حدة. يجب أن يكون الكابل بعد الإصلاح أطول من الكابل الأصلي، لذلك يوضع الجزء الزائد بشكل متعمد على شكل حرف «U» في قاع البحر. يمكن استخدام هذا الجزء لاحقًا لإصلاح الكابل من جديد والتقاطه بسهولة.

الشبكة العصبية للعالم.. 1.2 مليون كيلومتر من كابلات الإنترنت البحرية

كما ذكرنا في البداية، فإن 99% من الإنترنت الذي نستخدمه يوميًّا بين البلدان يجري من خلال الكابلات البحرية التي لا يتعدى قطرها بوصتين، وذلك عبر أكثر من نصف مليون ميل من الكابلات تحت الماء. ورسمت بعض الشركات المتخصصة، ومنها شركة «TeleGeography» بواشنطن، كل هذه الكابلات على خريطة تفاعلية للكشف عمن يملك الشبكات، ونقاط هبوطها، ومدى امتداد هذه الكابلات.

Embed from Getty Images

في عام 2006، استحوذت الكابلات البحرية على 1% فقط من حركة المرور، ثم زادت بنسبة 94% في ثماني سنوات فقط، وفقًا للأرقام الرسمية الصادرة عن اللجنة الدولية لحماية الكابلات. ومنذ عام 2012، تضاعفت كمية الكابلات البحرية تقريبًا من 150 إلى 285 كابلًا بحريًّا. يوجد اليوم حوالي 380 كابلًا تحت الماء قيد التشغيل في جميع أنحاء العالم، يبلغ طولها أكثر من 1.2 مليون كيلومتر.

الكابلات البحرية هي القوة الخفية التي تقود الإنترنت الحديث؛ إذ موَّل إنشاءها في السنوات الأخيرة عمالقة الإنترنت مثل «فيسبوك»، و«جوجل»، و«أمازون»، و«مايكروسوفت». هي تحمل جميع اتصالاتنا تقريبًا – ومع ذلك في عالم الشبكات اللاسلكية والهواتف الذكية – بالكاد ندرك وجودها.

ونظرًا إلى أن الإنترنت أصبح أكثر حركية ولاسلكية، فقد ازدادت كمية البيانات التي تنتقل عبر الكابلات البحرية بشكل كبير. وربما يندهش معظم الناس من الدرجة التي ما يزال بها الإنترنت قائمًا على الكابلات، رغم تلك الثورة في الاتصالات اللاسلكية. الناس دائمًا ما يبحثون مثلًا عن شبكة «واي فاي» في كل مكان يتحركون إليه. هم لا يفكرون في الأمر، ولا يفهمون طريقة عمل هذه الشبكة الضخمة من كابلات الإنترنت التي تعمل معًا. ربما لا يلاحظون وجودها إلا عندما يحدث انقطاع بأحد هذه الكابلات وتقل سرعة الإنترنت في منطقة ما.

بالطبع لن يمكننا تتبع جميع كابلات الإنترنت العالمية، لكن يمكننا أن نعطي بعض الأمثلة. يمر بمصر حوالي 16 كابلًا رئيسيًّا من كابلات الإنترنت البحرية. أحد هذه الكابلات يدعى FLAG Europe-Asia (FEA)، يسير من غرب أوروبا وحتى شرق آسيا عبر 16 محطة أرضية، بدءًا من المملكة المتحدة، إسبانيا، إيطاليا، الإسكندرية ثم السويس بمصر، العقبة بالأردن، جدة بالسعودية، الفجيرة بالإمارات، مومباي بالهند، محطتين بتايلاند، ماليزيا، محطتين بالصين، كوريا الجنوبية، وصولًا إلى اليابان بطول 28 ألف كيلومتر.

اقتصاد الناس

منذ سنة واحدة
أين تقع بلدك؟ إنفوجراف يُخبرك بسعر وسرعة الإنترنت في العالم العربي

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد