لا شكّ أن العلاقات بين الدول في المنطقة تتغير الآن بعد الاتفاق النووي الإيراني والتغير الحادث على جميع الأصعدة بعد هذا الاتفاق، المحاولات الأمريكية لتطمين دول الخليج من «الخطر الإيراني» باءت جميعًا بالفشل، دول الخليج، أو لنقل الدول الفاعلة وذات الأهمية في الخليج تتحرك تجاه موسكو في زيارات متلاحقة وتواصل مكوكيّ بين الجانبين، فلماذا يحج قادة الخليج إلى الكريملين في تطور نوعي كبير؟

(1)

معلوماتٌ أوليَّة

حجم إجمالي التبادلات التجارية بين روسيا ودول الخليج وصل 3.7 مليار دولار عام 2013، كان للإمارات النصيب الأكبر منه بنسبة 67% من حجم التبادل. من بين دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر الإمارات الشريك التجاري الأهمّ لروسيا. وقد بلغت قيمة الاستثمار المتبادل بين البلدين أكثر من 18 مليار دولار. في عام 2013 وقَّعت إمارة أبو ظبي مذكِّرة تفاهُم لإنشاء صندوق استثمارات في البِنَى التحتيَّة الروسيَّة بقيمة 5 مليارات دولار. بينما وقَّعت الإمارات منذ شهور عدة اتفاقيات اقتصادية وصلت حسب مراقبين لـ15 مليار دولار، ووقعت السعودية اتفاقيات اقتصادية بنفس القيمة تقريبًا في الزيارة الأخيرة للأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد ووزير الدفاع.

بشكلٍ عام، ثمة مجالات رئيسية والتي من الممكن أن تتحرك فيها العلاقات بين روسيا ودول الخليج:

  • قطاع النفط.
  • برامج التسلُّح (الإمارات قامت بعقد صفقات سلاح في أكتوبر الماضي قُيِّمت بالمليارات لدعم قوَّات حفتر في ليبيا والحوثيين في اليمن وفقًا لبعض التقارير. كما يعتقد محلِّلون أن روسيا قد اشترطت على السُّعُودية عودة صفقة السلاح لمصر التي كانت بتمويل سعودي والتي أوقفها الملك سلمان).
  • قطاع الطاقة النووية التي اقترحت حديثًا، بعد التوصُّل للاتفاق النووي الإيراني.

(2)

زيارة بن سلمان: الزِّيارة الأهمّ؟

«الروس يتحدثون عن المأساة في سوريا، بينما يتحملون مسئولية كبيرة عن المآسي الواقعة على الشعب السوري». *وزير خارجية السعودية السابق سعود الفيصل


 

ما بين انتقاد موسكو من شهور قليلة من قبل وزير الخارجية السُّعُودي السابق وزيارة الأمير محمد بن سلمان في 17 يونيو الماضي لروسيا ومقابلة الرئيس بوتين (على هامش منتدى بطرسبرغ الاقتصادي الدولي) مسافات قليلة بالزمن ومسافات كبيرة على المستوى السياسيّ والإستراتيجيّ. كون الزيارة جاءت من الأمير القوي المتنفذ الذي يحوز ولاية ولاية العهد ووزارة الدفاع ورئاسة لجنة الاقتصاد والتنمية تعني الكثير لدى المحللين والخبراء السياسيين. خصوصًا أن هذه الزيارة سبقها (وتبعها) العديد من اللقاءات بين المسؤولين من البلدين.

الزيارة التي تكتمت عليها السعودية
ولم تعلنها إلا بعد مغادرة ابن سلمان المملكة، انتهت بتوقيع السعودية ستّ اتفاقات بشأن العديد من الأمور؛ كان أبرزها إنتاج الطاقة النووية المدنية واتفاقات في قطاع الطاقة عمومًا، وشملت الاتفاقات استكشاف الفضاء وتطوير البنية التحتية الروسية والتجارة. من ناحية أخرى تأتي هذه الاتفاقيات من السعودية (يقدرها البعض بـ10 مليارات دولار، ويقدرها البعض بحوالي 15 مليار دولار)، كمحاولة للحكومة الروسية للنجاة بسبب المشكلات الاقتصادية التي يواجهها بسبب العقوبات وانخفاض سعر النفط الذي تسببت فيه السعودية بالأساس في صراعها مع إيران.

وكانت السعودية قد أعلنت عبر التليفزيون السعودي، أن المملكة قد تدفع روسيا لإدارة وتشغيل ما لا يقل عن 16 مفاعلًا نوويًّا للطاقة النووية المدنية. إذا اكتمل – أو صحّ– هذا فسيُمكِّن هذا الاتفاق السعودية من تصدير كميات هائلة من النفط والغاز الطبيعي الذي تستخدمه المملكة حاليًا لتغطية الطلب المحلي على الطاقة.

الهدف الحقيقي وراء الزيارة

أعلنت موسكو في 29 يونيو – بعد الزيارة– أثناء لقاء بوتين ولافروف وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن سعيها لتجمع كل من السعودية والنظام السوري وتركيا والأردن في تحالف ضد تنظيم داعش. يأتي هذا التصريح بعد تصريحات نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي يفعيني لوكيانوف الذي قال إنّ السعودية هي الهدف التالي لداعش بعد نظام الأسد. بينما لا يتوقع محللون ومراقبون أن تتحالف السعودية مع الأسد أبدًا وأنها تجري محاورات لما بعد الأسد وتحاول اجتذاب الجانب الروسي في هذا الاتجاه.

حاولت السعودية إخفاء أسباب الزيارة، لكن الجانب الروسي كشف عن أسبابها فقد أعلن مساعد فلاديمير بوتين أنّ اللقاء الذي سيجمعه مع ابن سلمان ستتم فيه مناقشة الوضع في سوريا واليمن. ما يقوله المحللون إنّ ابن سلمان حاول إقناع بوتين أن يتنازل عن دعمه للأسد وينضمّ للسعودية للبحث عن بديل لبشار ما بعد هزيمته، خصوصًا أن السعودية تدعم المعارضة (المعتدلة) في سوريا. الجانب الآخر من الزيارة كان الحديث عن اليمن خصوصًا أن روسيا اتخذت موقفًا مغايرًا للموقف السعودي.

المغرِّد السعودي الشهير والذي تصدق توقعاته كثيرًا «مجتهد» تحدث عن جانب آخر من الزيارة، حيث قال إن محمد بن سلمان ذهب لروسيا “ليتوسَّل” لبوتين ليستخدم نفوذه لدى الإيرانيين والحوثيين لإيقاف الحرب في اليمن دون اعتذار سعودي. بينما قال مجتهد إنّ روسيا لن تقبل إلا بشروط أهمها: 1- رفع أسعار النفط. 2- إمضاء صفقة سلاح سبق إيقافها للسعودية. 3- إمضاء صفقة سلاح لمصر بأموال سعودية سبق تجميدها من السعودية. بينما لا يُتوقع “مجتهد” أن السعودية ستتمكن من رفع أسعار البترول لأن هذا سيجعلها تخفِّض إنتاجها بما يوازي 3 مليون برميل يوميًّا، بينما من الممكن أن تخضع للشرطين الآخرين.

 

“الأمير القوي محمد بن سلمان”

بشكلٍ عام تُقدِّم السعودية عرضًا لروسيا من المتوقع أنها ستقبله: وهو أن تستثمر في روسيا، وهو ما سيعطي الاقتصاد الروسي دفعة للأمام بسبب العقوبات المفروضة عليه؛ وكانت روسيا قد بدأت مواجهة هذه العقوبات بالبحث عن شركاء بديلين مثل الصين والنرويج.

بالمجمل لم تكن هذه الزيارة هي التواصل الوحيد كما أسلفنا، فقد قال نائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث بوتين للشرق الأوسط ميخائيل بوجدانوف أنّه اجتمع بمسؤولين في الرياض بشأن الملف السوري. وأن زيارة ابن سلمان جاءت لنفس الغرض. بينما التقى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير وزير الخارجية الروسي ونظيره الأمريكي في الدوحة يوم الاثنين الماضي، وكان السبب من اللقاء هو توحيد الجهود لمحاربة داعش. بينما سيزور الجبير موسكو كذلك يوم الثلاثاء القادم. وحسب المُعلن ستكون الزيارة تركز على تفعيل التسوية السورية ومبادرة موسكو لإنشاء تحالف إقليمي لمواجهة داعش. بينما لا يُتوقع أن تقبل السعودية التعاون مع بشار الأسد كما أسلفنا.

لم تكن زيارة ابن سلمان هي الزيارة الأولى لمسؤول خليجي كبير، فقد سبقته الإمارات بشهرٍ واحد، لنتعرف الآن على الجانب الإماراتي في هذه الزيارات المفاجئة.

(3)

زيارة عبد الله بن زايد ومن قبله ولي العهد الإماراتي

بلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا والإمارات 2.5 مليار دولار عام 2013، بينما وصلت قيمة الاستثمار المتبادل بينهما أكثر من 18 مليار دولار.

بشهرٍ كامل سبق الأمير ابن سلمان في زيارته الأمير عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات إلى روسيا في مايو الماضي. لم تكن هذه الزيارة هي الزيارة الوحيدة – خلال السنوات السابقة – لمسؤول إماراتي كبير إلى روسيا، فقد سبقتها زيارة في أكتوبر من العام الماضي وزيارة أخرى في سبتمبر من العام قبل الماضي لولي العهد والرجل المتنفذ في الإمارات محمد بن زايد. أثناء زيارة 2013 وقَّعت إمارة أبو ظبي مذكرة تفاهم مع الجانب الروسي لإنشاء صندوق استثمار بقيمة 5 مليارات دولار، ويعتبر هذا هو الاستثمار الأكبر الذي تقوم به جهة خارجية في الداخل الروسي.

“عبد الله بن زايد في موسكو، مايو 2015”

خلال 2013 و2014، اتخذت السعودية موقفًا متحفِّظًا من روسيا بسبب موقفها المؤيد لنظام بشار، ليس فقط على المستوى السياسي والديبلوماسي وإنما على المستوى العسكري حيث باعت روسيا سلاحًا لبشار، ما وضعها في الخانة المواجهة للسعودية التي تدعم فصائل من المعارضة. ما يبدو أنّ الإمارات قد قرأت أوراقها بعناية فائقة قبل السعودية بأكثر من سنة. زيارة محمد بن زايد عام 2014 كلَّلها بعقد صفقات مع الجانب الروسي بنحو 15 مليار دولار. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصف محمد بن زايد بـ «الصديق القديم والموثوق به» كما وصف الإمارات باعتبارها: «أحد أهم شركاء روسيا الاقتصاديين».

نستطيع قراءة هذا التقارب في ظلّ الاتفاق الروسي – الإماراتي على محاربة «الإرهاب» والإسلام السياسي، وهو ما تحاول الإمارات اللعب عليه في تعاملها مع روسيا في الملف السوري. بعض التقارير تتحدث أن بعض الاتفاقات التي عقدتها الإمارات مع روسيا تتضمن صفقات سلاح لدول تدعمها الإمارات مثل مصر وليبيا، وقد تكون زيارة عبد الله بن زايد الأخيرة تهدف لنفس الهدف. بينما هناك بعد آخر وهو الاعتماد الإماراتي على روسيا في بعض مراحل البرنامج النووي السلمي والذي يهدف إلى افتتاح أولى محطاته عام 2017. خصوصًا أنّ ابن زايد في زيارته الأخيرة أكد على التعاون بين البلدين في مجالات النفط والغاز والطاقة النووية السلمية والتعدين. ومن المفترض أن تبدأ شركة روسية في تصدير إمدادات اليورانيوم المركَّز خلال هذا العام.

سيكون من باب التكرار أن نذكر أن روسيا بالطبع ستستفيد من التقارب الإماراتي كما السعودي في إنشاء علاقات اقتصادية قوية مع دول لديها الكثير من الأموال، بعيدًا عن الاستثمار في البنى التحتية الروسية والاعتماد على روسيا في مجالات الطاقة النووية السلمية ومجال التعدين، هناك البعد ذو العائد المادي الأكبر والآني، وهو تجارة السلاح لا شكّ. حيث بدأت السعودية والإمارت في زيادة الصادرات العسكرية من روسيا، وخلال زيارة ابن سلمان الأخيرة لروسيا وقع على صفقات سلاح كما سبق وذكرنا، كما تذكر تقارير أن الإمارات كذلك وقعت على صفقات سلاح كبيرة مع الجانب الروسي خلال السنتين السابقتين.


“محمد بن زايد مع بوتين، من زيارته إلى روسيا، أكتوبر 2014”

 

(4)

قوة صادرات السلاح للسعودية والإمارات

في 14 مايو السابق تعهد الرئيس أوباما بأن تبحث بلاده استخدام القوة العسكرية في الدفاع عن دول الخليج إن تعرضت لأي تهديد، بينما قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون أن إسرائيل لا تأمن جانب دول الخليج إن هي تسلَّحت بكثرة – كما فعلت السعودية والإمارات خلال السنوات السابقة– لأنّ النوايا تتغير دائمًا!

وفقًا لبعض التحاليل توفِّر القيمة الشرائية للمعدات العسكرية للسعودية والإمارت نفوذًا هائلًا ليس فقط على المستوى العربي والإقليمي، وإنما على المستوى الدولي. خلال الأربع سنوات السابقة رفعت السعودية من مبيعات الأسلحة الكبرى بنسبة أربع مرات عما قبل عام 2010. وازدادت مبيعات الأسلحة لدول الخليج بأكثر من 70% في السنوات الخمس الأخيرة. بينما تأتي الإمارات والسعودية من بين أكبر خمس دول استيرادًا للسلاح على العالم. حازت الدولتان ما نسبته 9% من إجمالي واردات السلاح خلال السنوات الخمس الأخيرة، متجاوزتين بذلك نسبة الصين التي وصلت 5% فقط. بلغت نسبة الولايات المتحدة من هذه الواردات العسكرية إلى الخليج 47%، بينما بلغت روسيا 12% فقط. وتمثل الإمارات وحدها ثاني أكبر شريك تصدير سلاح للولايات المتحدة وتستحوذ الإمارات على نسبة 8% من إجمالي الصادرات الأمريكية من السلاح!

المحلل العسكري ماثيرو هيجز يوضح أن الإمارات والسعودية استخدمتا قوتهما الشرائية من المعدات العسكرية للتأثير على القرارات الهامة في واشنطن وموسكو وباريس ومراكز القوى الكبرى حول العالم. وفقًا لمقال مترجم نشره موقع راقب.

فهل يحمل التوجه السعودي والإماراتي نحو السلاح الروسي دلالات كبيرة إذن؟

قطر إلى موسكو أيضًا

وفقًا للمُعلن سيزور أمير قطر الأمير تميم بن حمد موسكو خلال شهر سبتمبر القادم، وفقًا للتحليلات سيكون النقاش حول نفس الملفات هو السبب الرئيسي للزيارة: 1- الملف السوري. 2- الخليج ما بعد اتفاق النووي الإيراني. 3- توقيع اتفاقيات اقتصادية. الجدير بالذكر أن الدوحة كانت قد استقبلت اللقاء الثلاثي بين كيري ولافروف والجبير، وزراء خارجية أمريكا وروسيا والسعودية قبل أسبوع من الآن.

(5)

أمريكا: على مفترق طرق.. أم لعبة عضّ أصابع؟

في مايو الماضي عقد الرئيس أوباما قمة كامب ديفيد في بلاده، كان من المفترض أن تكون مع كامل قادة دول الخليج لتطمينهم من أية تهديدات قد يتعرض لها الخليج، وأن الولايات المتحدة حائط صدّ ودفاع لها من أيَّة تهديدات. لكنّ القِمَّة التي كان من المفترض أن يحضرها قادة الستّ دول الخليجية تخلف عنها الملك سلمان بن عبد العزيز وثلاثة زعماء آخرين، ولم يحضر سوى زعماء الكويت وقطر! هنا كانت الرسالة واضحة من قبل دول الخليج بأنّها غاضبة من حليفها الأبرز في العالم. حاول أوباما أن يتدارك الفجوة باتصال هاتفيّ بالملك سلمان، لكن لا يبدو أنّ الفجوة التي حُفرت بين الخليج وأمريكا في طريقها للردم والتجاوز.

 

“قمة كامب ديفيد”

ثمَّة ملفات لا تستطيع أن تراهن فيها دول الخليج على الولايات المتحدة، فأولًا الملف النووي الإيراني والأمن الخليجي الذي ترى دول الخليج أنه مُهَدَّد الآن في ظل التوسَّع الإيراني بعد تصالحها مع الغرب، وثانيًا: الملفّ السوري؛ الذي يبدو كذلك أنّ السعودية (والخليج) لن يستطيع أن يراهن فيه على أمريكا خصوصًا أنّ مراهنة أمريكا في دول كالعراق تعتمد على إيران المتنفذة في بغداد بشكلٍ كبير، ما يبدو أنّ نفس السيناريو سيحدث في سوريا.

بالنسبة للخليج لا بدّ من وجود حليفٍ آخر قويّ، ولديه نفوذ يُمكن أن يُراهن عليه، وفي هذه الحالة تبدو روسيا التي تحملُ ميراثًا من «العداء والتنافس» للولايات المتحدة، كما تحملُ لها منافسةً حالية كبيرة جدًّا، خصوصًا بعد الربيع العربي وبعد أحداث أوكرانيا التي يبدو أنّ روسيا انتصرت فيها على أمريكا وأوروبا. في المقابل روسيا لا تتمتع باقتصاد قوي، يواجه اقتصادها عقوبات اقتصادية مفروضة عليه من أمريكا كما أنَّه يواجه مشكلة في بنيته، وستقدم إليه دول الخليج خدمة جليلة باستثماراتها في البُنَى التحتية واستيرادها للسلاح الروسي الذي يبدو أنَّه يتزايد لدى دول الخليج، بل إن بعض المحللين يذهبون أن هذه المشتريات العسكرية هي الشروط الروسية لقبول الشراكة والتعاون مع دول الخليج؛ بينما هناك تحليلات أخرى أن دول الخليج ربما تحاول فقط أن “تلعب” مع الولايات المتحدة لُعبة «عضّ الأصابع» لتكون الرسالة واضحة: الحليف الروسي موجود إذا خذلتنا أمريكا. لكن على الناحية الأخرى لا تبدو روسيا مستعدة ليتمّ اللَّعب بها كورقة شراكة رابحة حال خسران الخليج شراكة أمريكا، ما قد يكون مقبولًا ولديه قدرة تفسير عالية أن تصل دول الخليج لصيغة من التعامل مع الغريمين (روسيا وأمريكا) حسب مصلحتها، لكنّ اللافت في الأمر أنّ التحركات الخليجية تحركات فردية، ومبادرات من قبل كل دولة على حدة، فهل سيُسهِّل هذا المهمة على الخليج؟ أم أنه يجب أن يكون هناك تنسيق بين كافة الدول لأنّ الخليج كله في كفة واحدة؟ سننتظر ما تخبرنا به الأيام.

 

 

 

اقرأ أيضًا:

هل تسعى الصين لتواجد عسكري في الخليج؟!


المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد