لم يعد عليكم الانتظار حتى يوم «الهالوين» (عيد الهلع) لمشاهدة أفلام الرعب، والأهم لم تعودوا مضطرين لمغادرة مقاعدكم والذهاب إلى دور العرض لمشاهدة أعمال جديدة؛ إذ وفَّرت منصة «نتفليكس» العالمية على شاشتها مجموعة هائلة من الأفلام الأصلية الجديدة من فئة الرعب والغموض والإثارة النفسية بلغ عددها 25 فيلمًا.

كذلك بثت مجموعة من المسلسلات القصيرة، منها ما هو مناسب للكبار، ومنها ما جاء مثاليًا للصغار سواء كان رسومًا متحركة مثل «A Tale Dark and Grimm» أو فانتازيا عائلية تجمع بين الكوميديا والتشويق مثل «Scaredy Cats». على أن تظل كل تلك الأعمال الفنية متاحة عبر المنصة لفترة من الوقت لمشاهدتها تباعًا كلما وجد أحدهم نفسه في مزاج لبعض الرعب.

فإذا كنتم تبحثون عن ترشيحات بعينها للاستمتاع بها سواء بمفردكم أو برفقة من تحبونه في ليلة «عيد الهلع»؛ ننصحكم بمشاهدة ما تتضمنه تلك القائمة من أفلام أو مسلسلات ستبث بكم الخوف وترفع من نسبة الأدرينالين لديكم، فهل ستجرأون على إكمالها حتى النهاية؟

1- «Nightbooks».. رعب لكل العائلة

«Nightbooks» فيلم عائلي مناسب للمشاهدة لمن هم دون الثالثة عشر لكن برفقة ذويهم، وهو مقتبس عن رواية بالاسم نفسه من تأليف جاي آي وايت، وبالرغم من أنها تنتمي لفئة الرعب وإثارة الهلع؛ فإنها قُدِّمت بشكل مناسب للأطفال.

تدور أحداث الفيلم حول صبي يتمتع بقدرة خاصة في كتابة الحكايات المُخيفة، يجد نفسه فجأة في طابق غامض ومُحاصَر من قِبَل ساحرة شريرة، تُطالبة بقصة مرعبة جديدة كل ليلة. فيُقرر استخدام ذكاءه في سبيل الهروب من منزلها العامر بالمخاطر والمتاهات، يخوض هذه الرحلة برفقة خادمة الساحرة التي تبحث عن النجاة هي أيضًا.

2- «No One Gets Out Alive».. الحلم الأمريكي وقد لطخته الدماء

رغم كل شيء ما زال هناك من يصدقون الحلم الأمريكي ويجرون وراءه، آخرهم بطلة فيلم «No One Gets Out Alive» التي انتقلت حديثًا إلى أمريكا ساعيةً خلف السراب الذي يروج له الإعلام والعالم.

وحين تضطر للإقامة في أحد المنازل الداخلية، سرعان ما يتحول كل شىء إلى كابوس وحلقة مفرغة من الهلع، فالغرفة التي ظنتها في بادئ الأمر طبيعية، يوم بعد آخر صارت عدائية وتحولت إلى تهديد مزعج، وهو ما يضع حياتها بأكملها على المحك.

3- «There’s Someone Inside Your House».. قاتل مهووس بالأرجاء!

إذا كنتم تحبون أفلام رعب المراهقين من نوعية «Scream» و«I Know What You Did Last Summer» التي تتمحور حول قاتل مهووس وغامض، قد يعجبكم هذا الفيلم. ففيلم «There’s Someone Inside Your House» أحداثه تدور حول طالبة تقرر الانتقال من هاواي الاستوائية إلى بلدة صغيرة في نبراسكا والعيش مع جدتها من أجل استكمال دراستها الثانوية. 

ومع اقتراب يوم التخرج يظهر قاتل مُقنّع يطارد الطلاب ويفضح أسرارهم المشينة للبلدة بأكملها قبل قتلهم، ولمّا كانت البطلة نفسها لديها من الأسرار ما تُخفيه هي الأخرى، فقد قررت محاولة كشف هويته بمساعدة أصدقائها قبل أن يفوت الآوان ويصبحون هم أيضًا من بين الضحايا.

4- «Night Teeth».. أيهما ستختار النجاة بنفسك أم إنقاذ العالم؟

في محاولة لكسب بعض النقود الإضافية يقرر الطالب الجامعي بطل فيلم «Night Teeth» العمل سائقًا لمدة ليلة واحدة، ظنًا منه بأن مهمته تقتضي القيادة بصحبة شابتين لنقلهن بين سلسلة من الحفلات في لوس أنجلوس.

ما لم يتوقعه أن تخرج الأمور عن السيطرة، وأن يجد نفسه متورطًا داخل حرب ساخنة وسرية بين قبائل متنافسة من مصاصي الدماء وحماة العالم. وعليه قبل شروق الشمس إما أن يستسلم للخوف والهلع ويخضع لرغبته بالاستمرار على قيد الحياة أو أن ينتصر للبشرية ويقرر حمايتها مهما كانت العواقب.

5- «Hypnotic».. البحث عن الذات ليس دائمًا الأفضل

 أما هواة الإثارة النفسية والرعب المعتمد على النفس البشرية ومخاوفها فنرشح لهم «Hypnotic» الذي راهنت عليه «نتفليكس» وتركته للعرض بالأيام الأخيرة قبل «عيد الهلع» لمزيد من التشويق.

العمل يحكي عن امرأة شابة ترغب في أن تصبح أفضل نسخة من نفسها، وفي محاولة منها لتطوير ذاتها تستعين بمعالج شهير للتنويم الإيحائي، لكن بعد عدد قليل من الجلسات المكثفة، تكتشف وجود عواقب غير متوقعة ومميتة، تُرى كيف سيكون رد فعلها؟

6- «Midnight Mass».. صانع «لعبة جيرالد» يعود برعب فلسفي جديد

بعد النجاح الذي حققه كل من «Gerald’s Game» و «The Haunting of Hill House»، صار مايك فلاناغان أحد أكبر الأسماء عندما يتعلق الأمر ببث الرعب في أوصال المشاهدين، خاصةً وأنه يقدم أفكارًا طازجةً وغير مكررة أو مقتبسة عن أعمال أخرى.

لهذا تحمس العديدون لمسلسله المحدود الجديد الذي ينافس به هذه المرة من أجل ضخ جرعة كبيرة من الهلع خلال فترة من العام يبحث فيها الغالبية عن وجبة مثالية من الذعر والإثارة.

مسلسل «Midnight Mass» عمل درامي متعدد الشخصيات من سبع حلقات، يجمع بين الرعب والفانتازيا والكثير من الخيال والأحداث الخارقة للطبيعة. فالقصة تحدث في جزيرة منعزلة عن العالم، يسكنها مجموعة قليلة من البشر ومع ظهور كاهن جديد بالتزامن مع عودة شاب ارتكب العديد من الأفعال المشينة، تبدأ سلسلة من المواقف الغرائبية في الحدوث، وهو ما يفسره الغالبية العظمى بكونه معجزات دينية.

يُذكر أن المسلسل اعتمد على الرعب الناتج عن التصاعد الدرامي والأنفاس المحبوسة بسبب الشكوك والألغاز الموجودة بالعمل، وليس على الرعب المباشر والمشاهد المخيفة الزائفة. وقد جاءت كل الشخصيات ثرية وعميقة مما جعل العمل غير ممل وفلسفيًّا سواء على المستوى الديني أو الإنساني، لهذا لا ننصح بمشاهدة هذا المسلسل لمحبي الرعب فقط، وإنما لعشاق الدراما الفلسفية بشكل عام.

ترفيه

منذ 8 شهور
4 أفلام رعب مقتبسة من قصص حقيقية أشد رُعبًا.. هل تجرؤ على مشاهدتها؟

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد